تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يرفض أيّ حلول سياسية خارج «ورقة دمشق»

Lebanon 24
07-06-2016 | 18:22
A-
A+
الأسد يرفض أيّ حلول سياسية خارج «ورقة دمشق»
الأسد يرفض أيّ حلول سياسية خارج «ورقة دمشق» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس السوري بشّار الأسد، أمس، خلال خطاب أمام مجلس الشعب الجديد، للمرّة الأولى منذ انتخابه، رفض دمشق لأيّ حلول خارج ورقة المبادئ التي طرحتها في مفاوضات جنيف غير المباشرة مع المعارضة، فيما أصبحت القوات الحكومية السورية مدعومة بغطاء جوي روسي على بعد نحو 25 كيلومتراً من بلدة يُسيطر عليها تنظيم «داعش» في محافظة الرقة، توازياً مع فرار آلاف المدنيين مكدّسين في سيارات وسيراً على الأقدام من مدينة منبج في محافظة حلب شمالاً مع اقتراب قوات «سوريا الديموقراطية» أكثر منها وتطويقها من ثلاث جهات في مسعى لطرد «داعش» منها. قوات بريطانية خاصة تُشارك في تشكيل «جيش سوريا الجديد»منها، وفق ما أفاد «المرصد». وأضاف أنّ «داعش» بدأ السماح للمدنيين بالفرار منها نحو مناطق سيطرته غرباً، فيما كان يحظّر عليهم سابقاً الخروج من المدينة». ويسلك المدنيون طرقات فرعية وعرة هرباً من هجوم وشيك، ويتكدّسون داخل سيارات تقلّهم مع حاجياتهم الأساسية التي أخذوها معهم، فيما يفرّ آخرون سيراً على الأقدام. وفي محيط منبج، حقّقت قوات سوريا الديموقراطية، خلال ليل أمس الأوّل وبغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وفق المرصد، «تقدّماً إضافياً باتجاه المدينة، حيث باتت حالياً على بعد نحو خمسة كيلومترات منها من جهة الشمال». وتتقدّم هذه القوات باتجاه منبج من ثلاث جهات، وباتت على بعد كيلومترين جنوب المدينة وسبعة كيلومترات من الجهة الشرقية. وتسعى إلى تطويق المدينة من ثلاث جهات، وترك منفذ واحد من جهة الغرب ينسحب الإرهابيون من خلاله. وسط هذه التطورات، كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن دور سرّي تنفّذه قوات بريطانية خاصة داخل سوريا، حيث تُشارك تلك القوات في ما يعرف بتشكيل «جيش سوريا الجديد» في معاركه ضدّ «داعش» جنوب شرق البلاد. فبعد صعود نجم «قوات سوريا الديموقراطية» المدعومة أميركياً وقوات «صقور الصحراء» المدعومة روسياً، كشفت الصحيفة معلومات في شأن سير معارك هذه القوات المعارضة التي تتشكّل من قوات خاصة سورية إنشقّت عن القوات النظامية وأعيد تشكيلها بمساعدة من البريطانيين، وتضمّ فصائل سورية معارضة متعدّدة كانت منضوية تحت «الجيش السوري الحُرّ»، وقوامها نحو 1000 عنصر، وتضع المنطقة الشرقية في سوريا أولوية لها، هدفها قطع خطوط إمداد «داعش» بين سوريا والعراق. (وكالات) أكّد الأسد، الذي استقبله أعضاء المجلس بالتصفيق وعلى وَقع هتافات: «بالروح بالدم نفديك يا بشار»، أنّنا طرحنا منذ بداية «جنيف 3» ورقة كمبادئ تشكّل أساساً للمحادثات مع الأطراف الأخرى»، مشيراً إلى أنّ «أيّ طرح خارجها لن نوافق عليه بكُلّ بساطة». وتتضمّن المبادئ، وفق الأسد، «سيادة سوريا ووحدتها ورفض التدخّل الخارجي ونبذ الإرهاب ودعم المصالحة، والحفاظ على المؤسّسات، فضلاً عن رفع الحصار وإعادة الإعمار، وضبط الحدود والتنوّع الثقافي وحرية المواطنين واستقلال القضاء وغيرها من المبادئ». وأضاف: «بناءً على الاتفاق، يمكن الانتقال إلى مناقشة مواضيع أخرى مثل حكومة وحدة وطنية التي بدورها ستعمل على إعداد دستور جديد عبر لجنة دستورية مُختصة وإقراره عبر الاستفتاء، ثم يتمّ إجراء انتخابات برلمانية». واعتبر أنّ «المحادثات الفعلية لم تبدأ بعد»، موضحاً: «لم نرَ أطرافاً أخرى، كُنّا نتفاوض إمّا مع أنفسنا أو مع الميسر وفريق الميسر، هم ليسوا طرفاً». وتابع: «حين نقول الأطراف الأخرى فهي لضرورة الشِعر، ولكن لا يوجد أطراف أخرى»، في إشارة إلى ممثلي المعارضة. وشدّد على أنّ «أيّ عملية سياسية لا تبدأ وتستمرّ وتتوازى وتنتهي بالقضاء على الإرهاب، لا معنى لها ولا نتائج مرجوّة منها»، مؤكّداً أنّ «حربنا ضدّ الإرهاب مستمرّة ليس لأنّنا نهوى الحروب. هم من فَرض الحرب علينا. لكنّ سفك الدماء لن ينتهي حتّى نَقتلع الإرهاب من جذوره، ولا خيار أمامنا سوى الانتصار». وهذه المرّة الأولى التي يحضر فيها الأسد إلى مجلس الشعب منذ حزيران 2012، تاريخ توجّهه إلى مجلس الشعب السابق بعد انتخابه. واعتبر أنّ «الشعب السوري فاجأ العالم مُجدداً بمشاركته غير المسبوقة في انتخابات مجلس الشعب واختيار ممثليه». من جهة أخرى، قال الأسد: «إنّ الهدنة التي شهدتها مناطق عدّة منذ 27 شباط الماضي بموجب اتفاق روسي - أميركي أنجزت العديد من المصالحات التي حَمت أو أوقفت الكثير من سفك الدماء بالنسبة إلى السوريين أو قواتنا المُسلّحة». كما اعتبر أنّها «سمحت بتركيز الجهود العسكرية في اتجاهات مُعيّنة وتحقيق إنجازات»، مُسمّياً مدينة تدمر والقريتين حيث طرد الجيش السوري بدعم روسي «داعش» في 27 آذار الماضي. إلى ذلك، قال: «إنّ مدينة حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان». ووصف أردوغان بـ»الفاشي»، مشيراً إلى أنّه «كان يُركّز على حلب لأنّها الأمل الأخير لمشروعه «الأخونجي»، ولكنها ستكون المقبرة التي تُدفن فيها أحلام هذا السفّاح وآماله». في غضون ذلك، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في قصر الكرملين، «أهمّية الروابط التاريخية بين روسيا وإسرائيل، وحرص موسكو على تعزيز العلاقات الثنائية معها»، مُعرباً عن «ثقته بأنّ زيارة نتانياهو لموسكو ستؤتي ثمارها وستُسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين». توازياً، أكّد نائب وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، أن «لا حلول عسكرية للنزاعات الإقليمية، خصوصاً في أزمتي سوريا واليمن». الرقة ومنبج ميدانياً، أكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ «القوات الحكومية السورية، مدعومة بغطاء جوي روسي، أصبحت على بعد نحو 25 كيلومتراً من بلدة يُسيطر عليها «داعش» في محافظة الرقة»، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام حكومية بشنّ ضربات جوية ضدّ الإرهابيين في المنطقة. ولفت المرصد ووسائل إعلام موالية للحكومة إلى أنّ «تقدّم الجيش السوري غير المعلن نحو الرقة يستهدف مبدئياً بلدة الطبقة». ونقل المرصد عن ناشطين ميدانيين تابعين له أنّ «التنظيم نقل أسلحة ومقاتلين من مدينة الرقة إلى بلدة الطبقة»، بينما أفادت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية أنّ «القوات الجوية استهدفت مواقع للتنظيم في الطبقة، ما أسفرَ عن تدمير عدد من المركبات المزوّدة بمدافع آلية». تزامناً، يفرّ آلاف المدنيين مكدّسين في سيارات وسيراً على الأقدام من منبج في حلب شمالاً مع اقتراب قوات «سوريا الديموقراطية» أكثر منها وتطويقها من ثلاث جهات، في مسعى لطرد «داعش» منها، وفق ما أفاد «المرصد». وأضاف أنّ «داعش» بدأ السماح للمدنيين بالفرار منها نحو مناطق سيطرته غرباً، فيما كان يحظّر عليهم سابقاً الخروج من المدينة». ويسلك المدنيون طرقات فرعية وعرة هرباً من هجوم وشيك، ويتكدّسون داخل سيارات تقلّهم مع حاجياتهم الأساسية التي أخذوها معهم، فيما يفرّ آخرون سيراً على الأقدام. وفي محيط منبج، حقّقت قوات سوريا الديموقراطية، خلال ليل أمس الأوّل وبغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وفق المرصد، «تقدّماً إضافياً باتجاه المدينة، حيث باتت حالياً على بعد نحو خمسة كيلومترات منها من جهة الشمال». وتتقدّم هذه القوات باتجاه منبج من ثلاث جهات، وباتت على بعد كيلومترين جنوب المدينة وسبعة كيلومترات من الجهة الشرقية. وتسعى إلى تطويق المدينة من ثلاث جهات، وترك منفذ واحد من جهة الغرب ينسحب الإرهابيون من خلاله. وسط هذه التطورات، كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن دور سرّي تنفّذه قوات بريطانية خاصة داخل سوريا، حيث تُشارك تلك القوات في ما يعرف بتشكيل «جيش سوريا الجديد» في معاركه ضدّ «داعش» جنوب شرق البلاد. فبعد صعود نجم «قوات سوريا الديموقراطية» المدعومة أميركياً وقوات «صقور الصحراء» المدعومة روسياً، كشفت الصحيفة معلومات في شأن سير معارك هذه القوات المعارضة التي تتشكّل من قوات خاصة سورية إنشقّت عن القوات النظامية وأعيد تشكيلها بمساعدة من البريطانيين، وتضمّ فصائل سورية معارضة متعدّدة كانت منضوية تحت «الجيش السوري الحُرّ»، وقوامها نحو 1000 عنصر، وتضع المنطقة الشرقية في سوريا أولوية لها، هدفها قطع خطوط إمداد «داعش» بين سوريا والعراق. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك