تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو نشرت أكثر من ٢٥ ألف جندي في سوريا

Lebanon 24
15-06-2016 | 19:29
A-
A+
موسكو نشرت أكثر من ٢٥ ألف جندي في سوريا
موسكو نشرت أكثر من ٢٥ ألف جندي في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس روسيا والرئيس السوري بشار الأسد من مغبة عدم احترام وقف الاعمال القتالية، في وقت تسببت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة وبينها جبهة النصرة بمقتل العشرات من الطرفين جنوب حلب. وقال كيري اثر لقائه نظيره الايراني محمد جواد ظريف خلال زيارة الى النروج «على روسيا ان تفهم ان صبرنا ليس بلا حدود. وفي الواقع هو محدود جدا في ما يتعلق بمعرفة ما اذا كان الأسد سيوضع امام مسؤولياته ام لا» على صعيد الالتزام بوقف الاعمال القتالية. واضاف ان الولايات المتحدة «مستعدة ايضا لمحاسبة عناصر من المعارضة» ممن يشتبه بارتكابهم انتهاكات او الذين «يواصلون المعارك في انتهاك لوقف اطلاق النار». واعترف كيري بأنه «تبين ان وقف الاعمال القتالية هش ومهدد ومن الحيوي ارساء هدنة حقيقية» مضيفا «ندرك هذا الامر وليس لدينا اي اوهام». وأكد ان الولايات المتحدة تعمل على اتفاق لاحياء وقف اطلاق النار وتأمل التوصل اليه في الاسبوعين المقبلين، ما سيسرع وتيرة ايصال المساعدات الانسانية الى مئات الاف المدنيين المحاصرين في سوريا. وقال كيري «لن اطلق اي وعد يلزمني، لكن مباحثاتي مع ظريف تجعلني اعتقد ان هناك سبلا للتوصل الى ذلك». ٢٥ ألف جندي روسي في هذا الوقت، ذكرت مصادر إعلامية روسية عن وزارة الدفاع الروسية، أن عدد الجنود الروس، في سوريا «لن يزيد عن 25 ألفاً». واللافت في الرقم الذي أعلنته الوزارة، أنه يشمل فقط الجنود الروس الذين يحملون صفة «مشارك في العملية العسكرية الروسية في سوريا». الأمر الذي يعني أن العدد الفعلي للجنود الروس، أو ممن يحملون الجنسية الروسية، قد يتخطى هذا الرقم بكثير. خصوصا أن الحكومة الروسية قد أعدّت مشروعاً لتشريع صفة «المقاتل في سوريا»، والذي بدوره يحدد المكافآت والتعويضات عن هذا القتال في أرض أجنبية. اتهام بـ«الانحياز» على صعيد آخر، وتعليقا على اداء الامم المتحدة في ملف المساعدات الى المناطق المحاصرة، اتهمت 55 منظمة سورية قريبة من المعارضة او محسوبة عليها بينها الدفاع المدني والشبكة السورية لحقوق الانسان والمجالس المحلية في بلدات ومدن عدة، المنظمة الدولية بـ«الانحياز» الى النظام السوري في عملية ايصال المساعدات. وقالت في تقرير اعدته حملة «من اجل سوريا» نشر امس، «اختيار المنظمة الدولية تقديم التعاون مع الحكومة السورية كأولوية مطلقة على ما سواه، وبغض النظر عن الأثمان المدفوعة لهذا الخيار» أوصل الأمم المتحدة إلى منح حق توزيع مليارات الدولارات من المساعدات الدولية إلى طرف واحد فقط من النزاع». ورأت ان هذا الامر أدى «إلى التأثير على مسار الصراع الدائر، بل وحتى إطالة أمده». ويستند التقرير الى شهادات موظفين حاليين وسابقين في الامم المتحدة وعاملي اغاثة وناشطين معارضين ومدنيين محاصرين في مناطق عدة في سوريا. وورد في التقرير «اختارت الأمم المتحدة الامتثال للقيود المفروضة من قبل الحكومة السورية على نشاطاتها وعملياتها على الأرض. وكنتيجة لذلك، درجت في الأمم المتحدة ثقافة الخضوع في التعاطي مع الحكومة». وأقر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو بأن النظام السوري «عرقل» ايصال المساعدات الى بعض المناطق المحاصرة لكنه سأل «هل علينا نتيجة ذلك ان نترك (المحاصرين) الاخرين عرضة للجوع؟». ميدانيا، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وجبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها من جهة اخرى في ريف حلب الجنوبي، تسببت بمقتل اكثر من سبعين مقاتلا من الجانبين منذ الثلاثاء واصابة العشرات بجروح، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وتمكنت قوات النظام بدعم جوي مكثف من الطيران الروسي وسلاح الجو السوري من استعادة السيطرة على بلدتي خلصة وزيتان في ريف حلب الجنوبي بعد ساعات من سيطرة جبهة النصرة والفصائل عليهما. وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان بلدة خلصة تحظى «بموقع استراتيجي، اذ تقع على تلة تشرف على طريق امداد لقوات النظام ينطلق من جنوب حلب ويربط مطار النيرب العسكري بمناطق سيطرة قوات النظام في غرب حلب». ونقلت صحيفة الوطن السورية امس انه «بعد تدخلها بشكل خجول خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، عاودت المقاتلات الروسية مهامها بقوة في حلب باستهداف مواقع جبهة النصرة والميليشيات المتحالفة معها».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك