تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كشف هوية إنتحاريّي مطار اسطنبول وروسيا تعرض التعاون مع تركيا لمحاربة الإرهاب

Lebanon 24
30-06-2016 | 18:48
A-
A+
كشف هوية إنتحاريّي مطار اسطنبول وروسيا تعرض التعاون مع تركيا لمحاربة الإرهاب
كشف هوية إنتحاريّي مطار اسطنبول وروسيا تعرض التعاون مع تركيا لمحاربة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوقفت الشرطة التركية 13 مشتبهاً بهم، بينهم ثلاثة أجانب، غداة التفجيرات الإنتحارية الثلاثة التي أودت بحياة 44 شخصاً في مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، والتي بدأ يتّضح بعض خيوطها أمس، في وقت ذكرت وكالات أنباء روسية أنّ رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف بعث ببرقية إلى رئيس مجلس الأمن القومي التركي، يدعو فيها إلى التعاون في محاربة الإرهاب. على وقوف تنظيم الدولة الإسلامية وراء الهجومذكرت البرقية الروسية أنّ «مثل تلك الأحداث تسلّط الضوء على ضرورة العمل المشترك ضد التهديدات الإرهابية من خلال التعاون الوثيق في هذا المجال على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف». من جهته، أعلن الكرملين أنّ روسيا ستتّخذ إجراءات لتخفيف القيود الإقتصادية والتجارية التي فرضتها على تركيا بناءً على نتائج المحادثات بين موسكو وأنقرة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر أمس الأول الحكومة الروسية ببدء محادثات مع تركيا لاستئناف العلاقات التجارية، وإسقاط القيود على زيارة السائحين الروس إلى تركيا. وعاد بوتين في اجتماع مع دبلوماسيين روس أمس ليؤكّد أنّ تركيا اعتذرت عن إسقاط طائرة حربية روسية العام الماضي، في حين أنّ مسؤولين في أنقرة يقولون إنّهم عبّروا عن أسفهم، لكنّهم لم يصلوا إلى حد الاعتذار. نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن أندريه كارلوف سفير روسيا لدى تركيا قوله: «إنّ موسكو تتوقع تعويضاً من أنقرة» عن إسقاط طائرة حربية روسية قبل استعادة العلاقات الكاملة بين البلدين. في غضون ذلك، أعلنت السلطات أمس ارتفاع حصيلة الاعتداء الى 44 قتيلاً، بينهم 19 اجنبياً بوفاة احد الجرحى الـ260 نتيجة التفجيرات التي قام بها الثلثاء ثلاثة انتحاريين تقول أنقرة إنّهم يدورون على الارجح في فلك تنظيم الدولة الإسلامية، وقد أطلقوا النار بغزارة في قاعة المسافرين، ثمّ عمدوا الى تفجير انفسهم الواحد تلو الآخر. واعتقلت الشرطة التركية 13 شخصاً بينهم ثلاثة اجانب، بعد عمليات دهم متزامنة في 16 موقعاً في اسطنبول، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة. وأعلن مسؤول تركي أنّ الانتحاريين الثلاثة هم روسي واوزبكي وقرغيزي. وقال المسؤول الذي طلب التكتم عن هويّته: «نستطيع أن نؤكّد أنّ مهاجمي مطار اسطنبول هم من روسيا واوزبكستان وقرغيزيستان». ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، لكنّ الحكومة تقول إنّ المؤشرات تدلّ على تنظيم الدولة الاسلامية. وبدأت تتّضح ملامح العملية الدامية في جناح الرحلات الدولية في مطار اتاتورك الكبير، والذي يعدّ المطار الثالث في اوروبا. وأوضح رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت متأخر امس الأول أنّ «الإرهابيين، الذين أرادوا اولاً اجتياز (اولى) عمليات المراقبة الأمنية» على مدخل المطار، غيّروا أراءهم و»عادوا مع بنادق رشاشة اخرجوها من حقائبهم قبل أن يجتازوا الرقابة، وبدأوا اطلاق النار على الناس من دون تمييز». وأضاف: «أنّ واحداً منهم فجّر نفسه في الخارج»، وأنّ «الاثنين الآخرين قد استفادا من الذعر والهلع ودخلا المطار حيث فجّرا نفسيهما». وقدّم مسؤول تركي كبير قريب من الرئاسة طلب عدم الكشف عن هويّته، رواية مختلفة لـ»وكالة الصحافة الفرنسية». وأشار إلى أنّ انفجاراً أوّلاً وقع عندما دخل احد الانتحاريين قاعة الوصول، وفجّر نفسه قبل أجهزة التدقيق الالكتروني والاشعة اكس. وقد استفاد انتحاريٌّ ثانٍ من الذعر الناجم عن الانفجار وسط المسافرين وموظفي المطار، ودخل الى قاعة الوصول فوق قاعة المغادرة وفجّر نفسه هو ايضاً. أمّا الإنتحاري الثالث، فانتظر خارج المطار وكان آخر مَن فجّر نفسه. وقد هاجمت صحيفة «جمهورييت» المعارضة الحكومة. وتساءلت «هل سيستقيل احد؟» وذكّرت بأنّ وزراء قدّموا استقالاتهم بعد الاعتداءات في المطار والمترو في آذار. وتساءل محمد يلمظ كاتب الافتتاحية في صحيفة «حرييت» «إذا لم تكن هناك ثغرات امنية (كما أكّد رئيس الوزراء) فلماذا سقط قتلى؟» وتُذكّر طريقة الإعتداء في مطار اتاتورك بالاعتداءات الجهادية، التي استهدفت باريس في تشرين الثاني 2015 (130 قتيلاً) وبروكسل (32 قتيلاً). (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك