قتل 22 شخصاً على الاقل، أمس، بينهم 15 مدنياً في قصف جوي لقوات النظام السوري استهدف أحياء سكنية وسوقاً مكتظة تبعد بضعة امتار عن أحد مستشفيات الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب. وفي ريف حلب الشمالي تمكنت فصائل معارضة من فتح طريق إمداد رئيسي بين اثنين من معاقلها في ريف حلب الشمالي بعد نحو اسبوعين على قطعها من تنظيم الدولة الاسلامية إثر هجوم مفاجئ شَنّه في المنطقة.
واشنطن تعتبر خطاب الأسد «غير مُشجّع»بسبب وجود مدنيين في المدينة، أردنا أن نَتريّث بشأن دخولها. نحن نستطيع الدخول إليها وقتما نشاء». وأضاف: «أستطيع أن أقول إنّ موضوع تحرير منبج أصبح محسوماً». وتابع قائلاً: «عندما يأتي الوقت سوف ندخل إليها طبعاً». وقال درويش إنّ القوات الكردية إذا سيطرت على منبج فإنه سيصبح بإمكانها قطع طريق الإمداد الرئيس للتنظيم بين الرقة والحدود التركية.
قصف عنيف على حلب
أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن مقتل 15 مدنياً، 10 منهم في برميل متفجر سقط أمام مستشفى في حي الشعار، خلال قصف جوي لقوات النظام السوري على أحياء عدة في الجهة الشرقية من مدينة حلب في شمال سوريا. وأفاد في وقت لاحق عن مقتل 7 مقاتلين في حي الصاخور جرّاء القصف الجوي لقوات النظام، لترتفع الحصيلة بذلك الى 22 شخصاً. في حي الشعار، استهدف برميلان متفجران شارعاً مكتظاً بالناس والمحال المتخصصة ببيع قطع الدراجات النارية، سَقطا على بعد 15 متراً عن مستشفى البيان. وتوقف المستشفى عن العمل بسبب الاضرار التي طالته جرّاء القصف. وتمّ نقل المصابين، وبينهم متطوّعان في الدفاع المدني، الى مستشفيات أخرى.
في المقابل، أعلن مركز المصالحة الروسي، الذي يتخذ من قاعدة حميميم بريف اللاذقية مقراً له، تسجيل خروقات عديدة لنظام التهدئة في حلب، مشيراً إلى قيام مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» وجماعة «أحرار الشام» بقصف حي الميدان والمحافظة في مدينة حلب بقذائف الهاون. وبحسب المركز، فإنّ القصف على الحَيّين استهدف المباني السكنية والإدارية، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 40 آخرين وإلحاق أضرار في مركز تجاري ومَبان محيطة به.
كما تحدث المركز عن تعرّض حي الشيخ مقصود، ذي الغالبية الكردية في شمال حلب، لهجوم جديد من قبل الإرهابيين، سبقه قصف مكثّف بالهاون، فجر يوم أمس.
توازياً، أفاد مركز التنسيق الروسي في سوريا انّ وزارة الدفاع الروسية رصدَت تحرّك أكثر من 160 عنصراً من جبهة النصرة من تركيا إلى سوريا. وقال مركز التنسيق الروسي إنّ مقاتلي الجبهة عبروا الحدود في شمال محافظة إدلب.
ولاحقاً، قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إبراهيم كالين، إنّ مزاعم إرسال تركيا أسلحة إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في سوريا «خاطئة» و»دعاية روسية». وأضاف في مؤتمر صحافي: «انّ الوضع في حلب يثير قلق أنقرة، وانّ احتمال وقوع مَذبحة هناك قد يدفع مئات الآلاف من الأشخاص إلى الهجرة لتركيا». وتابع: «انّ وحدات حماية الشعب الكردية السورية لن تدخل بلدة منبج السورية لأنّها ستصَعّد التوتر العرقي إنْ فَعلَت».
الوضع الميداني
في ريف حلب الشمالي، أعادت الفصائل المعارضة فتح طريق الامداد الرئيسي لها بين مدينتي مارع واعزاز، اهمّ معاقلها في محافظة حلب، إثر طردها تنظيم الدولة الاسلامية من قرى عدة بينها «كفر كلبين» و»كلجبرين» الواقعتين على الطريق. وكان التنظيم سيطرَ، في هجوم مفاجئ نفّذه في 27 ايار، على 5 قرى في ريف حلب الشمالي ما أدى الى قطع هذه الطريق والتي تصِل شمالاً الى الحدود التركية عبر اعزاز. وقبل تقدّم الفصائل أمس، كانت مارع في حُكم المحاصرة بين تنظيم «داعش» من ثلاث جهات والمقاتلين الاكراد من الجهة الغربية.
وقال المرصد السوري إنّ الانسحاب المفاجئ من قرى حول بلدة مارع، الواقعة تحت سيطرة المعارضة، يشير إلى الضغط الذي يشعر به التنظيم من الهجمات التي تشنّها جيوش أخرى في شرق البلاد. وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إنه يبدو أنّ التنظيم غير قادر على الإبقاء على عدة جبهات مفتوحة في نفس الوقت، مشيراً إلى أنّها منطقة استراتيجية وأنّ مقاتلي المعارضة اقتربوا من دخول أعزاز. وقال مصدر من المعارضة إنّ تنظيم «داعش» انسحب من المنطقة سريعاً وانّ قوات الجيش السوري الحر ملأت الفراغ.
توازياً، أعلن «داعش» استعادته السيطرة على حاجز لقوات النظام قرب قرية أبو العلاج على طريق الرقة إثريا في عملية أسفرَت عن مقتل 27 عنصراً من قوات النظام. وكان جيش النظام تمكن من السيطرة على قرية خربة زيدان، وبات على بعد 5 كيلومترات من مفرق الرصافة، و30 كيلومتراً من مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي. (وكالات)
إجتماع وزراء دفاع روسيا وسوريا وايران اليوم للبحث في «مكافحة الارهاب»
أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية، ستيفان لي فول، أمس، أنّ وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، يعتزم الاجتماع بنظيره الروسي سيرغي لافروف خلال الأيام القليلة القادمة لمناقشة بعض المسائل الهامّة، أبرزها الوضع في سوريا، بالإضافة إلى مسائل أخرى في الشأن الدولي.
إلى ذلك، يعقد وزراء الدفاع الروسي والسوري والإيراني اليوم في طهران اجتماعاً للبحث في «مكافحة الارهاب» في الشرق الاوسط، المنطقة التي تشهد نزاعات عدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ولم تذكر الوكالة النزاعين في سوريا والعراق، لكنها قالت إنّ وزراء دفاع الدول الثلاث سيرغي شويغو (روسيا) وفهد الفريج (سوريا) وحسين دهقان (ايران) سيستعرضون «التطورات في المنطقة ووسائل تعزيز مكافحة الارهاب».
نتنياهو: مصير الأسد مسألة ثانوية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماع مع ممثلي الطائفة اليهودية في موسكو، أمس: «ناقشتُ الموضوع السوري أمس بالطبع مع الرئيس بوتين. والأهمّ أن لا يؤدي ما حدث في النتيجة إلى وقوع كارثة جديدة وأن لا يهدّد بلدَينا». وأشار رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أنّ مصير شخصية الرئيس الأسد من وجهة نظره «مسألة ثانوية»، مضيفاً أنّ بلاده لا تتدخل في هذه المسألة. وقال نتنياهو: «لا أعرف ما إذا كان من الممكن إعادة ذلك «البيض المقلي» الذي حصل الآن في سوريا إلى حالته البدائية «بيض نيء»، وقد انهار عدد من الدول حولنا».
أميركا ترد على الأسد
من جهة أخرى، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، «أنّ خطاب الرئيس السوري بشار الاسد لم يكن مفاجئاً، ووصَفه بأنه «حصيلة ما قام به الأسد»، مضيفاً أنّ واشنطن ستدعو روسيا، التي تشاركها رئاسة المجموعة الدولية لدعم سوريا، إلى كَبح حليفها. وقال تونر: «ما زلنا نعتقد أنّ روسيا وإيران قادرتان على الأقل على توجيه نداء إلى أولئك الموجودين في النظام ليمنعوه من السماح بالسقوط التام لاتفاق وقف الأعمال القتالية». وتابع: «أكرّر أن ليس هناك ما يثير الدهشة في ما قاله، ولكن كما تعلمون لم يكن مشجّعاً».
من جهته، قال المتحدث باسم الرئيس الأميركي، جوش إرنست، إنّ تمسّك الأسد بالسلطة «يفاقِم الفوضى والاضطراب»، معتبراً أنّ لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القدرة على تغيير حساباته. وأضاف: «انّ الرئيس بوتين التزمَ باستخدام نفوذه لدَفع نظام الأسد إلى الالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية».
تطويق منبج
تتواصل المعارك العنيفة على محاور عدة في محيط مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، حيث تسعى قوات سوريا الديموقراطية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن الى تطويق المدينة بالكامل إستعداداً لدخولها. ووصل هذا التحالف، المؤلف من فصائل كردية وأخرى عربية، الى تخوم منبج من جهة الشمال، كما يسعى الى «الالتفاف حولها في مسعى لأن تلتقي قواته من جبهتي الشمال والجنوب، وبالتالي يتمكن من تطويقها بالكامل».
تزامناً، قال رئيس مجلس منبج العسكري شرفان درويش لـ»رويترز» إنّ قوات سورية مدعومة أميركياً على استعداد لدخول مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» وقتما تشاء، لكنها تتريّث بسبب وجود مدنيّين. وأوضح «انّ تحالف قوات سوريا الديموقراطية على مشارف منبج، «لكن بسبب وجود مدنيين في المدينة، أردنا أن نَتريّث بشأن دخولها. نحن نستطيع الدخول إليها وقتما نشاء». وأضاف: «أستطيع أن أقول إنّ موضوع تحرير منبج أصبح محسوماً». وتابع قائلاً: «عندما يأتي الوقت سوف ندخل إليها طبعاً». وقال درويش إنّ القوات الكردية إذا سيطرت على منبج فإنه سيصبح بإمكانها قطع طريق الإمداد الرئيس للتنظيم بين الرقة والحدود التركية.
قصف عنيف على حلب
أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن مقتل 15 مدنياً، 10 منهم في برميل متفجر سقط أمام مستشفى في حي الشعار، خلال قصف جوي لقوات النظام السوري على أحياء عدة في الجهة الشرقية من مدينة حلب في شمال سوريا. وأفاد في وقت لاحق عن مقتل 7 مقاتلين في حي الصاخور جرّاء القصف الجوي لقوات النظام، لترتفع الحصيلة بذلك الى 22 شخصاً. في حي الشعار، استهدف برميلان متفجران شارعاً مكتظاً بالناس والمحال المتخصصة ببيع قطع الدراجات النارية، سَقطا على بعد 15 متراً عن مستشفى البيان. وتوقف المستشفى عن العمل بسبب الاضرار التي طالته جرّاء القصف. وتمّ نقل المصابين، وبينهم متطوّعان في الدفاع المدني، الى مستشفيات أخرى.
في المقابل، أعلن مركز المصالحة الروسي، الذي يتخذ من قاعدة حميميم بريف اللاذقية مقراً له، تسجيل خروقات عديدة لنظام التهدئة في حلب، مشيراً إلى قيام مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» وجماعة «أحرار الشام» بقصف حي الميدان والمحافظة في مدينة حلب بقذائف الهاون. وبحسب المركز، فإنّ القصف على الحَيّين استهدف المباني السكنية والإدارية، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 40 آخرين وإلحاق أضرار في مركز تجاري ومَبان محيطة به.
كما تحدث المركز عن تعرّض حي الشيخ مقصود، ذي الغالبية الكردية في شمال حلب، لهجوم جديد من قبل الإرهابيين، سبقه قصف مكثّف بالهاون، فجر يوم أمس.
توازياً، أفاد مركز التنسيق الروسي في سوريا انّ وزارة الدفاع الروسية رصدَت تحرّك أكثر من 160 عنصراً من جبهة النصرة من تركيا إلى سوريا. وقال مركز التنسيق الروسي إنّ مقاتلي الجبهة عبروا الحدود في شمال محافظة إدلب.
ولاحقاً، قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إبراهيم كالين، إنّ مزاعم إرسال تركيا أسلحة إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في سوريا «خاطئة» و»دعاية روسية». وأضاف في مؤتمر صحافي: «انّ الوضع في حلب يثير قلق أنقرة، وانّ احتمال وقوع مَذبحة هناك قد يدفع مئات الآلاف من الأشخاص إلى الهجرة لتركيا». وتابع: «انّ وحدات حماية الشعب الكردية السورية لن تدخل بلدة منبج السورية لأنّها ستصَعّد التوتر العرقي إنْ فَعلَت».
الوضع الميداني
في ريف حلب الشمالي، أعادت الفصائل المعارضة فتح طريق الامداد الرئيسي لها بين مدينتي مارع واعزاز، اهمّ معاقلها في محافظة حلب، إثر طردها تنظيم الدولة الاسلامية من قرى عدة بينها «كفر كلبين» و»كلجبرين» الواقعتين على الطريق. وكان التنظيم سيطرَ، في هجوم مفاجئ نفّذه في 27 ايار، على 5 قرى في ريف حلب الشمالي ما أدى الى قطع هذه الطريق والتي تصِل شمالاً الى الحدود التركية عبر اعزاز. وقبل تقدّم الفصائل أمس، كانت مارع في حُكم المحاصرة بين تنظيم «داعش» من ثلاث جهات والمقاتلين الاكراد من الجهة الغربية.
وقال المرصد السوري إنّ الانسحاب المفاجئ من قرى حول بلدة مارع، الواقعة تحت سيطرة المعارضة، يشير إلى الضغط الذي يشعر به التنظيم من الهجمات التي تشنّها جيوش أخرى في شرق البلاد. وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إنه يبدو أنّ التنظيم غير قادر على الإبقاء على عدة جبهات مفتوحة في نفس الوقت، مشيراً إلى أنّها منطقة استراتيجية وأنّ مقاتلي المعارضة اقتربوا من دخول أعزاز. وقال مصدر من المعارضة إنّ تنظيم «داعش» انسحب من المنطقة سريعاً وانّ قوات الجيش السوري الحر ملأت الفراغ.
توازياً، أعلن «داعش» استعادته السيطرة على حاجز لقوات النظام قرب قرية أبو العلاج على طريق الرقة إثريا في عملية أسفرَت عن مقتل 27 عنصراً من قوات النظام. وكان جيش النظام تمكن من السيطرة على قرية خربة زيدان، وبات على بعد 5 كيلومترات من مفرق الرصافة، و30 كيلومتراً من مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي. (وكالات)