تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

٨٠٠ مدني فرّوا من منبج وعشرات الآلاف محاصرون

Lebanon 24
12-06-2016 | 19:32
A-
A+
٨٠٠ مدني فرّوا من منبج وعشرات الآلاف محاصرون
٨٠٠ مدني فرّوا من منبج وعشرات الآلاف محاصرون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قتل ٣٤ مدنياً على الاقل امس في غارات جوية استهدفت سوقاً شعبية في مدينة ادلب بشمال غرب سوريا والخاضعة لسيطرة جبهة النصرة وحلفائها، فيما فر اكثر من ٨٠٠ مدني من مدينة منبج الشمالية نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية جنوبا. ورغم خمس سنوات من الحرب وسقوط 280 الف قتيل وتشريد الملايين، لا تزال سوريا «بعيدة عن اي افق» لنهاية النزاع، وفق ما قال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر . فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضربات جوية نفذتها طائرات حربية روسية أسفرت عن مقتل أكثر من 34 شخصاً في مدينة إدلب الواقعة في شمال غربي سوريا امس. وأضاف المرصد أن بين المناطق التي أصيبت سوقا، وأن 5 أطفال على الأقل سقطوا بين القتلى. وفي محافظة ادلب ايضا، قتل ستة اشخاص بينهم امرأة واطفالها الاربعة في غارات جوية على مدينة معرة النعمان. وفي محافظة حلب القريبة من ادلب، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من تطويق مدينة منبج الجمعة وقطع كل طرق الامداد الى مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وقد تمكن اكثر من ٨٠٠ مدني من عشرات الآلاف المحاصرين في المدينة الفرار امس نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية جنوبا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «فرّ اكثر من٨٠٠ مدني مشيا على الاقدام من الحصار المفروض على منبج ومن تنظيم الدولة الاسلامية داخلها نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية جنوب المدينة» الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. وبحسب عبد الرحمن فان هذا التحالف من فصائل عربية وكردية موجود «عند تخوم المدينة من الجهة الجنوبية ولا يفصله عنها سوى مزرعة» في حين تدور المعارك العنيفة غرب وشمال غرب المدينة. واسفرت المعارك والقصف خلال «الساعات الماضية عن مقتل 30 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية وخمسة من قوات سوريا الديموقراطية»، وفق المرصد، ليرتفع بذلك الى 223 عدد قتلى التنظيم و28 عدد قتلى قوات سوريا الديموقراطية. وكان قتل عشرون شخصا بينهم 13 مدنيا على الاقل السبت جراء تفجيرين انتحاريين، استهدفا منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري . وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية في وقت لاحق العملية متحدثا عن «ثلاث عمليات استشهادية» نفذها مقاتلوه. وفي جنيف، قال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مقابلة مع صحيفة سويسرية نشرت امس ان سوريا «بعيدة عن اي افق» لنهاية النزاع في اشارة الى مفاوضات جنيف المتوقفة. واوضح المسؤول الدولي الانساني «في الاجمال الديناميكية القائمة لا تشير الى ان الحرب يمكن ان تنتهي قريبا» معتبرا ان «مباحثات جنيف تظل هشة». وردا على سؤال بشان نهاية النزاع قال «نحن بعيدون عن مثل هذا الافق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك