تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

احتدام المعارك السياسية عند تخوم عرسال ملتقى نيابي رافض للشغور غداً في بكركي

Lebanon 24
25-05-2015 | 00:09
A-
A+
احتدام المعارك السياسية عند تخوم عرسال ملتقى نيابي رافض للشغور غداً في بكركي
احتدام المعارك السياسية عند تخوم عرسال ملتقى نيابي رافض للشغور غداً في بكركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حجبت المواقف السياسية التصعيدية الجانب المظلم من الذكرى السنوية الاولى للشغور في سدة الرئاسة الاولى، فرسمت مشهداً أكثر سواداً من الفراغ، ومن ذكرى تحرير ضاعت معالمه سواء في الحروب الداخلية أم بالتورط في حروب الآخرين. واذ نفى الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اعلان التعبئة العامة في صفوف حزبه لمواصلة معارك القلمون، أعلن بوضوح تمدد الحرب الى جرود عرسال، داعياً الى الفصل بين البلدة ومحيطها. ووجه رسائل تخويف الى "تيار المستقبل" أولاً، كما الى المسيحيين عموماً، وبالطبع أعلنها معركة دفاع وجودية عن الشيعة. وسأل نصرالله المسيحيين: "هل ان مواقفَ الرابع عشر من آذار ستحميكم من الذبحِ والسبي وتضمنُ سلامة كنائسِكم؟". واذ اعطى "الضمانةَ والأمانَ إذا انتصر النظام في سوريا"، سأل: "هل اذا انتصرت داعش والنصرة تشكلون الضمانة لأنفسكم قبل ان تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين؟". وأضاف: "لن نقبل ببقاء ارهابي واحد في جرود عرسال، وهذا القرار سيحمي أهل عرسال أنفسهم". ورأى أنه "بعد بكير ع اعلان التعبئة ولكن إذا اعلن حزب الله ذلك ستجدوننا في كل الميادين". في المقابل، كان حليفه العماد ميشال عون يطلق مواقف اتسمت بنبرة متوترة السبت، فقال: "لسنا في موقع ضعف وسنواجه كل من يريد المس بكرامتنا. نحن الأوصياء على الوطن ولن نسمح لأحد بـأن يفرض علينا رئيساً للجمهورية ولا أحد يعين لنا رئيسنا وقائد جيشنا، بل نحن من يعينهما ومن لا يعجبه الامر يضرب راْسه بالحيط. الشعب هو سيعيّن رئيس الجمهورية ولا احد سيمنعكم. لا أريد دمكم وأموالكم بل أريد فقط اقدامكم". الحريري وسارع الرئيس سعد الحريري الى الرد على نصر الله، فقال باسم "تيار المستقبل" إن "الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هي ضماننا وخيارنا وملاذنا، وأي كلام على ضمانات أخرى أمر موهوم ومرفوض وخوض عبثي في مشاريع انتحارية. وإن الدفاع عن الارض والسيادة والكرامة ليس مسؤولية حزب الله لا في عرسال ولا في جرودها ولا في أي مكان آخر، وموقفنا من داعش وقوى الضلال والارهاب لا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك من أحد". أضاف: "لا معادلة ذهبية لحماية لبنان سوى معادلة الإجماع الوطني والتوقف عن سياسات التهديد والوعيد والتلويح بالقبضات. وأن معادلة الحشد الشعبي لا مكان لها في لبنان، ولن نغطي اي دعوة لذلك تحت أي ظرف من الظروف.(...) منذ سنوات ونحن ننادي بوضع استراتيجية وطنية تحمي لبنان من الاٍرهاب والحرائق المحيطة، وتعترف للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية بالحقوق الحصرية في حماية الأمن الوطني. ولكنهم كل مرة يبذلون الجهد تلو الجهد لتعطيل هذه المهمة الوطنية، ويخرجون على اللبنانيين بأن جيشهم عاجز وقاصر، وان جيش الحزب وحرسه الثوري هو الوحيد القادر على درء الاخطار". الرئاسة وفي الذكرى السنوية الاولى للفراغ الرئاسي، علمت "النهار" أن النواب المسيحيين الذين يشاركون في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية سيلتقون قبل ظهر غد الثلثاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للاعراب عن موقف يشدد على ضرورة إنهاء الشغور الرئاسي. وينتمي هؤلاء النواب الى كتل قوى 14 آذار والوسطيين والمستقلين، وسيدلي ممثلوهم بمواقف في هذه المناسبة. وفي الاطار نفسه، يجتمع أعضاء "اللقاء التشاوري" الذي يضم وزراء الكتائب الثلاثة، ووزراء الرئيس ميشال سليمان الثلاثة، والوزيرين بطرس حرب وميشال فرعون، قبل ظهر اليوم في منزل الرئيس أمين الجميّل في حرج تابت. وسيصدر عن المجتمعين بيان علمت "النهار" أنه سيركز على "مرور عام على الشغور الرئاسي وتداعياته الدستورية والوطنية "، كما سيتطرق الى "الوضع العام على المستوى الامني وضرورة تحصين حدود لبنان الشرقية". برّي من جهته، ردد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره انه مضى على الشغور 14 شهراً وليس 12 شهراً "لانه كان علينا ان ننتخب رئيساً للبلاد بدءاً من 24 آذار 2014 عند بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس". وسئل من يتحمل المسؤولية، فأجاب: "إن ما حصل هو فشل لجميع القوى السياسية والكتل النيابية. والجميع يتحملون المسؤولية من دون استثناء. والمفارقة أننا عندما بدأت المهلة الدستورية للانتخاب، كنا في وضع افضل بكثير مما هي الحال اليوم، اذ كانت الحكومة تتحمل مسؤولياتها وقامت بدفعة من التعيينات الكبيرة. كذلك كان مجلس النواب يشرّع في شكل افضل، على عكس الوضع الذي يمر به اليوم، وبعد خمسة أيام ينتهي العقد العادي للبرلمان وتنتظره ثلاثة أشهر من الموت، اضافة الى ان الحكومة لا تعمل في الشكل المطلوب أيضاً حيث تتناول في جلساتها الاخيرة بنوداً عادية". مجلس الوزراء وأبلغت مصادر وزارية "النهار" أن الجلسة العادية لمجلس الوزراء الخميس المقبل صارت أمام واقع الدخول في نقاش حول موضوع عرسال بعد تأجيله في جلسات سابقة. وقالت إن مقاربة هذا الموضوع تشمل بلدة عرسال وتلالها ومصير العسكريين المخطوفين وأمن بلدات البقاع الشمالي. وفي هذا الاطار صرّح وزير العمل سجعان قزي لـ"النهار" بأنه "لايجوز ترك هذا الأمر في يد 8 آذار وسنسأل: هل قام الجيش بواجباته أم أن غيره قام بغير واجباته مما أدى الى توريط لبنان وتحويل تلال عرسال بؤراً أمنية؟". وعلم أن جدول أعمال الجلسة حافل بالبنود الخلافية ومنها ما يتعلّق بمخصصات المستشفيات الحكومية والخاصة وتعيين مجالس إدارات للمستشفيات الحكومية في الكرنتينا وبعبدا والضنية وعدد من مناطق الجنوب وتحويل 30 جمعية تابعة لفريق واحد جمعيات ذات منفعة عامة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك