تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جمعة رمضان: ١٠٠ ألف تحدّوا الحصار الإسرائيلي وصلّوا في الأقصى

Lebanon 24
10-06-2016 | 18:48
A-
A+
جمعة رمضان: ١٠٠ ألف تحدّوا الحصار الإسرائيلي وصلّوا في الأقصى
جمعة رمضان: ١٠٠ ألف تحدّوا الحصار الإسرائيلي وصلّوا في الأقصى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدى حوالى مائة ألف فلسطيني الصلاة في اول جمعة من رمضان في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة رغم القيود التي فرضتها اسرائيل بعد يومين من هجوم تل ابيب. وفي اطار الاجراءات العقابية التي فرضتها على الفلسطينيين، اعلنت اسرائيل صباح امس اغلاق الاراضي الفلسطينية حتى مساء الغد، وأغلقت نقاط العبور بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المفصولين جغرافيا ما عدا للحالات الانسانية الطارئة، وفق الجيش. لكن يبدو ان السلطات الاسرائيلية لم تشأ التضييق كثيرا على الفلسطينيين خلال شهر رمضان فسمحت بالدخول الى القدس الشرقية المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى للنساء في حين وضعت السلطات حدا لأعمار الرجال المشاركين. وقالت المتحدثة باسم هيئة تنسيق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية ان الاستثناء لا يشمل سوى «اليوم (امس)». من جهته، قال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس «صلى اليوم نحو 100 الف شخص في الاقصى، في اول جمعة من رمضان مقارنة بـ250 الفا في العام الماضي». وأكد ان «الشرطة الاسرائيلية منعت وللمرة الاولى في رمضان ادخال 5000 وجبة افطار الى باحات المسجد حيث يقوم مصلون بالافطار هناك بعد الصلاة». لكن المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري قالت ان اعداد المصلين العام الماضي لم تتجاوز الثمانين الفا. وفي السياق ذاته، ندد المفوض الأعلى لحقوق الانسان في الامم المتحدة بهجوم تل أبيب، لكنه قال ان اغلاق الاراضي الفلسطينية يمكن ان يرقى الى «عقاب جماعي». وقالت المتحدثة باسم المفوض الاعلى رافينا شمدساني، خلال مؤتمر صحافي «يترتب على اسرائيل واجب تقديم المسؤولين عن الجريمة الى العدالة ومع ذلك فان التدابير المتخذة على نطاق اوسع ضد السكان، لا تعاقب الجناة انما عشرات ربما مئات الآلاف من الفلسطينيين الابرياء». ويضاف منع الشبان الفلسطينيين من الدخول الى القدس واسرائيل خلال رمضان الى القيود اليومية التي تفرضها اسرائيل ومنها دخول باحة الاقصى، ويزيد من شعور الفلسطينيين بالغبن وبفرض اسرائيل هيمنتها على الحرم القدسي، ثالث الاماكن الاسلامية المقدسة. وأعلنت السلطات امس الغاء عشرات الاف تصاريح الدخول الى اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة والتي منحتها الى فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة لزيارة اقاربهم والصلاة في الاقصى خلال رمضان. لكن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت اعتبر الجمعة ان هذا القرار من شأنه أن يؤدي الى تصعيد التوتر ومزيد من اعمال العنف. وقال ايرولت «يتعين الانتباه الى كل ما من شأنه ان يؤجج التوتر». واضاف «اقر بصدق بأن قرار السلطات الاسرائيلية اليوم تجميد عشرات الالاف من تصاريح الدخول قد يؤجج التوتر الذي يمكن ان يؤدي الى مخاطر الاشتباك». في غضون ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي اصابة فلسطيني بجروح خطرة امس بعد ان اطلق الجنود عليه النار اثناء محاولته طعنهم على حاجز في نابلس في شمال الضفة الغربية. وقال مسؤول فلسطيني محلي إن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره لمدينة يطا مسقط رأس منفذي عملية إطلاق نار في تل أبيب أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيلين هذا الأسبوع. وقال موسى مخامرة رئيس بلدية يطا «تفرض سلطات الاحتلال حصارا كاملا على المدينة حيث تغلق كافة مداخل ومنافذ المدينة بالسواتر الترابية والحجرية». ووصف مخامرة حصار المدينة التي يبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة بأنه «كارثة». وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تغريدة على تويتر «فرض طوق أمني على قرية يطا ليسمح فقط بدخول وخروج الحالات الإنسانية». وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية في إفادة صحفية «نتفهم رغبة الحكومة الإسرائيلية في حماية مواطنيها... ونساند بقوة هذا الحق لكننا نأمل أن أي إجراءات تتخذها يجب أن تأخذ في الاعتبار تأثير ذلك على المواطنين الفلسطينيين الذين يحاولون ممارسة حياتهم اليومية». وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن إلغاء إسرائيل لتصاريح دخول الفلسطينيين بعد هجوم تل أبيب ربما كان عقابا جماعيا يحظره القانون الدولي. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك