كلف الرئيس السوري بشار الأسد أمس وزير الكهرباء عماد خميس بتشكيل حكومة جديدة في سوريا. وفي وقت، قتل 25 مدنياً جراء قصف جوي استهدف مدينة الرقة، توقع التحالف الدولي قتالاً شرساً مع التنظيم بعد إحكام السيطرة على مداخل «منبج» وقطع وسائل الاتصال بها.
أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيره الأميركي جون كيري، أنّه لا يجوز السكوت على جبهة النصرة التي تختبئ وراء الفصائل المعارضة المقرّبة من أميركا، وتعمل معها بشكل وثيق. وجاء ذلك في اتصال هاتفي بحث خلاله الوزيران آفاق استئناف المفاوضات السورية في جنيف، ونظام الهدنة المتزامن مع محاربة الإرهاب.
إلى ذلك، أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء أنّ الرئيس السوري بشار الأسد كلف وزير الكهرباء عماد خميس امس بتشكيل حكومة جديدة. ولم تذكر الوكالة على الفور سبباً لتشكيل حكومة جديدة. ولم تورد تفاصيل أيضاً عن أسباب خلافة خميس لوائل الحلقي وما إذا كان الحلقي مستمراً في دائرة السلطة أو تركها.
الوضع الميداني
أفاد المرصد عن مقتل «25 مدنياً بينهم ستة اطفال جراء غارات استهدفت امس مناطق عدة في مدينة الرقة، ونفّذتها طائرات حربية لم يُعرف حتى اللحظة إذا كانت تابعة للنظام السوري أم روسية». وبحسب المرصد، فإنّ «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب اصابة عشرات المواطنين بجروح بعضهم في حالة حرجة». وتأتي هذه الغارات غداة «تمكن تنظيم «داعش» من طرد قوات النظام من المناطق التي كانت قد سيطرت عليها في جنوب غرب الرقة»، وفق المرصد.
تزامناً، أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ تنظيم «داعش» في العراق وسوريا أنّه يضيق الخناق على المسلّحين المتشددين في مدينة «منبج» لكنه يتوقع منهم القتال حتى النهاية دفاعاً عن معقلهم. وقال الكولونيل في الجيش الأميركي، كريس جارفر، للصحافيين من بغداد «نحن نطوّق منبج وسندخل إليها وقطعنا خطوط الاتصال بها والخناق بدأ يضيق من حولها». وأضاف: «نحن نتوقع أنّ يكون القتال عنيفاً ما أن نصل هناك». وتابع: «نحن نتوقع من «داعش» التمسّك بالمدينة حتى النهاية وأنّها ستكون أحد الأماكن التي سيدافعون عنها حتى آخر رمق».
توازياً، تجدّدت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلّحين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة من طرف آخر في محيط مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، وترافقت مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك.
على صعيد متصل، علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في غوطة دمشق الشرقية، أنّ قوات النظام وحزب الله، تمكنا من التقدم في منطقة البحارية، حيث سيطرا على البلدة بشكل شبه كامل.
إلى ذلك، نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن اتفاق بين فصيلي «جيش الإسلام» و»جبهة النصرة» المتواجدَين في بلدات بيت سحم، يلدا، ببيلا بريف دمشق، لتشكيل لواء جديد مهمته اقتحام مخيم اليرموك وقتال تنظيم «داعش». وأوضح المصدر أنّ قرار تشكيل اللواء جاء بعد استيلاء تنظيم «داعش» على حاجز لـ«جبهة النصرة» يقع بين مخيم اليرموك ويلدا بعد اقتتال طويل دار بينهما.
النرويج قد ترسل قوات إلى سوريا
قالت الحكومة النرويجية امس إنّ النرويج ربما ترسل جنوداً إلى سوريا من بينهم وحدات من القوات الخاصة وذلك بعدما أجاز البرلمان هذه الخطوة. (وكالات)