تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تتعهَّد عدم السماح بـ«سقوط» حلب

Lebanon 24
06-06-2016 | 18:21
A-
A+
 موسكو تتعهَّد عدم السماح بـ«سقوط» حلب
 موسكو تتعهَّد عدم السماح بـ«سقوط» حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احرزت قوات سوريا الديموقراطية والنظام السوري امس تقدما ضد تنظيم الدولة الاسلامية في ابرز معاقله شمال سوريا على محاور عدة، ما يعكس تشتت قدرات المتطرفين وعجزهم عن التصدي للهجمات. وتمكنت قوات النظام من التقدم مجددا امس داخل محافظة الرقة، المعقل الابرز للتنظيم المتطرف في حين باتت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية، وتشن هجوما في المنطقة ذاتها، على مشارف مدينة منبج، ابرز معاقل المتطرفين في محافظة حلب . وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «الاشتباكات في محيط منبج والتقدم السريع لقوات النظام في الرقة تظهر ان التنظيم غير قادر على صد الهجمات حتى اللحظة رغم استعداداته لها». وباتت قوات النظام ومقاتلون من «صقور الصحراء» الموالون لها الذين تدربهم موسكو، وفق المرصد «على بعد اقل من ثلاثين كلم من مطار الطبقة العسكري جنوب غرب الرقة ونحو 25 كلم من بحيرة الفرات». واعتبر عبد الرحمن ان هذا التقدم هو الابرز «في عمق محافظة الرقة» التي دخلتها قوات النظام السبت للمرة الاولى منذ نحو عامين. وبدأت قوات النظام هجوما الخميس على جنوب الطبقة الواقعة على بعد خمسين كلم غرب الرقة، بعد ايام على هجوم آخر كانت شنته قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من جهة الشمال في اطار عملية واسعة لطرد التنظيم من ريف الرقة الشمالي. وتتواجد قوات سوريا الديموقراطية حاليا على بعد 60 كلم شمال شرق الطبقة دون احراز اي تقدم، كون «معركتها الاساسية هي تحرير منبج» وفق عبد الرحمن. وفي اطار هجوم بدأته قبل اسبوع، خاضت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من غارات جوية التحالف الدولي امس اشتباكات عنيفة ضد الجهاديين عند المدخل الجنوبي الشرقي لمنبج، غداة وصولها الى مسافة خمسة كلم عن المدينة. وتواجه قوات سوريا الديموقراطية «مقاومة شرسة» من المتطرفين، وفق عبد الرحمن اذ انهم تفرغوا لصد الهجوم بعدما ارسلوا عائلاتهم الى مناطق اكثر امنا. وتسعى قوات سوريا الديموقراطية، بحسب عبد الرحمن، الى تطويق المدينة من ثلاث جهات وترك منفذ واحد من الغرب ينسحب من خلاله الجهاديين. وتعد منبج الى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل رئيسية للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة والحدود التركية. ورأى رئيس مركز جاين لبحوث الارهاب وحركات التمرد ماثيو هينمان ان هدف قوات سوريا الديموقراطية من هجوم الطبقة هو «تشتيت واضعاف قدرة تنظيم الدولة الاسلامية على الدفاع عن منبج، التي تعد حاليا نقطة تركيزها الاساسية». وتحظى مختلف الهجمات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا بدعم جوي واسع من الطائرات الروسية او تلك التابعة للتحالف الدولي. ورأى عبد الرحمن ان تزامن هذه الهجمات «يأتي بتنسيق دولي بين روسيا والولايات المتحدة». وقال مصدر مقرب من النظام السوري «من غير الممكن ان يشن الطرفان غارات جوية في معركتي الرقة دون التنسيق بينهما». واوضح ان «الهجمات الكبرى تشرف عليها غرفة عمليات عسكرية مشتركة سورية عراقية موجودة منذ اشهر في بغداد يدعمها الروس والاميركيون على حد سواء». غير ان وزارة الدفاع الاميركية كررت ن القول امس انها لا تنسق عملياتها العسكرية في سوريا مع روسيا. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك «لا تنسيق عسكريا مباشرا للنشاطات على الارض» في سوريا بين موسكو وواشنطن. وفي ظل الضغوط المتزايدة، بات تنظيم الدولة الاسلامية اليوم «معرضا لان يخسر مناطق واقعة تحت سيطرته» في سوريا، بحسب هينمان الذي راى ان قدرة الجهاديين على «المناورة تتراجع ببطء». ورغم ذلك، يتوقع هينمان ان المعارك «قد تطول اشهرا» كون التنظيم المتطرف «سيدافع حتى آخر نفس عن مناطق تعد حيوية بالنسبة اليه مثل منبج والباب والمعابر الحدودية الباقية معه فضلا عن مدينة الرقة بحد ذاتها». وستكون مدينة الرقة بحسب هينمان «بين آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية، ان لم تكن الاخيرة التي ستسقط في سوريا». حلب في هذا الوقت،ارتفع عدد القتلى في حلب وريفها امس إلى 76 فضلا عن عشرات الجرحى، كما سقط 26 قتيلا بغارات روسية على ريف دير الزور، بينما أعلنت روسيا أن طائراتها ستدعم النظام حتى لا تسقط حلب في أيدي «الإرهابيين». فقد قتل 21 مدنيا وأصيب العشرات جراء 150 غارة شنتها طائرات روسية وسورية على أحياء مدينة حلب، مما يرفع عدد الضحايا في المحافظة كلها إلى 76 قتيلا وعشرات الجرحى. وتزامنت الغارات مع بدء النظام عملية عسكرية برية ضد مواقع المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي، لكن شبكة شام قالت إن المعارضة قتلت العشرات من مقاتلي المليشيات الشيعية واستعادت مناطق في أطراف بلدة خان طومان بعد ساعات من خسارتها. وقالت روسيا امس إن قواتها الجوية ستقدم الدعم «الأكثر فعالية» لقوات النظام السوري حتى لا تسقط مدينة حلب الاستراتيجية والمنطقة المحيطة بها في أيدي «الإرهابيين». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «ما يحدث في حلب وحولها الآن هو ما حذرنا الأميركيين منه مسبقا وهم يعلمون أننا سندعم الجيش السوري بأكثر الطرق فعالية من الجو حتى لا نسمح للإرهابيين بالاستيلاء على هذه الأراضي.» (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك