تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا: لا يمكن الجزم بتحقيق أيّ تقدم ملمــــوس مع حلول 1 آب

Lebanon 24
13-06-2016 | 18:49
A-
A+
روسيا: لا يمكن الجزم بتحقيق أيّ تقدم ملمــــوس مع حلول 1 آب
روسيا: لا يمكن الجزم بتحقيق أيّ تقدم ملمــــوس مع حلول 1 آب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي عن اعتقاده بأنه لا يجوز لمجموعة منفردة من المعارضة السورية أن تفرض شروطها خلال المفاوضات بين الأطراف السورية. في وقت رأت رئيسة بعثة «أطبّاء بلا حدود» في سوريا موسكيلدا زانكادا أنّ العالم يتغاضى عن المجزرة التي تحدث في سوريا، فالمستشفيات والأسواق والمناطق السكنيّة لا زالت تحت مرمى النيران، ولا أحد يفعل أيّ شيء لإنقاذها. يتغاضى عن المجزرة التي تحدث في سوريا، فالمستشفيات والأسواق والمناطق السكنيّة لا زالت تحت مرمى النيران، ولا أحد يفعل أيّ شيء لإنقاذها». وفي بيان لها اشارت زانكادا الى انه «في الأسبوع الماضي أبلغنا الأطباء الذين ندعمهم في حلب عن ارتفاع حدّة الهجمات التي تستهدف البنى التحتية المدنية ومنها المستشفيات». واضافت زانكادا أنّ «خطوط الجبهات تراجعت في بعض المناطق من أعزاز لكنّ الوضع لا زال غير مستقر خصوصاً في ظلّ وجود أكثر من 100,000 شخص عالقين بين القتال المستمر والحدود التركية». الوضع الميداني قُتل 5 مسلحين من تنظيم «داعش» الإرهابي، في قصف للمدفعية التركية وطيران التحالف الدولي، استهدف مواقع للتنظيم شمالي سوريا، أمس. إلى ذلك، قال نشطاء إنّ طائرات حربية تابعة للجيش السوري نفّذت غارات على مناطق في أطراف قرية جوباس جنوب بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي وغارات أخرى على مناطق في قرية سرجة بجبل الزاوية. توازياً، اشتبك الجيش السوري خلال الـ 24 ساعة الماضية مع مسلحي داعش في مناطق عدة من البلاد، وتضمّنت الاشتباكات ريفي الرقة وحماة بالإضافة إلى دير زور، بينما قصف المسلحون بلدتي الفوعة وكفريا. وفي سياق منفصل، لا تزال المعارك العنيفة متواصلة في غرب وشمال غرب مدينة منبج بريف حلب الشمالي، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، وسط مزيد من القصف الجوي من قبل طائرات التحالف الدولي تستهدف مناطق الاشتباك، ومعلومات عن تقدم جديد لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة. (وكالات)مناورات عسكرية روسية - إسرائيلية مشتركة ستجرى في المتوسط قريباًيرى غاتيلوف أنّ على المجتمع الدولي بذل جهود إضافية لكي تنطلق عملية المفاوضات، وقال إنّ الوضع حالياً يبقى غامضاًً لأنّ وفد اللجنة العليا للمفاوضات المعارض غادر الجولة الماضية في جنيف قبل انتهائها. وذكّر غاتيلوف بأنّ المفاوضات حول الدستور السوري لم تبدأ بعد كما لم تبدأ أيضاً حول هيئة الإدارة الانتقالية، ولذلك لا يمكن الجزم باحتمال تحقيق أيّ تقدم ملموس مع حلول 1 آب. وأفاد بأنّ روسيا تواصل العمل مع الحكومة السورية من أجل الحصول على إذن لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وأشار إلى أنّ الجانب السوري يلبّي غالبية الطلبات في هذا المجال. كما أشار إلى وجود تقدم محدّد على المستوى العملي في مجال تنسيق الجهود العسكرية بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، منوِّهاً بوجود آليات ثنائية وتعاون وتشاور في مجال العمل العسكري في سوريا بما في ذلك تبادل المعلومات عبر مركز التنسيق في جنيف. وفي السياق، أفادت قناة «العربية» في بروكسل، بأنّ الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق السورية،عقدا اجتماعاً خلال يوم امس ومن المفترض استكماله اليوم في بروكسل لبحث تصوراتهما المشتركة. ومن المنتظر أن يخرج الاجتماع الثالث من نوعه بين الجانبين، بوثيقة مشتركة بشأن التحدّيات التي يواجهها الفريق السوري المعارض في مفاوضاته مع النظام، لاسيما في ظلّ التطورات الميدانية وعدم التزام نظام الأسد بعمليات وقف النار، ناهيك عن حال الجمود التي تعيشها المفاوضات بشأن الأزمة السورية. مناورات اسرائيلية - روسية قال موقع «ديبكا» الإسرائيلي المقرّب من أصحاب القرار في تل أبيب إنّ مناورات عسكرية روسية إسرائيلية مشتركة ستجرى في المتوسط قريباً. وأكّد الموقع استناداً لمعلومات استخبارية أنّ هذا القرار يُعتبر بمثابة قرار تاريخي، والذي قد يعني وقف اعتماد إسرائيل بصورة مطلقة على الولايات المتحدة فيما يخص الدعم العسكري. وتُعتبر هذه المناورات الأولى في التاريخ العسكري في الشرق الأوسط التي تنطلق فيها طائرات روسية من دولة عربية وهي سوريا من قاعدة حميميم بالقرب من اللاذقية وسفن حربية روسية ستبحر من قواعدها في طرطوس واللاذقية للمشاركة في مناورة مع طائرات حربية إسرائيلية وسفن حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي والتي ستنطلق من قواعدها في حيفا وأسدود. ويربط المصدر هذا القرار بشأن المناورات العسكرية بقرار آخر لبوتين ونتنياهو يتمثل في السماح لشركات الغاز الروسية بالمشاركة في العطاءات الخاصة بتطوير حقلي الغاز الإسرائيليّين «لفيتان» و»تمر» في البحر الأبيض المتوسط، وبهذا فإنّ التعاون العسكري سيضع الأسس للشراكة السياسية والإقليمية والاقتصادية والدفاع عن ممتلكات وبنى الطاقة الإسرائيلية في المنطقة، لا سيما حقول الغاز، ويشدّد المصدر على أنه في حال تمركزت السفن الحربية الروسية الضخمة بالقرب من المنشآت الإسرائيلية الغازية في المتوسط، فإنّ سوريا وإيران وحزب الله سيمتنعون عن التفكير في استهداف المواقع الإسرائيلية المحمية بسلاح روسي. «داعش» يحاول اغتيال ناشط سوري أفادت وكالة أنباء تابعة لتنظيم «داعش» وناشطون سوريون امس أنّ مقاتلي التنظيم أطلقوا النار على صحافي سوري مناهض لهم في جنوب شرق تركيا. وقال مسؤول في مكتب حاكم شانلي أورفا إنّ أحمد عبد القادر أُصيب برصاصة في الرأس أُطلقت من جانب اثنين من متشدّدي «داعش» كانا يستقلان دراجة نارية وإنه نُقل لوحدة العناية المركزة في المستشفى الحكومي في شانلي أورفا. أطبّاء بلا حدود: العالم يتغاضى عن المجازر رأت رئيسة بعثة «أطبّاء بلا حدود» في سوريا موسكيلدا زانكادا أنّ «العالم يتغاضى عن المجزرة التي تحدث في سوريا، فالمستشفيات والأسواق والمناطق السكنيّة لا زالت تحت مرمى النيران، ولا أحد يفعل أيّ شيء لإنقاذها». وفي بيان لها اشارت زانكادا الى انه «في الأسبوع الماضي أبلغنا الأطباء الذين ندعمهم في حلب عن ارتفاع حدّة الهجمات التي تستهدف البنى التحتية المدنية ومنها المستشفيات». واضافت زانكادا أنّ «خطوط الجبهات تراجعت في بعض المناطق من أعزاز لكنّ الوضع لا زال غير مستقر خصوصاً في ظلّ وجود أكثر من 100,000 شخص عالقين بين القتال المستمر والحدود التركية». الوضع الميداني قُتل 5 مسلحين من تنظيم «داعش» الإرهابي، في قصف للمدفعية التركية وطيران التحالف الدولي، استهدف مواقع للتنظيم شمالي سوريا، أمس. إلى ذلك، قال نشطاء إنّ طائرات حربية تابعة للجيش السوري نفّذت غارات على مناطق في أطراف قرية جوباس جنوب بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي وغارات أخرى على مناطق في قرية سرجة بجبل الزاوية. توازياً، اشتبك الجيش السوري خلال الـ 24 ساعة الماضية مع مسلحي داعش في مناطق عدة من البلاد، وتضمّنت الاشتباكات ريفي الرقة وحماة بالإضافة إلى دير زور، بينما قصف المسلحون بلدتي الفوعة وكفريا. وفي سياق منفصل، لا تزال المعارك العنيفة متواصلة في غرب وشمال غرب مدينة منبج بريف حلب الشمالي، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، وسط مزيد من القصف الجوي من قبل طائرات التحالف الدولي تستهدف مناطق الاشتباك، ومعلومات عن تقدم جديد لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك