تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات روسية وأسدية دامية على حلب وإدلب

Lebanon 24
05-06-2016 | 21:25
A-
A+
غارات روسية وأسدية دامية على حلب وإدلب
غارات روسية وأسدية دامية على حلب وإدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت أحياء في مدينة حلب أمس جحيم قصف دموي نفذته طائرات بشار الأسد وتسبب بقتل 30 شخصاً على الأقل، فيما كانت الطائرات الروسية تمارس الدموية نفسها بالصواريخ الفراغية على أحياء في مدينة إدلب ومناطق في ريفها موقعة أكثر من 60 قتيلاً. وقالت تنسيقيات الثورة ان عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها طائرات الأسد في حي القاطرجي وحده بلغ 20 قتيلاً. وأوضح ناشطون أن الطيران الحربي استهدف الحي بأكثر من 16 غارة، وكذلك تم استهداف أحياء جسر الحج ومساكن هنانو والمرجة. وقتل فجر أمس شخصان في حي الحيدرية في إثر استهداف الطيران الحربي الحي بالصواريخ، وتمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال 3 أطفال على قيد الحياة إضافة إلى جثة أمهم من تحت الركام الذي خلفه القصف. ولم يكن الريف الحلبي أحسن حالاً، إذ استهدف الطيران الحربي والمروحي مدن وبلدات: دارة عزة، وكفرناها، وكفرداعل، وأورم الكبرى بالريف الغربي، وبلدات: حريتان، وعندان، وكفرحمرة، وحيان، ومعارة الأرتيق، والملاح، وقبر الإنكليزي بالريف الشمالي. وقال المرصد السوري وسكان في مدينة حلب إن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة داخل وحول المدينة تعرضت لـ50 غارة جوية تقريبا ضمن سلسلة من أعنف الضربات التي تشنها الطائرات الحربية الروسية والسورية في الآونة الأخيرة. وتعرضت مدينة إدلب بعد ظهر أمس لـ10 غارات روسية استهدفت الأحياء السكنية والأسواق الشعبية بصواريخها العنقودية والفراغية. وأظهرت صور من إدلب مدى الدمار وشدة انفجار القنابل المستخدمة، كما أظهرت أن الأماكن المستهدفة مدنية ومختارة بعناية وبشكل مقصود لإلحاق أكبر قدر من الأذى وقتل أكبر عدد ممكن حيث استهدف القصف أسواقاً شعبية ومدارس. وفي سياق ميداني آخر، وبعد اسبوع تقريباً على اطلاقها معركة استعادة منبج من تنظيم «داعش»، باتت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن على مشارف هذه المدينة التي تعد ابرز معاقل المتطرفين في محافظة حلب شمالاً وصلة الوصل بينهم وبين الخارج. وتقوم الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي بدور كبير في معركة منبج الى «جانب المستشارين والخبراء العسكريين الاميركيين»، وفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن. وشاهد مراسل «فرانس برس« عسكريين اميركيين يستقلون سيارة في ريف منبج الشرقي في قرية الحالولا التي طرد التنظيم المتطرف منها قبل ايام. وهذه ليست المرة الاولى التي يصور فيها عسكريون اميركيون اذ التقط مراسل «فرانس برس« في نهاية ايار صوراً لأفراد من القوات الخاصة الاميركية في احدى قرى ريف الرقة الشمالي حيث فتحت قوات سوريا الديموقراطية جبهة اخرى ضد المتطرفين. ومنذ 31 ايار، تاريخ بدء معركة منبج، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية على 38 قرية ومزرعة كما قطعت امس بالنار طريق الامداد بين الرقة ومنبج. ولجأ عشرات النازحين من مناطق الاشتباكات الى قرية الحالولا القريبة من سد تشرين وتبعد نحو 27 كلم عن منبج، بعد تحريرها. وتقدر الامم المتحدة بـ20 الفاً عدد المدنيين الفارين من المعارك في محيط منبج.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك