تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي يشيد بـ«الحشد» المتهم بـ«جرائم ضد الإنسانية»

Lebanon 24
20-06-2016 | 19:13
A-
A+
 العبادي يشيد بـ«الحشد» المتهم بـ«جرائم ضد الإنسانية»
 العبادي يشيد بـ«الحشد» المتهم بـ«جرائم ضد الإنسانية» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوماً بعد يوم تتكشف جرائم الميليشيات المدعومة من إيران برغم الدفاع المستميت من قبل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن تلك المنخرطة منها في «الحشد الشعبي» والتهوين من الأعمال الانتقامية ضد المدنيين في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش«، فقد أميط اللثام عن إعدام المئات من سكان محيط الفلوجة على يد تلك الميليشيات المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ويتمسك العبادي بميليشيا الحشد الشعبي خشية اغضاب قيادات الفصائل المسلحة المنخرطة فيه وهي ترتبط بعلاقات وثيقة مع ايران وتتبع اوامر من قائد قوة القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، لكن هذا التمسك قد يجعل رئيس الحكومة العراقية في موقف حرج امام المجتمع الدولي الذي وجه انتقادات واسعة الى الحشد المتهم بالتورط بأعمال عنف ضد المدنيين الهاربين من «داعش«. واعتبر رئيس الوزراء العراقي «الحشد» مؤسسة «لا غنى عنها في المعركة» ضد تنظيم «داعش«. وقال في بيان نقله مكتبه الإعلامي أن «الحشد الشعبي مؤسسة لا غنى عنها في المعركة ضد عصابات داعش». ولفت رئيس مجلس الوزراء الى أن «هناك فرقا واضحا بين التجاوز الشخصي والتجاوز المؤسساتي». وتوجه اصابع الاتهام لبعض الفصائل الشيعية المسلحة بارتكاب «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية». وفي هذا الصدد، كشفت مصادر عراقية العثور على جثث قتلى عشيرة المحامدة السنية الذين جرى تعذيبهم وإعدامهم على يد قوات الحشد الشعبي الأسبوع الفائت. وكانت مصادر عراقية أفادت «إعدام 300 شاب من سكان الصقلاوية (شمال الفلوجة) من قبل قوات الحشد الشعبي وأنه تم تنفيذ الإعدامات في مدرسة ذو النورين». وأوضحت المصادر أن «الحشد الشعبي نفذ حملة اعدامات ضد المئات من المعتقلين من اهالي الفلوجة بعد ايام من اعتقالهم والتحقيق معهم»، مشيرة الى أنه «تم تنفيذ حكم الاعدام ضد 300 شاب من عشيرة المحامدة في منطقة البو عكاش بالصقلاوية من قبل الشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي في مدرسة ذو النورين بعد يومين من اختطافهم». وتمكنت القوات العراقية من استعادة اجزاء كبيرة من الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش« داخل الفلوجة، ومع ان عناصر التنظيم قد انسحبوا باتجاه الفلوجة القديمة، إلا انهم يقومون بين الحين والآخر بتوجيه ضربات موجعة للقوات الأمنية للحد من تقدمها. وحذر الشيخ رعد السليمان رئيس مجلس حكماء الأنبار من تدمير البنى التحتية في الفلوجة من قبل الحشد الشعبي والقوات الأمنية. أضاف السليمان «نخشى بعد السيطرة على الفلوجة من أن يتم تدمير البنى التحتية في المدينة»، مشيرا إلى أن «لديه معلومات بشأن قيام الحشد الشعبي والجيش العراقي بتدمير منازل المدنيين والمؤسسات الحكومية بحجة وجود مفخخات في المدينة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك