تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

٥٠ غارة على حلب ومعارك عنيفة حول الطبقة

Lebanon 24
14-06-2016 | 18:30
A-
A+
 ٥٠ غارة على حلب ومعارك عنيفة حول الطبقة
 ٥٠ غارة على حلب ومعارك عنيفة حول الطبقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّت طائرات النظام السوري، امس، أكثر من خمسين غارة على أحياء في مدينة حلب في شمال البلاد، سقط إثرها أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى. وقالت مديرية الدفاع المدني ان الغارات، التي شاركت فيها طائرات روسية أيضا، ركزت على أحياء الصالحين والفردوس وصلاح الدين وهنانو، كما استهدفت بلدات حيان وعندان وحريتان في ريفها الشمالي. ومن بين الجرحى، الناشط الاعلامي هادي العبدالله والمصور خالد العيسى اللذين اصيبا جراء القصف الجوي الذي طال دوار جسر الحج في المدينة. كما قُتل أكثر من عشرة أشخاص وأصيب آخرون في بلدة البارة بريف إدلب، بعد إلقاء طائرات مروحية سورية براميل متفجرة على سوق شعبية وصالة ألعاب للأطفال داخل البلدة. وعلى جبهة أخرى، أدى هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية في محاولة لصد هجوم لجيش النظام الذي يقترب من معقل الجهاديين في مدينة الطبقة (شمال)، إلى مقتل 28 شخصا من الطرفين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحة من الأراضي في شمال سوريا قرب الحدود التركية، تبدأ من محافظة حلب باتجاه الرقة، حيث تقع مدينة الطبقة. وشن عشرات المقاتلين من التنظيم هجوما صباح الاثنين على مواقع لقوات النظام في جنوب الطبقة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن معارك عنيفة وقعت بين الطرفين، وتمكنت قوات النظام من الحفاظ على مواقعها المتواجدة على بعد 15 كيلومترا من مطار الطبقة، الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف عبد الرحمن أن «28 شخصا قتلوا، 11 من النظام و17 من داعش، في الهجوم الذي شنه التنظيم (...) عند مفرق الطبقة». وأوضح أن 37 مقاتلا من القوات الحكومية و101 من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا منذ بدء هجوم النظام على الطبقة. في هذا الوقت، قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصادر وصفتها بـ«الميدانية» قولها إن وحدة عسكرية ألمانية وصلت امس إلى مشارف مدينة منبج التي تحاصرها قوات «سوريا الديمقراطية». وقالت الوكالة إن الوحدة العسكرية لم تحدد عدد أفرادها، مضيفةً أنها «تهدف لمساندة قوات سوريا الديمقراطية بقوات برية في معركتها ضد تنظيم داعش، على أن تضاف إلى قرابة 500 مستشار وجندي أميركي، وعدد من الجنود الفرنسيين». الوكالة أوضحت أن مهمة القوات تتمثل في «ربط وتنسيق العمليات العسكرية بين طائرات التحالف والقوات البرية المتقدمة على الأرض، إضافة إلى مهام للاقتحام وحرب الشوارع وأخرى لتفكيك الألغام التي عادة ما يلجأ تنظيم داعش إلى تكثيفها بهدف إيقاف تقدم القوات البرية باتجاه مناطق سيطرته». هذا، ودعت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة وتشن هجوما على منبج لتقديم مساعدات دولية للفارين من القتال بعدما شددوا من حصارهم للمدينة. وقال شرفان درويش المتحدث باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية إن المجلس يحاول تقديم الرعاية للنازحين لكنه غير قادر على تلبية احتياجاتهم. سياسياً، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن هدف الهدنة الهشة القائمة في سوريا محاربة تنظيم «داعش» وليس إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، موضحة أن هذه الهدنة تستهدف التمسك بقرارات الأمم المتحدة حول العملية السياسية التي لا تضم الأسد. وفي موسكو، قال يوري يوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الكرملين إن الرئيس سيلتقي غدا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مدينة سان بطرسبرغ التي تستضيف منتدى اقتصاديا. وقال «إن الموضوعات الرئيسية (على أجندة هذا الاجتماع) هي الحرب ضد الإرهاب العالمي والوضع في سوريا. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك