تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إعلان الحدود مع سوريا والعراق «مناطق عسكرية» وإيقاف بناء مخيّمات اللاجئين

Lebanon 24
21-06-2016 | 19:20
A-
A+
إعلان الحدود مع سوريا والعراق «مناطق عسكرية» وإيقاف بناء مخيّمات اللاجئين
إعلان الحدود مع سوريا والعراق «مناطق عسكرية» وإيقاف بناء مخيّمات اللاجئين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاش الاردن أمس «أجواء حرب» فيما أعلن الجيش الاردني أمس المناطق الحدودية مع سوريا والعراق مناطق عسكرية مغلقة وذلك بعد ساعات من هجوم بسيارة مفخخة استهدف قوات حرس الحدود الاردنية في منطقة الرقبان المحاذية للحدود السورية في حين أكد وزير الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة أن البلاد تتجه نحو إيقاف انشاء مخيمات جديدة للاجئين. وأصدرت القوات المسلحة الأردنية بيانا بشأن الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة الذي استهدف أفراد حرس الحدود وأدى إلى مقتل 6 منهم وإصابة 14 آخرين بمنطقة الرقبان. وأوضح البيان أن الهجوم استهدف موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين على الحدود الشمالية الشرقية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان. وأسفر الحادث عن مقتل 4 من أفراد حرس الحدود، وأحد مرتبات الدفاع المدني، وآخر من مرتبات الأمن العام، فيما أصيب 14 آخرون من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم 9 من مرتبات الأمن العام. وتمكنت السيارة المفخخة التي يقودها أحد الانتحاريين من اختراق نقطة لوجستية لحرس الحدود الأردني على الساتر الترابي المقام دفاعيا في منطقة الرقبان حيث يستقبل لاجئون سوريون يرفض الأردن السماح بدخولهم. وقال المتحدث باسم الحكومة محمد المومني إن المملكة اتخذت جملة من الإجراءات السيادية على خلفية الهجوم الذي استهدف فجر  أمس موقعا عسكريا يقدم الخدمات للاجئين السوريين في منطقة الرقبان، أقصى شمال شرق المملكة قرب الحدود الأردنية السورية، أسفر عن مقتل ستة عناصر من الجيش الأردني وأصيب 14 آخرون. وقال الوزير في تصريح صحفي إن المملكة اتخذت إجراءات سيادية تتمثل بإغلاق المنطقة الحدودية «الرقبان» التي جرت فيها العملية الإرهابية واستهدفت منتسبي قوّات حرس الحدود والأجهزة الأمنية، وعدم إنشاء مخيمات جديدة للاجئين أو التوسع بها. وفيما يتعلق بهوية منفذي الهجوم، قال المومني إن التحقيقات جارية للكشف عما وراء هذه العملية، وأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السيارة المفخخة قدمت من الأراضي السورية، مؤكداً أن الحرب على الإرهاب مستمرة ولن تنال هذه التفجيرات من عزيمة المملكة. وعن مصير اللاجئين السوريين وخصوصاً العالقين في المنطقة المحرمة، أكد الوزير أن المملكة ستتعاون مع المنظمات الإنسانية لإيجاد طرق أخرى لإرسال المساعدات الإنسانية للاجئين المتواجدين على المناطق المحرمة، محذراً من تزايد اعداد اللاجئين على الحدود في الوقت الذي تستغل فيه المنظمات الإرهابية لاسيما تنظيم داعش هذه المنافذ الإنسانية لتنفيذ مخططاتهم. وأكد الجيش الأردني أن السيارة المفخخة التي استهدفت الموقع العسكري على الحدود الأردنية السورية انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان. من جانبه، قال وزير الداخلية الأردني سلامة حماد إن المنطقة التي شهدت الاعتداء على عناصر الأجهزة الأمنية الأردنية يوجد فيها عناصر لداعش ومهربون، مشيرا إلى أن هناك مخاطر على الأردنيين وعلى المنظمات العاملة في المنطقة وغيرها. وأكد حماد أن أمن الأردن والأردنيين أولوية قصوى، وأن لدى الأردن احتياطات أمنية أساسية ولن نفرط بأمن الأردن. وعقب الهجوم، اكد عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني وهو القائد الأعلى للجيش خلال زيارته لمقر القيادة العامة للقوات المسلحة ان «الأردن سيضرب بيد من حديد كل من يعتدي أو يحاول المساس بأمنه وحدوده». واضاف خلال «اجتماع حرب» مع مسؤولين مدنيين وعسكريين وأمنيين: «لن تزيدنا مثل هذه الأعمال الإرهابية البشعة إلا إصرارا على الاستمرار في التصدي للإرهاب ومحاربة عصاباته، والتي طالت يدها الغادرة والآثمة من يسهرون على أمن الوطن وحدوده». واكد الملك ان «الأردن سيواصل دوره في التصدي لعصابات الإجرام، ومحاربة أفكارها الظلامية الهدامة والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك