تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

احتجاجات جديدة في جنوب العراق ومخاوف من صدام شيعي ـ شيعي

Lebanon 24
10-06-2016 | 19:43
A-
A+
 احتجاجات جديدة في جنوب العراق ومخاوف من صدام شيعي ـ شيعي
 احتجاجات جديدة في جنوب العراق ومخاوف من صدام شيعي ـ شيعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت الهجمات التي تشهدها المحافظات الجنوبية، على مقار أحزاب شيعية عراقية، خصوصاً «الدعوة« بزعامة نوري المالكي، و«المجلس الأعلى« بزعامة السيد عمار الحكيم، و«منظمة بدر« بقيادة النائب هادي العامري، ذات الثقل المؤثر في المشهد العراقي، وباتت تهدد تحول الانقسام السياسي في الصف الشيعي الى صدام مسلح شيعي ـ شيعي. وبعد التظاهرة التي شهدتها مدينة كربلاء أول من أمس وأطلقت خلالها هتافات رافضة للتدخل الإيراني وتم خلالها إقفال مقار لأحزاب شيعية، شهدت محافظات الجنوب أمس مزيداً من الاحتجاجات، حيث اقتحم المحتجون في مدينة واسط مقر مكتب مجلس النواب العراقي في حي الهورة بمدينة الكوت وأنزلوا لوحة الدلالة وكتبوا عبارة على جدرانه: «مغلق من الثوار في واسط«، فضلاً عن اقتحام وإغلاق مقار تيار الإصلاح بزعامة وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، وحزب الدعوة، وتيار الدولة العادلة المدعوم من المالكي. كما اقتحم المحتجون مقر المركز الثقافي التابع لميليشيا منظمة بدر في محافظة ميسان (جنوب العراق) رداً على تهديدات زعيم منظمة بدر هادي العامري بسحقهم ووصفهم بـ «الدواعش«. وفي بابل أقدم المحتجون الغاضبون على اقتحام مقر حزب الدعوة فيما سيطروا على مقر المجلس الأعلى في محافظة النجف. وفي محافظة المثنى اقتحم محتجون ليل الخميس ـ الجمعة مقر المجلس الأعلى ودارت مواجهات بين المحتجين وحمايات المقر. ويدرك رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أن اتساع هوة الخلافات بين الأطراف السياسية الشيعية سيؤدي الى استفحال الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تقف الحكومة عاجزة أو مترددة أمام حلها مما قد يؤدي الى دخول العراق الى نفق مظلم خصوصاً مع التصعيد المستمر للمحتجين ومن بينهم أنصار التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر، ولجوئهم الى طرق مبتكرة من بينها إغلاق المقار الحزبية للمطالبة بالإسراع بإجراء إصلاحات شاملة. ويُعد ما يجري في المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية من استهداف لمقرات الأحزاب السياسية الشيعية تصفية لحسابات قديمة بين اللاعبين المؤثرين تعزز مخاوف حقيقية من اندلاع حرب بين الأحزاب التي يملك أغلبها أجنحة مسلحة ومستعدة لخوض معارك داخلية في حال لم يتم التوصل الى اتفاقات سياسية تنزع فتيل الأزمة. وتوعد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ»ردع» أي تجاوز من المتظاهرين على مكاتب «حزب الدعوة الإسلامية» الذي ينتمي اليه. وقال في بيان أمس: «في الوقت الذي تتقدم قواتنا الأمنية في الفلوجة تقوم بعض الجهات المجهولة بحرق مقار ومكاتب الكتل السياسية تحت غطاء التظاهرات«. وأضاف: «من أرض المعركة بين العراق والإرهاب نحذر وبشدة من كل التصرفات المتهورة والأعمال الإجرامية التي تستهدف أي مؤسسة عامة أو مكتب كيان سياسي وسنقف بقوة وحزم لردع المتجاوزين على النظام العام وأرواح الأبرياء«. وطالب «قادة الكتل السياسية برفض هذه الأفعال المشينة واستنكارها كما نطالب المتظاهرين الوطنيين بإعلان البراءة من هذه الأفعال المتطرفة التي تسببت بوقوع ضحايا وإشاعة الرعب والقلق في صفوف المواطنين«. واتهم وزير الداخلية العراقية محمد الغبان المعروف بانتمائه الى منظمة بدر المدعومة من إيران المحتجين بتنفيذ «اجندة خارجية»، مشدداً على أن «وظيفة الأجهزة الأمنية هو منع التجاوز على القانون والحريات المكفولة ولا بد من أداء الواجبات بلا تردد أو تلكؤ وستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق القيادات التي تتلكأ في أداء واجباتها في منع أي محاولات لتعكير السلم الأهلي والإضرار بالممتلكات وإذكاء الفتن فتلك هي واجبات الجهاز الأمني«. وفي المقابل دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أنصاره لإبعاد مدينة النجف، معقل المرجعية الشيعية العليا، عن التظاهرات، مطالباً المحتجين بالضغط على مقرات الأحزاب «الفاسدة» سلمياً. في شأن الحملة العسكرية الجارية في الفلوجة رجحت السلطات العسكرية والأمنية في الأنبار انتهاء معارك استعادة المدينة من قبضة داعش خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال قائد عمليات تحرير الفلوجة، الفريق الركن، عبد الوهاب الساعدي إن «القوات الأمنية تمكنت من تدمير أربعة خطوط دفاعية للصد يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي في عرقلة واستهداف القوات المشتركة خلال معارك تطهير الفلوجة«. الى ذلك أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي في العراق الكولونيل كرس غارفر، في حديث صحافي أنه «اطلع على التقارير الصحافية التي تحدثت عن إصابة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي بضربة جوية للتحالف الدولي شمال العراق»، مشيراً الى أنه «لا يمتلك في الوقت الحاضر ما يؤكد تلك المعلومات«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك