تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأكراد قطعوا طريق داعش إلى تركيا.. والنظام على مشارف الطبقة

Lebanon 24
10-06-2016 | 18:47
A-
A+
 الأكراد قطعوا طريق داعش إلى تركيا.. والنظام على مشارف الطبقة
 الأكراد قطعوا طريق داعش إلى تركيا.. والنظام على مشارف الطبقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقى تنظيم الدولة الاسلامية امس ضربتين موجعتين، من شأنهما ان يضيّقا الخناق على التنظيم المتطرف الذي يتعرض لهجمات متعددة في سوريا والعراق وعلى اكثر من جبهة. وفي حين قطعت قوات سوريا الديموقراطية طرق الامداد الرئيسية للتنظيم بين مناطق سيطرته في سوريا والحدود التركية، بعد تطويقها بالكامل مدينة منبج في ريف حلب، سيطرت قوات النظام السوري وحلفاؤها على تقاطع طرق استراتيجي في محافظة الرقة في أحدث تقدم لهذه القوات نحو معاقل التنظيم المتشدد في المنطقة. وعلى جبهة أخرى، وبعد حصار مطبق منذ العام 2012 من قوات النظام، دخلت ليلا اول قافلة محملة بمساعدات غذائية الى مدينتي داريا ودوما في ريف دمشق، حيث يعيش سكانها ظروفا صعبة. ولم يتم توزيع هذه المساعدات بعد في داريا، جراء قصف جوي كثيف تتعرض له المدينة. ففي ريف محافظة حلب ، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم مقاتلين اكرادا وعربا، بدعم من طائرات التحالف الدولي بقيادة اميركية، امس من تطويق مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية بالكامل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بعد ان قطعت الطرق المتفرعة منها. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان قوات سوريا الديموقراطية «تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي ومحاصرة مدينة منبج»، مشيرا الى «قطع الطريق الاخيرة بين منبج والحدود التركية». وكتب الموفد الاميركي الخاص للرئيس باراك اوباما لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة على موقع «تويتر» امس «قوات سوريا الديموقراطية قطعت الطريق بين منبج والباب. ارهابيو داعش باتوا مطوقين بالكامل ولا منفذ لهم». وهجوم منبج هو واحد من ثلاثة هجمات يتصدى لها التنظيم المتطرف لحماية طريق امداده الرئيسية التي تنطلق من الرقة، مرورا بمدينة الطبقة في المحافظة ذاتها، حيث يواجه من جهة الشمال قوات سوريا الديموقراطية ومن الجنوب قوات النظام المدعومة بالطائرات الروسية، وصولا الى منبج فجرابلس على الحدود التركية. وعلى جهة موازية، قال الجيش السوري والمرصد السوري إن قوات النظام وحلفاءها سيطروا على تقاطع طرق استراتيجي في محافظة الرقة امس في أحدث تقدم لهذه القوات نحو معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة. وقال المرصد إن القوات الموالية للنظام باتت على بعد 15 كيلومترا من الطبقة. وقال المرصد إن نحو 80 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا. قوافل اغاثة في غضون ذلك، قالت الأمم المتحدة إن قافلتي إغاثة دوليتين وصلتا إلى بلدتين تسيطر عليهما المعارضة قرب دمشق وإن إحداهما نقلت إمدادات غذائية لمدينة داريا لأول مرة منذ عام 2012 بعد أن أذن النظام بدخول القافلتين. وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه إن شاحنات من الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري نقلت مساعدات غذائية تكفي 2400 شخص في داريا لمدة شهر. وأضاف أنه في وقت لاحق دخلت قافلة مساعدات إنسانية شاركت فيها عدة وكالات ضاحية دوما في الغوطة الشرقية. ومع ذلك قال المجلس المحلي لمدينة داريا والمرصد إن أي إحساس بالارتياح لدى سكان المدينة قصير الأجل لأن إمدادات الغذاء لن تكفي شهرا ولأن تقدير الأمم لمتحدة لعدد المقيمين في داريا حاليا أقل بكثير من العدد الحقيقي. وقال المرصد إن عدم كفاية الإمدادات الغذائية أثار الغضب وخيبة الأمل. ونقل قول المجلس المحلي لمدينة داريا إن الإمدادات الغذائية لن تكفي استهلاك أسبوعين. وقال المرصد والمجلس المحلي لمدينة داريا إن طائرات الهليكوبتر التابعة للنظام صعدت هجماتها بالبراميل المتفجرة على داريا امس بحيث عرقل القصف الجوي الكثيف الذي تقوم به قوات النظام على المدينة عملية توزيع المساعدات الغذائية. على صعيد آخر، قال أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن النظام أطلق سراح سجناء واشترط انضمامهم للجيش لدى الإفراج عنهم. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك