تبنّى تنظيم «الدولة الإسلامية» الاعتداء الذي أودى بحياة 50 شخصاً في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، وفق ما أوردت إذاعة «البيان» الناطقة باسمه عبر الإنترنت، وفي ما يلي التفاصيل:
أوباما: لا «دليل واضحاً» حتى الآن أنّ الاعتداء تمّ «تدبيره» من الخارجبُعيد الساعة 2,00 صباحاً، وبينما كان ملهى «بالس» الليلي الذي يقصده المثليون يستعد لإغلاق أبوابه، بدأ عمر متين، الأميركي من أصل أفغاني، بإطلاق النار.
إشتبك شرطي كان موجوداً في الملهى مع المشتبه به «قرب أحد المداخل»، بحسب قائد شرطة أورلاندو جون مينا. تمّ حينها إطلاق عيارات نارية.
- بُعيد ذلك، يحضر مزيد من رجال الشرطة الى المكان ويدخلون الملهى، ويزداد إطلاق العيارات النارية.
- عند الساعة 2,09 ينشر ملهى «بالس» رسالة على فيسبوك تقول: «على الجميع الخروج من بالس».
- أحد رواد الملهى، ويدعى كريستوفر هانسون، اعتقد في البداية أنّ الصوت المدوي المتكرر كان جزءاً من الموسيقى «حتى سمعتُ عدداً كبيراً من العيارات تُطلَق».
وأضاف لـ»شبكة سي ان ان»: «شاهدتُ الجثث تسقط بينما كنت أطلب شراباً. إرتميت على الأرض، وزحفت خارجاً. وكان الناس يحاولون الفرار من الخلف».
يختبئ عمر متين الذي كان يحمل رشاشاً ومسدساً، في أحد الحمامات، حيث احتجز أربع رهائن الى خمس، بحسب ما روى مينا.
بدوره، يشير الشاهد جانيل غونزالس إلى أنّ «الفوضى الكاملة كانت أشبَه بمشهد من أحد الافلام، فالناس كانوا يصرخون: ساعدوني، لا أستطيع الحراك. وكان البعض يدوسون على بعضهم، ولم تكن هناك إشارة واضحة الى باب الخروج في الملهى، ولذلك لم اكن أعلم أيّ باب أقصد».
أحد الجرحى، ويدعى انجيل كولون جونيور، يصِف كيف كان عمر متين يتنقّل في الملهى، ويطلق النار على كل شخص على الأرض ليتأكّد من قتله.
بعد ان احتجز عمر متين رهائن، تمكّنت الشرطة من تحرير «عشرات الناس» من الجرحى وغير الجرحى.
من داخل الحمام إتصل عمر متين برقم الطوارئ 911، وأعلن ولاءه لـ«الدولة الإسلامية».
بقي عمر متين على اتصال بالمفاوضين في شأن الإفراج عن الرهائن لساعات، مهدداً بـ»سترات ناسفة، ومتفجرات في كل مكان».
عند الساعة الخامسة صباحاً، قال مينا إنّه اتخذ «القرار الصعب» بدخول الملهى، خشية «وقوع مزيد من الضحايا في وقت وشيك».
فريق المهمات الخاصة ينفّذ عملية تفجير مُخططاً لها. وبعد ذلك تستخدم الشرطة عربة مُصفحة لإحداث حفرة في جدار الملهى. ويفرّ عشرات من الروّاد من تلك الحفرة.
يظهر عمر متين بعد ذلك، ويطلق النار على رجال الشرطة. ويُقتل في تبادل إطلاق النار.
وعلى رغم تبنّي»داعش» للاعتداء، أكّد الرئيس الأميركي باراك اوباما أن لا «دليل واضحاً» حتى الآن أنّه تمّ «تدبيره» من الخارج.
من جهته، أعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي»، جيمس كومي، عن اقتناعه بأنّ منفّذ اعتداء اورلاندو «اعتنق التطرّف» عبر الانترنت، وتأثر بمنظمات متطرّفة، لكن من دون أن تتولّى «قيادته». (وكالات)