تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تبدأ تطبيع العلاقات مع تركيا... وأول الغيث رفع العقوبات

Lebanon 24
29-06-2016 | 18:34
A-
A+
موسكو تبدأ تطبيع العلاقات مع تركيا... وأول الغيث رفع العقوبات
موسكو تبدأ تطبيع العلاقات مع تركيا... وأول الغيث رفع العقوبات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت روسيا أمس تطبيع علاقاتها مع تركيا بعد أشهر من أزمة دبلوماسية خطيرة، نتجت من إسقاط طائرات اف-16 تركية مقاتلة روسية قرب الحدود مع سوريا. الكرملين طالب الحكومة التركية بتدابير إضافية لضمان أمن المواطنين الروسالعلاقات بين البلدين شهدت تحسّناً بعد أشهر من الإنتقادات والحملات المتبادلة، بعدما أعلن الكرملين أمس الأول أنّه تلقى رسالة تهدئة وجّهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأمس، جرت مكالمة هاتفية بين الرئيسين هي الأولى منذ بدء الأزمة. وقرّر الجانبان أن يلتقيا قريباً. وفي أولى مؤشرات احتواء التوتر، أمر بوتين برفع العقوبات المفروضة على تركيا في مجال السياحة وبـ»تطبيع» العلاقات التجارية مع أنقرة. وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة بُعَيد تشاوره هاتفياً مع اردوغان: «طلبت من الحكومة البدء بعملية تطبيع العلاقة التجارية وعلاقاتنا الإقتصادية». وبعد تحطّم الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا، فرضت موسكو عقوبات رادعة وخصوصاً تجارية على أنقرة، شملت حظراً على استيراد الفواكه والخضَر التركية، ومنع أصحاب العمل الروس من تشغيل عمّال أتراك. كذلك، أعادت موسكو اعتباراً من أول كانون الثاني 2016 تطبيق نظام التأشيرة على الأتراك، وحظّرت رحلات التشارتر الى تركيا، وبيع تذاكر السفر الى هذا البلد من جانب شركات السياحة الروسية، ما شكّل ضربة قاسية للسياحة التركية. وأضاف بوتين: «نرفع القيود الإدارية في هذا المجال» ضد تركيا. وأمل الكرملين في موازاة ذلك بأن «تتخِذ الحكومة التركية تدابير اضافية لضمان أمن المواطنين الروس على الأراضي التركية»، وخصوصاً بعدما شهد مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول مساء أمس الأول اعتداءات انتحارية خلّفت 41 قتيلاً و239 جريحاً. واورد بيان للكرملين أنّ «الرئيس الروسي قدّم تعازيه الصادقة» بضحايا الإعتداء الى اردوغان خلال مكالمة هاتفية وصفتها أنقرة بأنّها «مثمرة وإيجابية جداً». وقال مسؤول تركي طالباً عدم الكشف عن اسمه: «من المقرر عقد لقاء بين بوتين واردوغان في الصين خلال قمة مجموعة العشرين في ايلول». وكانت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين اللذين شهدت علاقاتهما تقارباً كبيراً في الأعوام الأخيرة بفضل العلاقات الجيدة بين بوتين واردوغان، اندلعت في 24 تشرين الثاني، حين أسقط الطيران التركي مقاتلة روسية من طراز سوخوي-24 قرب الحدود السورية، ما أسفر عن مقتل قائدها فيما كان يهبط بالمظلة. وأكّدت تركيا يومها أنّ الطائرة الروسية انتهكت مجالها الجوي، الأمر الذي نَفته موسكو. وهذا الحادث الخطير الذي وصفه الرئيس بوتين بأنّه «طعنة في الظهر» تَسبّب بأزمة حادة في العلاقات بين البلدين، وأدى الى تداعيات قاسية على الاقتصاد التركي. ولم يكن الاقتصاد الروسي في منأى من هذه التداعيات، علماً بأنّه متأثر أصلاً بالعقوبات الغربية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية. وقدّر خبراء خسائر شركات السياحة الروسية بمئات آلاف اليورو بعد حَظر بيع تذاكر السفر الى تركيا، احدى الوجهات المفضّلة لدى السيّاح الروس قبل الازمة. كذلك، تمّ تجميد مشروع انبوب الغاز توركستريم الذي كان سيتيح نقل الغاز الروسي الى اوروبا عبر الاراضي التركية من دون المرور بأوكرانيا، بلد العبور الرئيسي لشحنات الغاز، والذي يشهد نزاعاً مسلحاً في شطره الشرقي بين القوات الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو. وقبل إسقاط المقاتلة الروسية، كانت العلاقات بين روسيا وتركيا متوترة أصلاً على خلفية دعم موسكو للرئيس السوري بشار الاسد، الذي تسعى أنقرة الى إطاحة نظامه عبر دعم مقاتلي المعارضة السورية. وأكّد الكرملين الاثنين الفائت أنّ اردوغان قدّم «اعتذاره» عن إسقاط الطائرة في رسالة وجّهها الى بوتين. لكنّ تركيا أعلنت من جهتها أنّها اكتفت بالإعراب عن «أسفها» لروسيا. وأورد الكرملين، في بيان، أنّ يد أنقرة الممدودة ستُتيح ايضاً استئناف «العمل المشترك حول المشاكل الإقليمية والدولية».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك