بحث ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في منزله العلاقات السعودية الأميركية اضافة الى الملفات الإقليمية والتدخلات الايرانية وجهود مكافحة الارهاب، وذلك في مستهل زيارته الهامة إلى الولايات المتحدة التي من المتوقع أن يلتقي خلالها غدا الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزير الدفاع، أشتون كارتر.
كما يُنتظر أن يلتقي ولي ولي العهد في نيويورك رؤساء شركات ومؤسسات مالية، لبحث كل ما من شأنه خدمة «رؤية السعودية 2030».
وكان الأمير محمد بن سلمان قد وصل مساء الاثنين، إلى واشنطن في زيارة رسمية يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بحسب ما أعلن بيان للديوان الملكي.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان ولي ولي العهد السعودي التقى مساء الاثنين في واشنطن وزير الخارجية وبحث معه تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وسبل مكافحة الارهاب.
وأضافت أن كيري استقبل المسؤول السعودي في منزل الاول في العاصمة الاميركية على افطار.
واوضحت وزارة الخارجية ان الرجلين «بحثا العلاقات القوية والمستمرة بين الولايات المتحدة والعربية السعودية وناقشا مروحة واسعة من المواضيع مثل اليمن وسوريا وليبيا ومكافحة الارهاب».
واضاف بيان الخارجية الاميركية انهما تطرقا ايضا الى اعتداء اورلاندو»واكدا التزامهما المشترك في مواصلة التعاون في مجال مكافحة انتشار التطرف العنيف على المستويين الاقليمي والدولي».
ويزور الامير محمد بن سلمان العاصمة الاميركية على رأس وفد وزاري اقتصادي وعسكري، وعقد قبل قيامه بهذه الزيارة اجتماعا مع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
ويشرف هذا المجلس على تنفيذ «برنامج التحول الوطني 2020» الذي يهدف الى تنويع مصادر الدخل في المملكة وخفض الاعتماد على ايرادات النفط في ظل تراجع اسعاره عالميا.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي اي ايه» جون برينان استبعد قبل زيارة الامير محمد اي مسؤولية للعربية السعودية في اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001.
(أ ف ب)