تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمير محمد بن سلمان يلتقي مدير الـ«سي آي إيه» وقادة في الكونغرس

Lebanon 24
15-06-2016 | 19:21
A-
A+
 الأمير محمد بن سلمان يلتقي مدير الـ«سي آي إيه» وقادة في الكونغرس
 الأمير محمد بن سلمان يلتقي مدير الـ«سي آي إيه» وقادة في الكونغرس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ثالث أيام زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، من المقرر أن يلتقي ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، قادة في الكونغرس الأميركي، بعد لقاء مع كل من مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي. آي. إيه» جون برينان، ومدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر. ومن المقرر أن يلتقي ولي ولي العهد السعودي رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان وزعيمة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي، ثم يعقد اجتماعاً منفرداً مع رئيس مجلس النواب بول رايان مرة أخرى. كما ستهيمن على زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة اللقاءات الاقتصادية، مع وجود أكثر من 300 مشروع اقتصادي واستثماري مشترك بين البلدين، كما سيلتقي وزيرة التجارة الأميركية باني بريتزكر إلى جانب وجوه اقتصادية في واشنطن. وقد التقى ولي ولي العهد السعودي أمس مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي. آي. إيه« جون برينان ومدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر في فرجينيا، حيث تم البحث في ملف الإرهاب والتعاون الأمني والاستخباراتي. وكان برينان وصف في لقاء حصري مع قناة «العربية«، العلاقات مع السعودية بأنها الأفضل خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وأشار إلى «ما يسمى 28 صفحة هي جزء من تحقيق نُشر عام 2002 بعد هجمات 11 أيلول، كانت مراجعة أولية من أجل وضع صورة كاملة وجمع المعلومات لكشف من كان وراء هذه الهجمات. وبعد ذلك، قام المحققون بالتدقيق في ادعاءات تشير إلى أن الحكومة السعودية ضالعة، واتضح لاحقاً حسب نتائج التقرير أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى تورط الحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات 11 أيلول«، مشيراً إلى أنه يؤيد نشر الـ28 صفحة لكي يرى الجميع بالأدلة أن الحكومة السعودية غير متورطة. وتجتذب اجتماعات الأمير محمد بن سلمان مع قادة الكونغرس طوال الأربعاء وصباح الخميس اهتماماً خاصاً في ظل تزايد القلق والمخاوف من الإرهاب وضرورة مكافحته. وتأتي أهمية الزيارة في كونها تأكيداً لرغبة الرياض في حل أزمات المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة السورية والوضع اليمني، وشرح مشروعها التنموي الضخم والمتمثل برؤية 2030، وأداته التنفيذية الرئيسة المتمثلة بالتحول الوطني 2020 أمام كبار المستثمرين الأميركيين. وكان ولي ولي العهد التقى وزير الخارجية جون كيري واستعرض معه العلاقات الاستراتيجية والتعاون و»الشراكة التاريخية»، وركزت الاجتماعات أيضاً على الملفات الإقليمية الساخنة، خصوصاً اليمن وسوريا والعراق ومحاربة «داعش»، والتي ستكون حاضرة أيضاً في لقاءات الأمير محمد بن سلمان مع القيادات الأميركية. ويترأس ولي ولي العهد وفداً كبيراً في هذه الزيارة يضم وزراء الطاقة والخارجية والإعلام والتجارة وقيادات عسكرية للدلالة على عمق العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة والنطاق الاستراتيجي الكبير لها. ومن المتوقع أن يجتمع ولي ولي العهد بالرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الدفاع آشتون كارتر. وبعد واشنطن، ستشمل الزيارة محطات في نيويورك وكاليفورنيا للدلالة على البعد الاستراتيجي والاقتصادي لها وعدم اقتصارها على الشق السياسي. ورحب الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات السعودية - الأميركية جون أنتوني، بالأمير محمد بن سلمان في زيارته الحالية للولايات المتحدة، مبيناً أنها تأتي في وقت مهم وحساس على ضوء ما يشهده العالم من أحداث وتغيرات خصوصاً في المنطقة العربية. وأشاد أنتوني بالدور البناء والتنسيق المشترك القائم بين المملكة وأميركا تجاه معالجة العديد من الملفات على الساحتين الإقليمية والدولية خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب والإرهابيين، وتمويل الإرهاب، لما فيه مصلحة للبلدين، والعالم أجمع. ولفت إلى أهمية النظر بتمعن لمسألة الحملات المناهضة للمسلمين والثقافة العربية، والمبادئ الإسلامية السمحة من بعض الجهات المضللة، والتصدي لها. ونوه بأهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة وتوسيعها في مختلف المجالات، والحفاظ عليها وإدامتها لتحقيق المنفعة المتبادلة بين البلدين والشعبين الصديقين. (العربية.نت، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك