تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقدّم كردي داخل منبج وواشنطن لا تستبعد الخيار العسكري في سوريا

Lebanon 24
26-06-2016 | 19:44
A-
A+
تقدّم كردي داخل منبج وواشنطن لا تستبعد الخيار العسكري في سوريا
تقدّم كردي داخل منبج وواشنطن لا تستبعد الخيار العسكري في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوم دام في ريف دير الزور سببه حمم الطائرات السورية والروسية فيما تستعر المعارك حول منبج وداخل بعض أطرافها، الأمر الذي دفع داعش لمحاصرة مئات الاكراد داخل احياء قرب حلب، في حين قالت الولايات المتحدة انها لا تستبعد الخيار العسكري، في حين يتوجه رئيس تيار سوريا الغد احمد الجربا الى موسكو للقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف. وقتل 82 شخصا بينهم 58 مدنيا امس الاول في قصف جوي مشترك لطائرات روسية وسورية على بلدة في محافظة دير الزور شرقي سوريا، والتي يسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» على الجزء الأكبر منها. واستهدف القصف، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مناطق سكنية وسوقا ومنطقة يقع فيها جامع البلدة. وبلغت حصيلة الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية وسورية على بلدة القورية في محافظة دير الزور في شرق سوريا 82 قتيلا بينهم 58 مدنيا، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس. ووثق المرصد السوري مقتل «58 مدنيا، بينهم ثمانية أطفال في ثلاث غارات شنتها طائرات حربية روسية وسورية على بلدة القورية في ريف محافظة دير الزور الجنوبي الشرقي». وقتل أيضا «24 شخصا آخر مجهول الهوية»، لم يعرف ما إذا كانوا مدنيين أو من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، وفق المرصد الذي أفاد بأن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بحالات خطيرة. وأوضحت مصادر أن القصف استخدمت فيه قنابل عنقودية واستهدف أحياءً سكنية داخل مدينة القورية، التي تضمُ نحو سبعين ألف مدني بينهم نازحون من تدمر والقريتين ومناطقَ أخرى. واضاف تنطيم داعش الى مسلسل جرائمه الارهابية سجلا آخر حيث وثق التنظيم في شريط فيديو نشره السبت عملية قتله خمسة ناشطين اعلاميين يتحدرون من مدينة دير الزور من دون ان يحدد مكان او زمان اعدامهم، بعد خطفهم قبل ثمانية اشهر. في الاثناء أحرزت قوات مدعومة من الولايات المتحدة تقدما داخل بلدة منبج الخاضعة لسيطرة التنظيم المعروف باسم «الدولة الإسلامية» بشمال سوريا، بحسب نشطاء معارضين. وقد طوّقت القوات الكردية والعربية، التي اقتحمت منبج بعد عبور نهر الفرات من الشرق، المدينة وهي تتقدم حاليا مدعومة بالغارات الجوية من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض إن «قوات سوريا الديمقراطية» استولت على مطاحن جنوب المدينة بعد سيطرتها خلال الليل على صوامع الغلال المطلة على البلدة مما جعل هذه القوات قريبة من وسط المدينة. وأوضح رامي عبد الرحمن مدير المرصد قائلا «صوامع الغلال تطل على أكثر من نصف بلدة منبج، وبوسع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تسلقها إلى قمتها ومراقبة المدينة». وفي المواقف، أكد بن رودز نائب مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي أن واشنطن ستنفتح على أي خيار عسكري في سوريا إذا كان سيفضي إلى إنهاء الصراع هناك. وأوضح بن رودز أن واشنطن لن تستبعد هذا الخيار إذا كان قابلا للنجاح ويستند على أسس قانونية على الصعيد الداخلي والدولي، وبإمكانه أن يحل المسائل السياسية التي أشعلت الحرب في سوريا. ومن المقرر أن يزور أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري والرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا، موسكو يوم غد الاثنين مع وفد مرافق له بناء على دعوة وزارة الخارجية الروسية. ويهدف الاجتماع مع وزير الخارجية سيرجي لافروف إلى التباحث في الشأن السوري من كافة الجوانب بحسب ما صرح به منذر آقبيق الناطق الرسمي للتيار لوسائل الإعلام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك