تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيز أميركي ـ سعودي على سوريا والعراق

Lebanon 24
17-06-2016 | 19:49
A-
A+
تركيز أميركي ـ سعودي على سوريا والعراق
تركيز أميركي ـ سعودي على سوريا والعراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. واللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي وولي ولي العهد السعودي في المكتب البيضاوي يعتبر أمراً نادراً لغير رؤساء الدول. وبحث أوباما مع الأمير محمد بن سلمان خلال الاستقبال العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة بين البلدين، والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وعبر الرئيس الأميركي عن التزام الولايات المتحدة بمواصلة التعاون مع المملكة لما فيه مصلحة البلدين، والعمل مع السعودية لدعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي بحث مع ولي ولي عهد المملكة أهمية دعم انتقال سياسي في سوريا لا يكون بشار الأسد جزءاً منه، كما ناقشا سبل دعم العراقيين في قتالهم ضد تنظيم «داعش». وقال البيت الأبيض إن «الرئيس أعرب عن تقديره لإسهامات السعودية في الحملة ضد داعش«. والتقى أوباما لنحو ساعة بالأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي. وأوضح البيت الأبيض أنه تمت مناقشة خطوات لدعم العراقيين «بما في ذلك زيادة دعم الدول الخليجية للاحتياجات العاجلة لأغراض الإغاثة الإنسانية وإعادة الاستقرار». وتابع البيت الأبيض أن أوباما رحب بالتزام السعودية بتسوية سياسية للصراع في اليمن، ورحب كذلك بدعم دول مجلس التعاون الخليجي في تلبية الاحتياجات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار في هذا البلد. وتم التطرق خلال الاستقبال إلى الرؤية الاقتصادية والتنموية للمملكة، حيث أكد أوباما ترحيب الولايات المتحدة برؤية المملكة العربية السعودية 2030 والبرامج الاقتصادية التي تشهدها السعودية، وتعزيز التعاون معها في خططها المستقبلية. وفي هذا السياق صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تشهد نمواً متزايداً، وأن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة تنمو وتقوى وتتوسع في كافة المجالات. وتابع الوزير السعودي قائلاً إن «الاجتماعات كانت ايجابية للغاية. أعتقد أن هناك اتفاقاً مشتركاً من حيث الرؤى ووجهات النظر». وأكد الجبير أن موقف المملكة تجاه الأزمة السورية متقارب مع موقف واشنطن، مشيرا إلى أن البلدين متفقان على الحل السياسي للأزمة السورية وضرورة رحيل بشار الأسد. وأشار إلى أن هذه الأزمة ستنتهي بدون الأسد، إما بعملية سياسية أو بالسلاح. وقال الجبير إن ولي ولي العهد أبلغ مسؤولين أميركيين بخططه لتنويع اقتصاد المملكة والانتقال لأشكال الطاقة النظيفة. هذا، والتقى ولي ولي العهد السعودي كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، حيث عقد لقاء مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في البنتاغون الخميس الماضي. وأكد الأمير محمد بن سلمان أن المنطقة تعيش مخاطر كبيرة، أبرزها الإرهاب والتدخلات الخارجية، وأن الرياض تعمل مع حلفائها ولا سيما واشنطن على مواجهة الأخطار. وقال الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق «أنا اليوم في بلد حليف لنا، في وقت حساس جداً، في منطقة نحن نعيش فيها اليوم مخاطر كثيرة جداً، سواء من عدم استقرار بعض الدول، أو التدخل في شؤون بعض الدول، أو الإرهاب«. وأضاف «اليوم الولايات المتحدة وحلفاؤها لديهم دور مهم جداً لمجابهة هذه المخاطر التي قد تؤثر على العالم بشكل عام، ونحن نعمل بجد لمجابهة هذه المشاكل«. واجتمع الأمير محمد بن سلمان في واشنطن كذلك مع رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين وعدد كبير من قادة وأعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في اجتماعات مغلقة لمناقشة الأزمة السورية والوضع في اليمن وليبيا وإيران. (العربية.نت، ا ف ب،واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك