تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بريطانيا تتّجه للبقاء في الإتــحاد الأوروبي بعد استفتاء تاريخي

Lebanon 24
23-06-2016 | 20:07
A-
A+
بريطانيا تتّجه للبقاء في الإتــحاد الأوروبي بعد استفتاء تاريخي
بريطانيا تتّجه للبقاء في الإتــحاد الأوروبي بعد استفتاء تاريخي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توافَد الناخبون البريطانيون بكثافة أمس إلى مكاتب الاستفتاء التاريخي الذي سيقرّرون فيه البقاء أو مغادرة الاتّحاد الأوروبي، وفي حين يحبس الأوروبّيون أنفاسهم بانتظار النتيجة التي ستكون لها تداعيات على مُجمل القارّة القديمة، واشارت النتائج الاولية إلى تقدم معسكر "البقاء" في الاتحاد الاوروبي. وأدلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي راهنَ بمصداقيته على الاستفتاء، وخاض حملة من أجل البقاء بصوته في لندن برفقةِ زوجته سامانثا. وصوّتَ نيجال فاراج زعيم حزب يوكيب المناهض لأوروبا وللمهاجرين، في جنوب شرق انكلترا، متوقّعاً أنّ معسكر المغادرة لديه "حظوظ وافرة" للفوز. وقد تدخّلَ جميع القادة الأوروبيين لدعوة البريطانيين الى البقاء، لأنّ خروج بلادهم يمكن ان يؤدي الى تفكّك الإتحاد الأوروبي. وحذّرَت كلّ المؤسسات الدولية، من صندوق النقد الدولي الى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من أنّ خروج بريطانيا سيؤدي الى عواقب سلبية على الأمد البعيد، علاوة ًعلى التبعات الاقتصادية الفورية على البلاد مِثل التقلبات القوية في الأسواق واحتمال انهيار الجنَيه الاسترليني. كما أنّ خروجَ البلاد يمكن ان يؤدّي الى اضطرابات سياسية مع رحيل محتمل لكاميرون، وتفكّك المملكة المتحدة، إذا قرّرت استكلندا المؤيدة للاتحاد الأوروبي تنظيمَ استفتاء جديد حول استقلالها. وحضّ كاميرون حتى اللحظة الأخيرة على البقاء، محذِّراً من "القفز في المجهول... الذي لا رجعة فيه". ويؤيّد حزب العمّال المعارض والقوميون الاسكتلنديون البقاءَ في اوروبا، وكذلك حي الأعمال "ذي سيتي" في لندن، الذي يريد الاحتفاظ بمكانته كمدخل للشركات الأجنبية الى الاتحاد الأوروبي. في المعسكر المنافس، يقود رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون المحافظين المشكّكين بأوروبا، وقد بشّر البريطانيين بأيام أفضل بعد استعادة "الاستقلال" والتحرّر مِن توجيهات الاتحاد الاوروبي. وقال إنّهم سيستعيدون السلطة على قوانينهم وماليتِهم وحدودهم، وبالتالي على الهجرة. وركّز حزب "يوكيب" المعادي لأوروبا، والذي يتزعّمه نايجل فاراج حملتَه على الحد من الهجرة، إلّا أنّه أثار الصدمة حتى بين صفوف مؤيّديه، عندما نشَر ملصَقاً عليه صورةُ طابور من اللاجئين إلى جانبه "نقطة التحوّل: الاتّحاد الأوروبي خذلنا جميعاً". وفي هذه الأجواء المشحونة، أثار مقتَل النائبة جو كوكس قبل أُسبوع على موعد الاستفتاء صدمةً عارمةً في البلاد التي لا تزال تبحث عن أجوبة حول دوافع المأساة.(وكالات) يتجه البريطانيون نحو الإبقاء على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أظهرت المؤشرات أمس مع إقفال صناديق الاقتراع وبدأ عملية فرز الأصوات. وبعيد إغلاق مراكز التصويت عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (21,00 ت غ)، أشار زعيم حزب يوكيب المناهض لأوروبا والمهاجرين نايغل فاراج إلى فوز محتمل لمعسكر "البقاء" في الاتحاد الأوروبي. وقال لـ"سكاي نيوز": "يبدو أن هناك تقدما لمعسكر البقاء". وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أخير للرأي أجرته مؤسسة "يوغوف" أمس أنّ 52 في المئة صوتوا لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، في مقابل 48 في المئة يؤيدون الخروج. وقال رئيس قسم الأبحاث السياسية والاجتماعية في مؤسسة "يوغوف" جو توايمان إنّ "النتائج متقاربة جدا، ومن المبكر القول إنها نهائية"، مضيفا "لكن هذه النتائج تشير إلى أن انتصار معسكر البقاء هو الأكثر ترجيحاً". ومن المفترض أن يتم إعلان النتيجة الرسمية للاستفتاء، والتي ستكون لها تداعيات على مجمل القارة القديمة، في وقت مبكر من صباح اليوم. وبعد حملة كثيفة تمحورت حول الهجرة وانعكاساتها السلبية بالنسبة الى مؤيدي الخروج، والإزدهار الاقتصادي، توافَد الناخبون منذ الصباح الباكر في كامل أنحاء البلاد، على رغم تساقط المطر في بعض المناطق، ومنها لندن، للإدلاء بأصواتهم. وفي مراكز الاقتراع كان الناخبون منقسمين، وأقوالهم تدلّ على القلق من تبعات الخروج أو على العكس، تعبّر عن الفرح لفكرة الخروج. وفي شمال غرب البلاد، في غلاسكو المُؤيّدة لأوروبا كسائر اسكتلندا، عبّر العديد من الناخبين عن تأييدهم لبقاء البلاد. وأدلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي راهنَ بمصداقيته على الاستفتاء، وخاض حملة من أجل البقاء بصوته في لندن برفقةِ زوجته سامانثا. وصوّتَ نيجال فاراج زعيم حزب يوكيب المناهض لأوروبا وللمهاجرين، في جنوب شرق انكلترا، متوقّعاً أنّ معسكر المغادرة لديه "حظوظ وافرة" للفوز. وقد تدخّلَ جميع القادة الأوروبيين لدعوة البريطانيين الى البقاء، لأنّ خروج بلادهم يمكن ان يؤدي الى تفكّك الإتحاد الأوروبي. وحذّرَت كلّ المؤسسات الدولية، من صندوق النقد الدولي الى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من أنّ خروج بريطانيا سيؤدي الى عواقب سلبية على الأمد البعيد، علاوة ًعلى التبعات الاقتصادية الفورية على البلاد مِثل التقلبات القوية في الأسواق واحتمال انهيار الجنَيه الاسترليني. كما أنّ خروجَ البلاد يمكن ان يؤدّي الى اضطرابات سياسية مع رحيل محتمل لكاميرون، وتفكّك المملكة المتحدة، إذا قرّرت استكلندا المؤيدة للاتحاد الأوروبي تنظيمَ استفتاء جديد حول استقلالها. وحضّ كاميرون حتى اللحظة الأخيرة على البقاء، محذِّراً من "القفز في المجهول... الذي لا رجعة فيه". ويؤيّد حزب العمّال المعارض والقوميون الاسكتلنديون البقاءَ في اوروبا، وكذلك حي الأعمال "ذي سيتي" في لندن، الذي يريد الاحتفاظ بمكانته كمدخل للشركات الأجنبية الى الاتحاد الأوروبي. في المعسكر المنافس، يقود رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون المحافظين المشكّكين بأوروبا، وقد بشّر البريطانيين بأيام أفضل بعد استعادة "الاستقلال" والتحرّر مِن توجيهات الاتحاد الاوروبي. وقال إنّهم سيستعيدون السلطة على قوانينهم وماليتِهم وحدودهم، وبالتالي على الهجرة. وركّز حزب "يوكيب" المعادي لأوروبا، والذي يتزعّمه نايجل فاراج حملتَه على الحد من الهجرة، إلّا أنّه أثار الصدمة حتى بين صفوف مؤيّديه، عندما نشَر ملصَقاً عليه صورةُ طابور من اللاجئين إلى جانبه "نقطة التحوّل: الاتّحاد الأوروبي خذلنا جميعاً". وفي هذه الأجواء المشحونة، أثار مقتَل النائبة جو كوكس قبل أُسبوع على موعد الاستفتاء صدمةً عارمةً في البلاد التي لا تزال تبحث عن أجوبة حول دوافع المأساة.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك