تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلب مقبرة إيران: مقتل عقيد في الحرس الثوري

Lebanon 24
10-06-2016 | 19:41
A-
A+
 حلب مقبرة إيران: مقتل عقيد في الحرس الثوري
 حلب مقبرة إيران: مقتل عقيد في الحرس الثوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطابه أمام برلمانه، توعد رئيس النظام السوري بشار الأسد بأن تكون حلب مقبرة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي ردّ عليه مطالباً البشرية بإقصائه، معربًا عن اعتقاده بأن جميع من يقدمون المساعدة للأسد شركاء في المذابح التي يقوم بها في سوريا. وقبل خطابه وبعده، كانت حلب ولا تزال مقبرة للإيرانيين حلفاء الأسد الذين يقودون ميدان المعركة، أو لمقاتليهم من ميليشيات شكّلها ويدعمها الحرس الثوري، حتى باتت الجنازات مسألة روتين شبه يومي في المحافظات الإيرانية، وكذلك في العراق ولبنان. وفي جديد تلك الخسائر، أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مقتل ضابط برتبة عقيد في الحرس الثوري خلال اشتباكات مع فصائل الثوار في سوريا. وذكرت تلك الوسائل أن العقيد حاج علي منصوري من اللواء «21 المدرع» المسمى بـ»الإمام رضا» التابع للحرس الثوري، قتل الخميس خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش»، على حد زعمها، من دون أن توضح المنطقة التي قُتل منصوري فيها. كما قُتل إلى جانب العقيد منصوري القائد الميداني المدعو مهدي نظري، بحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أمس. ويشارك المقاتلون الإيرانيون والميليشيات التابعة للحرس الثوري بشكل أساسي في ريف حلب، وخصوصاً في ريف حلب الشمالي حيث يسقط العدد الأكبر منهم. وأشارت الوسائل، إلى أن منصوري، كان من المقاتلين خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية. وشهدت مدينة قم الإيرانية أمس تشييع قتيلين من لواء «فاطميون» الأفغاني الذي يقاتل في سوريا الى جانب قوات الأسد وهم: حسن حسيني وكاظم توسلي. وخسرت إيران المئات من عناصرها بينهم ضباط برتب عالية خلال اشتباكات مع الثوار. وقتل الأسبوع الماضي 20 عنصراً من الحرس الثوري أبرزهم القيادي في «لواء فاطميون« سعيد محمد حسن حسين الذي قالت صفحات النظام إنه قتل في تدمر، بالإضافة إلى النقيب ابراهيم عشريه، ورضا خرمي، ومهدي طهماسبي، وهو ابن عقيد في الجيش الإيراني يدعى كريم طهماسبي قائد في جيش ناحية قريبة من مدينة قم. وكان القيادي رضا رستمي قتل خلال معارك مع «داعش« حسب ما أوردت وسائل إعلام إيرانية، مضيفة أنه كان أحد القادة العسكريين لميليشيا الحرس الثوري خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية، كما قتل قائد كتائب قوات المغاوير للعمليات الخاصة التابعة لقوات فيلق القدس جهانجير جعفري، إلى أحد الضباط المتقاعدين من الجيش الإيراني زلفي، خلال معارك مع الثوار في ريف حلب الجنوبي. وفي سياق آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن على البشرية جمعاء أن تُقصي الأسد، معرباً عن اعتقاده أن جميع من يقدمون المساعدة له، شركاء في المذابح التي يقوم بها في سوريا. وأضاف، رداً على سؤال لأحد الصحافيين حول خطاب الأسد الأخير، قائلاً «لا أهتم كثيراً بما قاله«. جاء ذلك في تصريحات لاردوغان بعد زيارته متحف محمد علي كلاي في مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية، عقب مشاركته في صلاة الجنازة على أسطورة الملاكمة الأميركي، مساء الخميس. وفي ما يتعلق بالوضع في سوريا قال اردوغان إن «سوريا تشهد ممارسة إرهاب الدولة، ويوجد مجرمٌ على رأس هذا العمل«. وبخصوص اللاجئين السوريين قال «نحن لا ندخل في مساومات حول عدد اللاجئين، كما تفعل دول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية، بل نقبلهم جميعاً، لقد فتحنا أبوابنا أمام كل من يهرب من البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، ونحن مستمرون في فتح أبوابنا«. وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت عن «استيائه الشديد» حيال قصف مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق، الأمر الذي عرقل توزيع مساعدات إنسانية على سكانها. وقال آيرولت في مؤتمر صحافي في نيويورك «إننا فعلاً أمام ازدواجية غير معقولة للنظام» السوري. وأضاف «رد فعلي هو الاستياء الشديد الى درجة لا أجد العبارات لوصفه». وتابع «بعد التشديد خلال أسابيع وأسابيع على ضرورة أن تصل المساعدة الإنسانية الى هذه المدينة التي هي مدينة شهيدة (...) قال النظام نعم في نهاية المطاف. لكن المساعدات وصلت والقصف تجدد، وهذا يثبت ازدواجية النظام». وأكد «أنه سبب إضافي لاستئناف المسار السياسي بعزم كبير» في إطار مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم القوى الكبرى «لرؤية ما يمكننا القيام به من أمور فاعلة». وقال أيضاً «سيتاح لي أن أناقش هذا الأمر مجدداً مع شركائي الأوروبيين والأميركيين والروس في أسرع وقت لأن الوضع ملح». وأعرب آيرولت عن «خيبة أمله» حيال نتائج اجتماع مجموعة الدعم الذي عُقد في 17 أيار في فيينا، وقال «كانت هناك خلاصة يمكن أن تبدو إيجابية ولكن لم يحصل شيء بعد ذلك واستمر الوضع في التدهور». (كلنا شركاء، الهيئة السورية للإعلام، الأناضول، ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك