تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محمد بن سلمان بحث مع كيري الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب

Lebanon 24
14-06-2016 | 18:23
A-
A+
محمد بن سلمان بحث مع كيري الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب
محمد بن سلمان بحث مع كيري الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت فرنسا مجدّداً «عملاً إرهابياً» مع مقتل شرطي وصديقته قرب باريس مساء أمس الأوّل في عمل نفّذه شخص ذو ماضٍ جهادي وتبنّاه تنظيم «داعش». تزامن ذلك، مع تأكيد الرئيس الاميركي باراك أوباما أنّ تنظيم داعش يفقد سيطرته على أراضٍ في العراق وسوريا، وأنّ اعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير. أكّد البيت الأبيض في بيان أنّ «أوباما سيُكرّم عائلات الضحايا ويعرب عن تضامنه مع المجتمع، الذي بدأ يداوي جراحه»، بعد المجزرة التي وقعت في ملهى ليلي للمثليّين فجرَ الأحد في مدينة أورلاندو. إلى ذلك، أبقت السلطات الأميركية على ترجيحها فرضية تحرّك مُنفّذ الهجوم بمفرده بوحي من عقيدة الإرهابيين لتفسير دوافع المذبحة التي نفّذها، مشيرةً إلى ماضيه المُعقّد الذي يتضمّن مراحل غامضة عدّة. وفي السياق، دان مجلس الأمن الدولي «بأشدّ العبارات الممكنة» الاعتداء على ملهى ليلي للمثليّين في أورلاندو، كما دان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الهجوم، وذلك في برقية إلى أوباما، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السعودي. من جهته، انتقد أوباما امس تصريحات المرشح للرئاسة دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين بشأن المسلمين وقال إنّها تتعارض مع القيم الاميركية وتضر بجهود مكافحة التطرف. واضاف: «أنه لا يجوز الحكم على الناس بناءً على العقيدة والعرق والدين والتوجّهات الجنسية، مشيراً إلى أنّ الدعوة إلى التمييز بشأن المسلمين «تخالف قيمنا». وأكّد أوباما بعد اجتماع مع مجلس الأمن القومي لمناقشة القتال ضد التنظيم المتطرف أنّ تنظيم «داعش» يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا، وأنّ أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير. وأضاف الرئيس الأميركي: «باختصار فإنّ تحالفنا يواصل حالة الهجوم، بينما «داعش» في حالة دفاع». وفي الشأن السوري، قال أوباما إنّ نظام الرئيس بشار الأسد وداعش والنصرة يخرق الهدنة في سوريا، منوِّهاً إلى أنّ الأوضاع باتت مع ذلك أفضل مع دخول مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة. تكساس من جهة اخرى، قالت إدارة شرطة أماريو في ولاية تكساس الأميركية إنّ قواتها اقتحمت متجراً شهيراً وأصابت بالرصاص رجلاً كان يحتجز رهينة واحدة على الأقل حيث يعتقد أنّه قتل. ووصفت الشرطة الحادث بأنه خلاف في العمل وقالت إنّ المشتبه به تعرّض لإطلاق نار من قبل فرقة من القوات الخاصة. كيري يلتقي بن سلمان أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انّ ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان التقى مساء أمس الاول في واشنطن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وبحث معه تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وسبل مكافحة الارهاب. وتأتي هذه الزيارة لابن العاهل السعودي الذي يتسلّم ايضاً وزارة الدفاع، في أجواء من التوتر بين البلدين الحليفين خصوصاً بسبب تحفّظ الرياض عن الموقف الاميركي من النزاع السوري ومن التقارب مع ايران. والتقى كيري المسؤول السعودي في منزل الاول في العاصمة الاميركية على إفطار. وأوضحت وزارة الخارجية أنّ الرجلين «بحثا العلاقات القوية والمستمرة بين الولايات المتحدة والعربية السعودية، وناقشا مروحة واسعة من المواضيع مثل اليمن وسوريا وليبيا ومكافحة الارهاب». وأضاف بيان الخارجية الاميركية انهما تطرّقا أيضاً الى اعتداء اورلاندو، «وأكّدا التزامهما المشترك في مواصلة التعاون في مجال مكافحة انتشار التطرّف العنيف على المستويين الاقليمي والدولي». وتتجنّب الولايات المتحدة استخدام تعبير «الاسلام المتشدد»، وتفضّل تعبير «التطرف العنيف». فرنسا طعن مهاجم بايع تنظيم «داعش» قائداً بالشرطة الفرنسية حتى الموت أمام منزله قبل أن يقتل رفيقته وهي شرطية أيضاً في هجوم وصفته الحكومة الفرنسية بأنه «عمل إرهابي خسيس». واحتجز المهاجم ويدعى العروسي عبد الله (25 عاماً) ابنهما البالغ من العمر ثلاثة أعوام رهينة في هجوم ليل الاثنين. ولم يصب الطفل بأذى لكنه كان مصدوماً بعد أن اقتحمت قوات خاصة من الشرطة المنزل وقتلت المهاجم. وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إنّ عبد الله ولد في فرنسا وهو من أصول مغربية وسجن عام 2013 لمساعدته إسلاميين متشددين على السفر إلى باكستان وكان تحت مراقبة أجهزة الأمن وشمل ذلك التنصت على اتصالاته الهاتفية وقت الهجوم. وعثرت الشرطة على سكين ملطخ بالدماء في موقع الهجوم إلى جانب قائمة بأهداف أخرى محتملة تشمل مغني راب وصحافيين ورجال شرطة. سوريا وفي الشان السوري، أفادت مصادر ميدانية لـ«سبوتنيك»، أنّ وحدة عسكرية ألمانية وصلت أمس إلى مشارف مدينة منبج التي تحاصرها «قوات سوريا الديموقراطية» منذ أيام». وأشارت إلى أنّ «وصول الوحدة العسكرية الألمانية يهدف إلى مساندة قوات سوريا الديموقراطية بقوات برية في معركتها ضدّ «داعش»، حيث تُضاف القوات الألمانية إلى نحو 500 مستشار وجندي أميركي، وعدد من الجنود الفرنسيين الذين أعلن سابقاً عن تواجدهم في المنطقة ذاتها بهدف المشاركة في طرد «داعش» منها. إلى ذلك، أعلنَ مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أنّ «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيَبحث مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الوضعَ في سوريا ومكافحة الإرهاب»، مشيراً إلى أنّ «الجانبَين سيناقشان كذلك موضوع الأزمة الأوكرانية». من جهةٍ أخرى، أشار أوشاكوف إلى أنّ «جدول أعمال الرئيس الروسي لا يتضمّن الآن أيّ لقاءات مع نظيره الأميركي باراك أوباما»، لافتاً إلى أنّ «الرئيسَين يمكن لهما إجراء مباحثات هاتفية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك