تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يتعهَّد بمواصلة الحرب وجعل حلب «مقبرة» لأردوغان

Lebanon 24
07-06-2016 | 18:28
A-
A+
 الأسد يتعهَّد بمواصلة الحرب وجعل حلب «مقبرة» لأردوغان
 الأسد يتعهَّد بمواصلة الحرب وجعل حلب «مقبرة» لأردوغان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في موازاة التصعيد الميداني،الذي يحصد آلاف الارواح ، في مختلف المدن والارياف السورية،عمد الرئيس السوري بشار الأسد امس الى تصعيد سياسي جديد، فتعهد بمواصلة القتال في ما سماها «الحرب ضد الإرهاب» ولم يبد أي علامة على التنازل في أول خطاب رسمي له منذ انهيار محادثات السلام في جنيف في نيسان. وقال الاسد: «لقد طرحنا منذ بداية جنيف-3 ورقة كمبادئ تشكل اساسا للمحادثات مع الاطراف الاخرى»، مؤكدا ان «اي طرح خارجها لن نوافق عليه بكل بساطة». واعلن رفض دمشق لأي حلول خارج ورقة المبادئ التي طرحتها في مفاوضات جنيف غير المباشرة مع المعارضة. وتعهد الأسد باستعادة «كل شبر من سوريا» وقال إن حلب ستكون «المقبرة التي ستدفن فيها آمال وأحلام السفاح» في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أحد الداعمين الرئيسيين لجماعات المعارضة التي تقاتل للإطاحة بالأسد. وقال في كلمة له أمام البرلمان الجديد نقلها التلفزيون السوري على الهواء مباشرة «أؤكد لكم أن حربنا ضد الإرهاب مستمرة ليس لأننا نهوى الحروب.. هم من فرض الحرب علينا. لكن سفك الدماء لن ينتهي حتى نقتلع الإرهاب من جذوره أينما وجد ومهما ألبس من أقنعة.» وأضاف قائلا: «كما حررنا تدمر وكثيرا من المناطق سنحرر كل شبر من سوريا من أيديهم ولا خيار أمامنا سوى الانتصار وإلا فلن تبقى سوريا ولن يكون لأبنائنا حاضر ولا مستقبل.» واتهم الأسد أردوغان بإرسال آلاف المسلحين إلى حلب مؤخرا .وقال: «ما يقوم به أردوغان ...دعم الارهابيين ودفع الآلاف منهم إلى حلب مؤخرا يعني عمليا إردوغان لم يبق له من دور سوى البلطجي. السياسي أو الأزعر السياسي.» وقال الأسد إنه لم تكن هناك محادثات حقيقية في جنيف.ووجه الشكر الى روسيا وإيران والصين و حزب الله لما قدموه من دعم قائلا «اندحار الإرهاب لا بد أن يتحقق طالما هناك دول مثل إيران وروسيا والصين تدعم سوريا.» وقال في إشارة إلى تقارير حول خلافات وانقسامات بين حلفائه خاصة بين إيران وروسيا «أتمنى لا نهتم على الإطلاق بكل ما يطرح في الإعلام حول خلافات وصراعات وانقسامات فالأمور أكثر ثباتا من قبل والرؤية أكثر وضوحا بكثير . لا تهتموا الأمور جيدة في هذا الإطار.» تصعيد ميداني ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي صارت على بعد نحو 25 كيلومترا من بلدة الطبقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الرقة امس . وقال متحدث باسم «قوات سوريا الديموقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة إن القوات في حملة منفصلة متزامنة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا استعادت مناطق جديدة كان استولى عليها التنظيم بالقرب من مدينة منبج في محافظة حلب. وقال المرصد إن هذه القوات صارت على بعد كيلومترين من المدينة التي يسيطر عليها التنظيم. وقال المرصد ووسائل إعلام موالية للنظام إن تقدم الجيش غير المعلن نحو الرقة يستهدف بشكل مبدئي بلدة الطبقة التي يسيطر عليها مقاتلو التنظيم. وتتقدم قوات سوريا الديموقراطية باتجاه منبج من ثلاث جهات. وباتت، وفق عبد الرحمن، على بعد نحو خمسة كيلومترات من الشمال، وكيلومترين من الجنوب، وسبعة كيلومترات من الجهة الشرقية. وبالتزامن مع هجوم منبج، تخوض قوات سوريا الديموقراطية معركة اخرى ضد الجهاديين في اطار عملية اطلقتها الشهر الماضي لطردهم من ريف الرقة الشمالي انطلاقا من محاور عدة احدها باتجاه مدينة الطبقة، الواقعة على بعد خمسين كيلومترا غرب مدينة الرقة. من جهة اخرى،قال مسؤولون بالأمم المتحدة امس إن المنظمة الدولية ما زالت بانتظار موافقة النظام السوري على دخول قافلة مساعدات إلى بلدة داريا المحاصرة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في مؤتمر صحفي في جنيف «منع المساعدات قضية سياسية.» (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك