تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

٥٠ دبلوماسياً أميركياً يطالبون بشن ضربات ضد نظام الأسد

Lebanon 24
17-06-2016 | 18:29
A-
A+
 ٥٠ دبلوماسياً أميركياً يطالبون بشن ضربات ضد نظام الأسد
 ٥٠ دبلوماسياً أميركياً يطالبون بشن ضربات ضد نظام الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نددت روسيا امس بالدعوة التي وجهها نحو خمسين دبلوماسيا اميركيا «منشقين» من اجل شن ضربات عسكرية ضد النظام السوري، مشددة على ان مثل هذه الدعوة تتعارض مع قرارات مجلس الامن الدولي حول سوريا. وفي خطوة اخرى ،من شأنها ان تفاقم التوتر الاميركي الروسي حيال سوريا، استهدفت ضربات جوية اتهمت واشنطن موسكو بتنفيذها الخميس، اجتماعا مشتركا بين مقاتلين سوريين وعراقيين،تدعمهم واشنطن، كان مخصصا لتنسيق المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية على جانبي الحدود. وفي خطوة لافتة، شكل نحو خمسين دبلوماسيا اميركيا مجموعة «منشقين» تطالب الولايات المتحدة بان توجه ضربات عسكرية الى النظام السوري، في انتقادات سياسية قاسية للسياسة التي يتبعها الرئيس باراك اوباما لمحاولة وقف هذا النزاع. واعترفت الخارجية الاميركية بوجود «برقية (دبلوماسية) منشقة اعدتها مجموعة من موظفي الوزارة تتعلق بالوضع في سوريا». واكدت صحيفتا وول ستريت جرنال ونيويورك تايمز ان المذكرة تطلب صراحة شن ضربات عسكرية اميركية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وقالت الصحيفتان اللتان اكدتا انهما اطلعتا على مسودة للنص، ان البرقية هي مذكرة قصيرة وقعها نحو خمسين دبلوماسيا وموظفا في وزارة الخارجية. واوضحت «نيويورك تايمز» ان البرقية تدعو الى «اللجوء بسخاء» الى الضربات الصاروخية او الى طائرات اميركية بلا طيار. واضافت نيويورك تايمز ان موقعي المذكرة يعتبرون ان «المنطق الاخلاقي للتحرك من اجل وقف المجازر والآلاف في سوريا بعد خمس سنوات من حرب رهيبة، واضح وغير قابل للجدل». واوضحت «نيويورك تايمز» ان البرقية تدعو الى «الاستخدام المدروس لاسلحة بعيدة المدى واسلحة جوية»، اي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات اميركية مباشرة. وبرر الناطق باسم الخارجية الاميركية ارسال هذه المذكرة بالقول ان «هذه القناة الاحتجاجية» تشكل «عاملا مهما يحترمه وزير الخارجية ووزارة الخارجية ويسمح لموظفي الوزارة بالتعبير عن آرائهم لرؤسائهم بصراحة وسرية». من جانبه،اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري «إنه إعلان مهم وأنا أحترم العملية جدا جدا. ستتاح لي... فرصة للاجتماع مع الناس حين أعود». بالمقابل، نددت روسيا بالدعوة ، مشددة على انها تتعارض مع قرارات مجلس الامن الدولي حول سوريا. واعلن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف «هناك قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي لا بد من احترامها». وشدد بوغدانوف على ان هذه المبادرة «لا تتلاءم مع القرارات، علينا خوض مفاوضات والسعي نحو حل سياسي». من جهتها، اعربت وزارة الدفاع الروسية عن «قلقها» ازاء دعوة الدبلوماسيين الاميركيين. وصرح المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشنكوف في بيان «لو كان هناك ذرة حقيقة واحدة في هذه المعلومات على الاقل، فان هذا الامر لا يمكن سوى ان يثير قلق اي شخص عاقل». من جهته، اعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان اي محاولة لاسقاط النظام السوري «لن تساعد على مكافحة الارهاب وستغرق المنطقة في فوضى شاملة»، حسبما نقلت عنه وكالة تاس الروسية. بوتين في غضون ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يتفق مع مقترحات أميركية بإشراك أطراف من المعارضة في الحكومة السورية الحالية قائلا إن بشار الأسد يرى أن هناك حاجة لعملية سياسية. وقال بوتين لمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي «الاقتراح الأميركي مقبول بكل تأكيد. يجب أن نبحث إمكانية إشراك ممثلين عن المعارضة في نظام الحكم... على سبيل المثال في الحكومة. ويجب أن نفكر في الحقوق التي ستكون مكفولة للحكومة. لكن في هذه النقطة يجب ألا نذهب بعيدا. يجب أن نتصرف وفقا للحقائق الموجودة اليوم.» وأضاف بوتين أن الأهم بالنسبة لسوريا ليس أن يبسط الأسد سيطرته على كل الأراضي كما تعهد وإنما استعادة الثقة في السلطات. وقال بوتين إن سوريا ستنهار لا محالة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، مشيرا إلى أن هذا السيناريو سيكون الأسوأ. في المقابل سارع مسؤول أميركي إلى نفي ما صدر عن بوتين، قائلا إن الولايات المتحدة لم تقترح ضم أفراد من المعارضة السورية في حكومة الأسد. وأشار إلى أن بيان جنيف 2012 يدعو لتشكيل «هيئة حكم انتقالية يتفق عليها الطرفان وبصلاحيات تنفيذية»، وهو ما تفسره واشنطن بوجوب تنحي الأسد عن السلطة لأن المعارضة لن تقبل أبدا ببقائه. ضربات روسية ميدانياً،استهدفت ضربات جوية اتهمت واشنطن موسكو بتنفيذها الخميس، اجتماعا مشتركا بين مقاتلين سوريين وعراقيين كان مخصصا لتنسيق المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية على جانبي الحدود. واعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان طائرات روسية شنت «سلسلة غارات» قرب معبر التنف الحدودي مع العراق مستهدفة مقاتلين من المعارضة تلقى بعضهم دعما من الولايات المتحدة، معتبرا ان ذلك يثير «مخاوف جدية بشأن النوايا الروسية» في سوريا. وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن بأن الاجتماع كان مخصصا «لتنسيق القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الجانبين السوري والعراقي». وقال مسؤول أميركي امس إن روسيا شنت غارة جوية ثانية حتى بعد أن طلب الجيش الأميركي من موسكو عبر قنوات اتصال معينة التوقف عن القصف. وتابع «سوف نطلب من روسيا توضيحات عن اسباب» هذه الغارات و»ضمانات بأن هذا الامر لن يتكرر ابدا». كمااعرب وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر عن اسفه للقصف ، لكنه اعتبر ان الامر قد يكون حصل عن طريق الخطأ. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك