تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان يتوعّد بمعاقبة المتورطين بتفجير مسجد القديح تفكيك خلية القطيف وإلقاء القبض على 26 ينتمون لـ«داعش»

Lebanon 24
25-05-2015 | 00:28
A-
A+
الملك سلمان يتوعّد بمعاقبة المتورطين بتفجير مسجد القديح<br/>تفكيك خلية القطيف وإلقاء القبض على 26 ينتمون لـ«داعش»
الملك سلمان يتوعّد بمعاقبة المتورطين بتفجير مسجد القديح<br/>تفكيك خلية القطيف وإلقاء القبض على 26 ينتمون لـ«داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توعّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس بمحاسبة ومحاكمة ومعاقبة كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع جريمة التفجير الإرهابي الذي وقع في مسجد القديح بمحافظة القطيف الجمعة الماضي، فيما كشفت السلطات السعودية عن هوية الانتحاري والخلية الارهابية التابعة لـ«داعش» التي ينتمي إليها والبالغ عدد أفرادها الـ٢١ بينهم ثلاثة أطفال. وتعهد الملك سلمان في برقية وجهها إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وبثت وكالة الأنباء السعودية نصها، «بعدم التوقف يومًا عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم». وأشار الملك سلمان الى أن الجميع فجعوا بـ «الجريمة النكراء التي استهدفت مسجدًا بقرية القديح مخلفة ضحايا أبرياء»، مضيفًا «لقد آلمنا فداحة جرم هذا الاعتداء الإرهابي الآثم الذي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية». في غضون ذلك، كشفت السلطات الأمنية السعودية عن أسماء وصور العناصر المتورطة في العملية الانتحارية في القطيف، ويبلغ عدد أفراد هذه الخلية (21) شخصاً. وأوضح البيان الذي أدلى به المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور التركي أن الانتحاري هو السعودي صالح بن عبدالرحمن صالح القشعمي، وهو من المطلوبين للجهات الأمنية لانتمائه لخلية إرهابية تتلقى توجيهاتها من تنظيم داعش الإرهابي في الخارج، تم كشفها في أواخر رجب الماضي، وقُبض حتى الآن على 26 من عناصرها، جميعهم سعوديو الجنسية. وذكر البيان أن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع «آر دي إكس». وأوضح البيان أن أدوار بقية الموقوفين من عناصر هذه الخلية وعددهم 21 موقوفاً تمثلت في تبني فكر تنظيم داعش الإرهابي، والدعاية له وتجنيد الأتباع، خصوصاً صغار السن، وجمع الأموال لتمويل عملياتهم، ورصد تحركات رجال أمن وعدد من المواقع الحيوية، والتستر على المطلوبين أمنياً وتوفير المأوى لهم، ومن ضمنهم منفذ العملية الانتحارية ببلدة القديح. وذكرت الوزارة الأسماء وهم «أحمد عبدالله عيسى العيسى، أسامة علي عبدالله العثمان، اسيد عثمان احمد الدويش، دخيل شبيب دخيل الدوسري، سليمان عبدالعزيز محمد الربع، صالح ابراهيم صالح النمي، صالح سعد محمد السنيدي، عبدالرحمن فهد عبدالله التويجري، عبدالله عبدالعزيز الهذال، عبدالله سليمان عبدالله الفرج، عبدالله مشعل الكثيري، عثمان ابراهيم عبدالعزيز الخضيري، محمد حمد عبدالله الحميدي، محمد ابراهيم محمد الحمدان، محمد حمدان حمود الرحيمي المطيري، محمد عبدالعزيز محمد الربع، معاذ عبدالمحسن عبدالله بن زامل، عبدالله عبدالعزيز محمد السعوي (ويبلغ من العمر 16 عاماً)، عبدالله عبدالرحمن سليمان الطلق (ويبلغ من العمر 15 عاماً)، صالح محمد صالح السعوي (ويبلغ من العمر 15 عاماً)». من جهته، لفت العميد المهندس بسام عطية خلال المؤتمر الصحفي في وزارة الداخلية النظر إلى أساليب التنظيمات الإرهابية التي ينتهجونها في عملهم الميداني داخل المملكة، وتقسيمها إلى خمس قطاعات، وفقاً للكثافة السكانية والخلفية الثقافية والعقدية والاقتصادية، ثم توزيع العناصر البشرية المجندة في أنحاء مختلفة من القطاع، وتنصيب أمير منهم، ليكون مرجعاً ومستقبلاً للتوجيهات والدعم، فالانتقال لمرحلة توفير المخابئ والمأوى لهذه العناصر المجندة، وللأسلحة التي يجب توزيعها على القطاع بشكلٍ يسهل استخدامها في العمليات المزمع تنفيذها بعد كمال جاهزية مرحلة الإعداد، ومن ثم تحديد أهداف آنية، مثل استهداف رجال الأمن والمقيمين الأجانب، وإثارة الطائفية، مع الأخذ في الحسبان أهدافا بعيدة المدى، تتمثل في أهداف عسكرية وأمنية واقتصادية. وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الداخلية في بيانها «تورط خمسة من عناصر هذه الخلية الإرهابية في ارتكاب جريمة إطلاق النار على إحدى دوريات أمن المنشآت أثناء قيامها بمهام الحراسة بمحيط موقع الخزن الاستراتيجي جنوب مدينة الرياض في نهاية نيسان الماضي، والتي نتج عنها استشهاد قائدها الجندي ماجد عائض الغامدي، والتمثيل بجثته بإشعال النار فيها». (واس - العربية نت) تعليقات
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك