تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هدنة روسية ملتبسة في حلب تثير غضب النظام وتخرقها الغارات

Lebanon 24
16-06-2016 | 18:39
A-
A+
 هدنة روسية ملتبسة في حلب تثير غضب النظام وتخرقها الغارات
 هدنة روسية ملتبسة في حلب تثير غضب النظام وتخرقها الغارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات قليلة ،على اعلان موسكو هدنة مفاجئة وملتبسة في حلب، مثيرة غضب حليفها النظام السوري،استهدفت طائرات روسية واخرى للنظام أحياء المدينة بغارات وحشية بالبراميل المتفجرة. وبمبادرة من موسكو، اعلنت وزارة الدفاع الروسية دخول «نظام تهدئة حيز التنفيذ في حلب لمدة 48 ساعة.. بهدف خفض مستوى العنف المسلح وتهدئة الوضع» من دون تحديد الجهة التي ناقشت معها موسكو القرار. كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله امس إن روسيا تريد «وقفا لإطلاق النار طويل الأمد» في حلب . وفي دمشق، اعرب مصدر سوري قريب من النظام عن الاستياء ازاء القرار الروسي. وقال «الامر ذاته يتكرر، ففي كل مرة يتقدم فيها الجيش شمال مدينة حلب ويقترب من تطويق المدينة، تتدخل روسيا لاقرار وقف لاطلاق النار بالتوافق مع الاميركيين» مضيفا «من الواضح ان موسكو لا تريد لنا ان نستعيد حلب». وجاء الاعلان الروسي عن تطبيق الهدنة في حلب بعد ساعات على تحذير وزير الخارجية الاميركي جون كيري من مغبة عدم احترام وقف الاعمال القتالية وتأكيده ان «على روسيا ان تفهم ان صبرنا ليس بلا حدود». كما انه جاء قبل يوم من اجتماع مرتقب في سان بطرسبرغ يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا. ورأى المرصد السوري لحقوق الانسان ان «الهدن المؤقتة لساعات، ليست من أجل التوقف عن إراقة دماء المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم، إنما هي بمثابة استراحة للقتلة ومرتكبي المجازر بحق أبناء مدينة حلب والشعب السوري قبل استئناف ارتكابهم لجرائمهم». ويتوقع محللون الا تصمد هذه الهدنة اكثر من سابقاتها في غياب اي جهد حقيقي لاعادة اطلاق مفاوضات السلام المجمدة في الوقت الراهن. وفي الخصوص،اقر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش منتدى روسيا الاقتصادي في سان بطرسبرغ امس بانه «لا تقدم في العملية السياسية.. ولم تتسن اعادة اطلاق الحوار السياسي بين جميع الاطراف». وحمّل الاميركيين مسؤولية عرقلة الحوار السياسي معتبرا ان واشنطن «لا تتمكن او لا تريد الضغط على حلفائها في المنطقة» في اشارة الى الدول الداعمة للمعارضة لا سيما السعودية وتركيا. وانعكس جمود مفاوضات جنيف والتصعيد العسكري سلبا على ايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة قبل ان توافق دمشق الاسبوع الماضي على ادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة مستثنية حي الوعر في مدينة حمص ومدينة الزبداني بريف دمشق. لكن الامم المتحدة اعلنت امس موافقة دمشق على نقل مساعدات الى الحي الذي لم تدخله اي قافلة «منذ اكثر من ثلاثة اشهر». (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك