تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«عمل إرهابي» جديد في فرنسا مقتل شرطي قرب باريس

Lebanon 24
14-06-2016 | 18:24
A-
A+
«عمل إرهابي» جديد في فرنسا مقتل شرطي قرب باريس
«عمل إرهابي» جديد في فرنسا مقتل شرطي قرب باريس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت فرنسا مجدداً «عملاً إرهابياً» مع مقتل شرطي وصديقته قرب باريس مساء أمس الأوّل في عمل نفّذه شخص ذو ماضٍ جهادي وتبنّاه تنظيم «داعش»، في خضم انطلاق مباريات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم. طعن مهاجم بايع تنظيم «داعش» قائداً بالشرطة الفرنسية حتى الموت أمام منزله قبل أن يقتل رفيقته وهي شرطية أيضاً في هجوم وصفته الحكومة الفرنسية بأنّه «عمل إرهابي خسيس». واحتجز المهاجم ويدعى العروسي عبد الله (25 عاماً) ابنهما البالغ من العمر ثلاثة أعوام رهينة في هجوم ليل أمس الاول. ولم يُصب الطفل بأذى لكنه كان مصدوماً بعد أنّ اقتحمت قوات خاصة من الشرطة المنزل وقتلت المهاجم. وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إنّ عبد الله ولد في فرنسا وهو من أصول مغربية وسجن عام 2013 لمساعدته إسلاميين متشددين على السفر إلى باكستان وكان تحت مراقبة أجهزة الأمن وشمل ذلك التنصت على إتصالاته الهاتفية وقت الهجوم. وأضاف مولان في مؤتمر صحافي: «أنّ المهاجم أبلغ مفاوضي الشرطة خلال الحصار بأنّه استجاب لدعوة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي «بقتل الفاسقين في ديارهم هم وعائلاتهم». ومضى مولان قائلاً «كان القاتل مسلماً متديِّناً وكان صائماً شهر رمضان وقبل ثلاثة أسابيع بايع أبو بكر البغدادي». وعثرت الشرطة على سكين ملطخ بالدماء في موقع الهجوم إلى جانب قائمة بأهداف أخرى محتملة تشمل مغني راب وصحافيين ورجال شرطة. وصوّر المهاجم جزءاً من الهجوم بكاميرا فيديو وبثه بشكل مباشر على موقع فيسبوك وفقاً لما ذكره ديفيد تومسون وهو صحافي متخصص في شؤون المتشددين الإسلاميين. وربط المهاجم في رسالته على موقع التواصل الاجتماعي بين الهجوم وبطولة أوروبا لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا حالياً وقال «بطولة أوروبا ستكون مقبرة». وأضاف: «أنّ عبد الله قال بينما كان الطفل يقف خلفه «لا أعرف بعد ماذا سأفعل معه». وسدّد المهاجم الذي قالت الشرطة ومصادر قضائية عدة طعنات للقائد بالشرطة الذي كان يبلغ من العمر 42 عاماً في معدته. وبعد ذلك تحصّن في المنزل بضاحية ماينانفيل الواقعة على بعد 60 كيلومتراً غربي باريس واحتجز رفيقة الرجل جيسيكا شنايدر البالغة 36 عاماً وابنهما رهينتين. ولاحقاً، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم. وقالت إذاعة البيان التابعة للتنظيم على الانترنت «مكن الله تعالى أحد جنود الخلافة في مدينة ليميرو بالقرب باريس مَن قتل نائب رئيس مركز الشرطة وزوجته طعناً بالسكين ولله الحمد والمنة». وإذا تأكّدت مسؤولية التنظيم عن الهجوم فسيصبح هذا أوّل هجوم لمتشدّدين على الأراضي الفرنسية منذ الهجمات التي استهدفت مقاهي ومطاعم وقاعة حفلات وملعباً لكرة القدم في باريس في تشرين الثاني. وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بعد اجتماع طارئ للحكومة «ارتكب عمل إرهابي خسيس أمس في ماينانفيل». وبعدها زار الوزير بلدية ليميرو حيث كان يعمل القائد بالشرطة. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنّ الهجوم «عمل إرهابي لا يمكن إنكاره» مضيفاً أنّ التهديد الإرهابي في فرنسا كبير جداً. وفتشت الشرطة منزل عبد الله وأماكن أخرى أمس واحتجزت ثلاثة أشخاص مقرّبين منه لاستجوابهم. وبدأت تظهر تفاصيل عن المهاجم، فوفقاً لوثائق لمحكمة فرساي ولد عبد الله في بلدة مولون القريبة وعاش في مانت لا جولي حيث أسس مطعماً للوجبات السريعة في نيسان. من جهة أخرى، وقعت مواجهات عنيفة في باريس عندما قام مئات الاشخاص الملثمين برشق عناصر الشرطة بكلّ ما وصلت اليه ايديهم، على هامش تظاهرة ضمّت عشرات آلاف الاشخاص في العاصمة الفرنسية احتجاجاً على اصلاح قانون العمل ما اسفر عن 26 جريحاً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك