تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم أورلاندو يوجّه السباق الرئاسي ضد المسلمين

Lebanon 24
13-06-2016 | 18:54
A-
A+
 هجوم أورلاندو يوجّه السباق الرئاسي ضد المسلمين
 هجوم أورلاندو يوجّه السباق الرئاسي ضد المسلمين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل سباق الانتخابات الرئاسية الاميركية أمس على خط استغلال هجوم أورلاندو الارهابي الذي وقع أمس الأول بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون من أجل حشد مزيد من الأصوات عبر خطاب التحريض على المسلمين والدول الاسلامية وربطها بالارهاب. وبينما اقترح ترامب أمس تعليق موجات الهجرة من بلدان ارتبطت في السابق باعتداءات على الولايات المتحدة او حلفائها برزت منافسته بخطاب أكثر عنصرية ضد دول إسلامية وخليجية اتهمت مواطنين فيها بتمويل التطرف. من جهته اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس ان لا «دليل واضحا» حتى الان على ان اعتداء اورلاندو الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية تم «تدبيره» من الخارج. وقال اوباما اثر اجتماع في المكتب البيضوي ضم مدير الاف بي آي جيمس كومي ووزير الامن الداخلي جيه جونسون ومسؤولين اخرين «يبدو ان مطلق النار تأثر بمصادر معلومات متطرفة مختلفة على الانترنت». واضاف الرئيس الأميركي «حتى الان، ليس لدينا ادلة واضحة تفيد ان (الاعتداء) تم تدبيره من الخارج. ليس هناك ايضا ادلة مباشرة على ان (مطلق النار) كان جزءا من مؤامرة اكبر». وتابع «لقد اعلن مبايعته لتنظيم الدولة الاسلامية في اللحظة الاخيرة ولكن ليس هناك دليل حتى الان على انهم كانوا يوجهونه». واذ اشار الى «هجوم مدمر» بالنسبة الى جميع الاميركيين، شدد اوباما على ان التحقيق لا يزال في مراحله الاولية. وأمس قال ترامب في خطاب بمانشستر في نيو هامشير «حين يتم انتخابي، ساعلق الهجرة الوافدة من مناطق في العالم لها ماض مثبت من الارهاب ضد الولايات المتحدة، اوروبا او حلفائنا، إلى أن نفهم تماما كيفية وضع حد لهذه التهديدات». لكنه لم يحدد معايير او شروط هذا الاجراء. وذكر ترامب بان الرئيس الاميركي يملك سلطة منع دخول اي فئة من المسافرين تعتبر خطرا على مصالح او امن البلاد. وفي كانون الاول الفائت، بعد اعتداءات باريس وسان برناردينو، اقترح المياردير اغلاق الحدود موقتا امام المسلمين. واضاف «لا يمكن ان نستمر في السماح بدخول الاف والاف من الاشخاص الى بلادنا، يفكر كثيرون منهم كما يفكر هذا القاتل المتوحش»، في اشارة الى مرتكب اعتداء اورلاندو عمر متين المولود في الولايات المتحدة من ابوين افغانيين. وتابع ان «السبب الوحيد لوجود هذا القاتل في اميركا هو اننا سمحنا لعائلته بالمجيء الى هنا». وشدد ترامب على ان «غالبية مبادئ الاسلام المتطرف لا تنسجم مع القيم والمؤسسات الغربية. ان الاسلام المتطرف معاد للنساء ومعاد للمثليين ومعاد للاميركيين». من جانبها قالت كلينتون في خطاب في كليفلاند بولاية اوهايو حان الوقت لتمنع دول إسلامية وخليجية مواطنيها من تمويل منظمات متطرفة. وأضافت في أجواء سادها الصمت وغابت عنها اي مظاهر احتفالية انتخابية باستثناء اعلام اميركية «قد يكون ارهابي اورلاندو مات، لكن الجرثومة التي سممت روحه لا تزال حية». وجددت كلينتون دعوتها الى تشديد قانون بيع الاسلحة لمنع اشخاص مثل عمر متين، الذي راقبه مكتب التحقيقات الفدرالي لفترة واستجوبه، من حيازة اسلحة نارية بسهولة. وفي جديد التحقيقاتأكدت السلطات السعودية أمس أن عمر متين زار المملكة في مناسبتين لتأدية مناسك العمرة. وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية لوكالة فرانس برس إلى أن عمر متين «أدى مناسك العمرة لمدة عشرة أيام في آذار العام 2011، وخلال ثمانية أيام في آذار العام 2012». ولم يقدم المتحدث السعودي تفاصيل إضافية حيال هذه المسألة. وكانت شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية أكدت في وقت سابق أن متين زار أيضا دولة الإمارات. وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية رسميا أمس تبنيه لمجزرة اورلاندو عبر الاذاعة التابعة له. وأعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي الاثنين عن اقتناعه بأن عمر صديق متين، البالغ من العمر 29 عاما والذي ولد في نيويورك، «اعتنق التطرف» عبر الانترنت وتأثر بمنظمات متطرفة مختلفة ولكن من دون ان تتولى «قيادته». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك