تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جنود فرنسيون في سوريا... دو ميستورا: الوقت لم يحن لجولة محادثات جديدة

Lebanon 24
09-06-2016 | 18:23
A-
A+
جنود فرنسيون في سوريا... دو ميستورا: الوقت لم يحن لجولة محادثات جديدة
جنود فرنسيون في سوريا... دو ميستورا: الوقت لم يحن لجولة محادثات جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وافقت سوريا على دخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق التسعة عشر المحاصرة نهاية حزيران، وفق ما أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دو ميستورا أمس، إلّا أنّه قال إنّ «الموافقة لا تعني وصول المساعدات»، في وقت أقرّت السلطات الفرنسية للمرّة الأولى بأنّها تنشر عناصر من قواتها الخاصة في سوريا، حيث تُقدّم المشورة لقوات سوريا الديموقراطية. مقتل المعارض السوري بكور السليم جراء تفجير في القلمونقال دو ميستورا للصحافيين: «الوقت لم يحن بعد لجولة ثالثة رسميّة من المحادثات السورية». وأضاف أنّه «سمع من روسيا عن إفراج النظام السوري عن «عدد كبير» من المحتجزين، لكنّه لا يزال يريد الحصول على تأكيد ومزيد من التفاصيل». من جهة أخرى، أكّد أنّ «النظام السوري وافق على دخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق الـ19 المحاصرة نهاية حزيران»، إلّا أنّه لفت إلى أنّ «الموافقة لا تعني وصول المساعدات». وأوضح: «أبلغنا فريقنا في دمشق أنّه تمّ الحصول مبدئياً على إذن من النظام لهذه المناطق الـ19»، مذكّراً بأنّ «النظام أعطى مثل هذه الموافقات سابقاً، إلّا أنّه منَعَ القوافل من توزيع الإعانات الضرورية لإنقاذ حياة السُكّان». وجاءت تصريحاته بعد الاجتماع الأسبوعي مع فريق المهمّات الإنسانية في سوريا، والذي تتشارك روسيا والولايات المتحدة في رئاسته، حيث يُحاول منذ أشهر زيادة وصول المساعدات لملايين السوريين المحتاجين. وأكّد دو مستورا أنّ «كُلّ الخيارات مطروحة»، آملاً في أن «تزيد قوافل المساعدات البرّية في الأسابيع المقبلة بشكل يجعل من العمليات المكلفة والخطرة لإلقاء المساعدات غير ضرورية». وأشار إلى أنّ «الضغط الذي يفرضه على دمشق احتمال إسقاط المساعدات جوّاً أدّى إلى الموافقة على إدخال القوافل البرّية»،مؤكّداً أنّه «يرغب برؤية حركة واضحة في شأن توصيل هذه المساعدات «خلال الساعات المقبلة» إلى مناطق، بينها داريا التي تحاصرها القوات الحكومية منذ أواخر 2012. واقترحت الولايات المتحدة أمس الأوّل على روسيا، بأن تكون مسؤولة عن إيصال المساعدات الإنسانية جواً إذا واصلت دمشق عرقلة إمدادات الغذاء والدواء للمدن المحاصرة. المفاوضات وفي السياق، أكّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة إثر محادثاتهما في موسكو، أنّ «المفاوضات السورية - السورية بلا شروط مسبقة أو ضغوط خارجية هي الحلّ الأساس للأزمة»، مشيراً إلى «وجود تقدّم ملحوظ في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة». وشدّد على «ضرورة استثناء تنظيمَي «داعش» و»جبهة النُصرة» من نظام وقف العمليات القتالية، بالإضافة إلى الجماعات المتعاونة معهما، وضرورة وضع حدّ لتسلّل الإرهابيين والأسلحة من تركيا». وحذّر لافروف من أنّ «التباطؤ في ضرب الإرهابيين وتأجيل العمل العسكري بذريعة إعطاء مزيد من الوقت للمعارضة السورية المُسلّحة لكي تتنصل من مواقع «داعش» و»النُصرة»، أصبح أمراً ضاراً»، مضيفاً: «بالإضافة إلى هذين التنظيمين، يجب أن تتحمّل الجماعات التي لم تنضم للهدنة أو تخترق نظام وقف الأعمال القتالية على رغم انضمامها له، كامل المسؤولة عن قرارها». بدوره، أشار جودة إلى أنّ «موسكو قدّمت قنوات الحلّ السياسي في سوريا»، مؤكّداً أنّ «موقف الأردن المبدئي هو أنّ روسيا تملك أحد مفاتيح الحلّ في سوريا». لقاء ثلاثي إلى ذلك، توجّه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى طهران، حيث سيُشارك في لقاء ثلاثي مع نظيريه الإيراني حسين دهقان والسوري فهد جاسم الفريج للتنسيق في محاربة الإرهاب. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنّ «شويغو توجّه إلى طهران في زيارة عمل»، كاشفةً أنّ «اللقاء المرتقب سيُركّز على الإجراءات ذات الأولية لتعزيز التعاون بين وزارات الدفاع في الدول الثلاث في محاربة «داعش» و»النصرة». بالإضافة إلى مشاركته في المشاورات الثلاثية، سيعقد شويغو في طهران عدداً من اللقاءات الثنائية بما في ذلك مع وزيري الدفاع الإيراني والسوري، إذ سيُركّز هذان اللقاءان المنفصلان على مسائل الأمن الإقليمي والتعاون العسكري والعسكري الفنّي الروسي - الإيراني والروسي - السوري. منبج ميدانياً، قُتل أكثر من 130 إرهابياً في معركة مستمرّة منذ عشرة أيام تخوضها قوات «سوريا الديموقراطية» بدعم من واشنطن لطرد «داعش» من مدينة منبج في محافظة حلب، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأضاف: «أسفرت المعارك وغارات التحالف الدولي بقيادة واشنطن المستمرّة منذ 31 أيار، تاريخ إطلاق العملية في ريف حلب الشمالي الشرقي، عن مقتل 132 عنصراً من داعش»، موضحاً أنّ «مقاتلي التنظيم في غالبيّتهم قُتلوا جراء غارات التحالف فضلاً عن 30 مدنياً، بينهم 11 طفلاً». وأشار أيضاً إلى «مقتل 21 عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية في المعارك». وفي السياق، أعلن المتحدث العسكري الأميركي الكولونيل كريس غارفر، أنّ «قوات سوريا الديموقراطية ستبدأ هجومها على مدينة منبج خلال أيام لإفساح المجال أمام هجوم محتمل على معقل داعش في الرقة». وأضاف: «بالوتيرة التي يتقدّمون بها والسرعة التي يتفوّقون فيها على العدو، أعتقد أنّ الهجوم (على منبج) سيبدأ خلال أيام»، مؤكداً «عدم وجود تنسيق بيننا وبين القوات (المدعومة من روسيا)». في غضون ذلك، أقرّت السلطات الفرنسية للمرّة الأولى بأنّها تنشر عناصر من قواتها الخاصة في سوريا، حيث تُقدّم المشورة لقوات سوريا الديموقراطية. وقال مصدر في محيط وزير الدفاع الفرنسي: «هجوم منبج كان مدعوماً بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا. الدعم هو نفسه بتقديم المشورة»، لافتاً إلى أنّ «العسكريين الفرنسيين، خصوصاً الموجودين في منبج، لا يتدخّلون مباشرة ولذلك فهم لا يقاتلون مسلّحي داعش مباشرةً. وفي تطور لافت، أفادت مصادر في المعارضة السورية المُسلّحة بمقتل العقيد بكور السليم قائد قوات «أحمد العبدو» التابعة للمعارضة في القلمون الشرقي ورئيس غرفة عمليات الجبهة الجنوبية، جرّاء تفجير مقاتل «داعش» نفسه أمام أحد المقارّ». وأشارت المصادر إلى أنّ «التفجير أدّى أيضاً إلى مقتل ثلاثة ضبّاط آخرين كانوا موجودين في المقرّ». والعقيد بكور السليم هو عضو مؤتمر الرياض وعضو الهيئة العليا للمفاوضات، وقد إنشق عن الجيش السوري منتصف عام 2012، وشارك في تأسيس «المجلس العسكري الثوري» في دمشق وريفها. وقد نعت الهيئة العليا للمفاوضات مقتل السليم. وقالت في بيان إنّ «السليم كرّس حياته للدفاع عن الشعب السوري»، مؤكدة أنها «ماضية في سبيلها حتّى تتطهر البلاد من قوى الظلم والقمع والإرهاب التي عاثت في الأرض فساداً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك