تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خلاف بين الجيش العراقي وتحالف شيعي على العمليات في الفلوجة

Lebanon 24
06-06-2016 | 18:08
A-
A+
خلاف بين الجيش العراقي وتحالف شيعي على العمليات في الفلوجة
خلاف بين الجيش العراقي وتحالف شيعي على العمليات في الفلوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تّهم قائد جماعة شيعية عراقية القوات الحكومية «بالخيانة» في وقت ظهر فيه انقسام بين الجماعات الشيعية العراقية المسلّحة المدعومة من إيران والجيش حول أساليب قتال تنظيم الدولة الإسلامية.إنتقد أمين عام منظمة بدر الشيعية في العراق هادي العامري عدم وجود «تخطيط دقيق» للعمليات العسكرية الخاصة باستعادة الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية المتشدّد.جاء ذلك في مقابلة مع قناة السومرية العراقية بثّتها أمس الأول ليصبح العامري ثاني قائد لفصيل شيعي مسلّح يبدي عدم رضاه عن الجهود التي أمر ببدئها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 23 أيار لطرد المتشدّدين من الفلوجة التي تقع على بعد نحو 50 كيلومتراً غربي بغداد.وقال العامري «والمؤسف والمحزن عدم وجود تخطيط دقيق للعمليات العسكرية». واتهم العامري السلطات بتحريك عتاد عسكري بعيداً من الفلوجة إلى جبهات في الموصل.وقال «إرسال عدد كبير من المدرعات ومكافحة الإرهاب إلى المنطقة بحجة معركة الشرقاط والموصل وعدم مشاركتها في معركة الفلوجة أنا أعتبرها خيانة لمعركة الفلوجة».في المقابل، نفى متحدث بإسم الجيش أن يكون لتحريك قوات من الجيش نحو الموصل أثر في معركة الفلوجة.توازياً، قلّل العميد يحيى رسول المتحدث باسم الجيش العراقي من شأن تأثير التعبئة لاستعادة الموصل في معركة الفلوجة. وقال لرويترز إنه لا يعتقد أنها ستؤثر في معركة الفلوجة.وأضاف: «أنّ القوات التي تقاتل في الفلوجة تحقق انتصارات وأنها بدأت في التحرّك إلى وسط المدينة».إلى ذلك، رفض زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، امس الإعتداء على المستضعفين في مدينة الفلوجة أو نعتهم بأوصاف «سيّئة». وأعلن براءته من كلّ مَن اشترك أو تعاطف مع «الإرهابيين». وقال الصدر في ردّ على سؤال لأحد أتباعه بشأن الموقف من أهالي الفلوجة والمعارك الجارية هناك إنّ «كلّ مَن اشتركوا أو ساعدوا أو تعاطفوا مع الإرهابيين ليسوا منا». وأضاف الصدر قائلاً: «أما المستضعفون والخائفون ومَن لم يهادنوا الإرهابيين فهم اخوتنا لا نقبل بالتعدي عليهم أو نعتهم بأوصاف سيّئة، لاسيما مَن قاوموا الإرهاب داخل هذه المدينة المنكوبة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك