تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اغتيال عميد بالحرس الجمهوري في دمشق والمعارضة تستعد لمعركة حلب

Lebanon 24
25-05-2015 | 00:27
A-
A+
اغتيال عميد بالحرس الجمهوري في دمشق<br/>والمعارضة تستعد لمعركة حلب
اغتيال عميد بالحرس الجمهوري في دمشق<br/>والمعارضة تستعد لمعركة حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» توسّعه في محافظة حمص، حيث تحدّث النظام عن مجازر جماعية نفّذها التنظيم المتشدّد وراح ضحيتها المئات؛ في حين تستعد فصائل المعارضة السورية لبدء معركة «تحرير حلب» بعد سيطرة جيش «الفتح» على معظم محافظة إدلب التي تقع إلى الجنوب الغربي من حلب. في هذه الاثناء، قُتِلَ ضابط في الجيش السوري برتبة عميد وسبعة من مرافقيه جراء تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارته في حي العدوي وسط دمشق، وفق ما أعلنت حركة أحرار الشام الاسلامية المعارضة التي تبنت العملية. ونشرت الحركة المنضوية في صفوف الجبهة الاسلامية المعارضة شريط فيديو على موقع يوتيوب بعنوان «نسف سيارة العميد الركن بسام مهنا العلي في العاصمة دمشق بالعبوات الناسفة». وقال مصدر امني سوري ان مهنا «عميد في الحرس الجمهوري السوري وقد استهدف بعبوة ناسفة كانت ملصقة على سيارته في حي العدوي حيث مقر اقامته». وفي مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية الخميس، تحدث الاعلام السوري الرسمي عن «مجزرة» قال بأن تنظيم داعش ارتكبها في المدينة وراح ضحيتها «400 شخص على الاقل معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ». ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن سكان في المدينة قولهم «إرهابيو التنظيم المتطرف قاموا بذبح 400 شخص على الأقل معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ومثلوا بجثثهم... تحت مبررات وذرائع ظلامية تكفيرية تتنافى وجميع القيم والمبادئ الإنسانية». لكن المرصد السوري أكد من جهته انه لا ادلة على قتل جماعي في تدمر، مشيرا الى «اعدام التنظيم عشرات الاشخاص المتهمين بالتعامل مع النظام لكن عددهم لم يتخط 35 منذ السيطرة على المدينة». وأفادت لجان التنسيق المحلية بسيطرة التنظيم يوم أمس بالكامل على مناجم الفوسفات والمدينة السكنية التابعة لها في منقطة خنيفيس (70 كلم جنوب مدينة تدمر) بريف حمص الشرقي. وقالت إن التنظيم سيطر قبل ذلك على حاجز البصيري القريب من خنيفيس، وعلى كتيبة عسكرية هناك. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فصائل المعارضة السورية لبدء معركة «تحرير حلب» بعد سيطرة جيش الفتح على معظم محافظة إدلب التي تقع إلى الجنوب الغربي من حلب. ولقي 15 جنديا سوريا امس في تفجير نفق بمدينة حلب، حيث قالت مصادر من المعارضة بأنه تم تفجير النفق تحت مبنى للقوات السورية على جبهة ميسلون قرب حلب القديمة حيث أحرزت المعارضة تقدما في حلب القديمة بسيطرتها على أبنية وسبعة حواجز في منطقة «عوجة الكيالي». وفي الوقت نفسه، قالت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم الدولة إن التنظيم أسقط طائرة مروحية تابعة للنظام فوق مطار كويرس شرقي حلب، في حين قال مصدر عسكري سوري إنها سقطت بسبب خلل فني طارئ وقتل كامل طاقمها. ميدانيا أيضا، اورد المرصد السوري امس حصيلة جديدة لخسائر قوات النظام في معاركها ضد مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المعارضة التي حاصرت لنحو شهر المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور. وقال بأن المعارك اوقعت 75 قتيلا في صفوف النظام، مضيفاً: «تمكن 91 عنصرا من قوات النظام من الوصول الى مناطق آمنة في اليومين الاخيرين فيما تمكنت جبهة النصرة من اسر 73 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الاقل». في المقابل، ذكر اعلام النظام ان الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام خلال فك الحصار عن المشفى ادت الى مقتل 300 مسلح من جبهة النصرة. («اللواء» - أ.ف.ب - سانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك