تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين: منعنا تدخلاً عسكرياً في سورياً.. والتسوية لا تزال بعيدة

Lebanon 24
30-06-2016 | 18:52
A-
A+
بوتين: منعنا تدخلاً عسكرياً في سورياً.. والتسوية لا تزال بعيدة<br/>
بوتين: منعنا تدخلاً عسكرياً في سورياً.. والتسوية لا تزال بعيدة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العسكريين الروس المشاركين في العملية العسكرية بسوريا، بذلوا كل ما بوسعهم من أجل التصدي للإرهاب ومنع تدخل عسكري خارجي في شؤون الدولة السورية. وقال بوتين في كلمة ألقاها امس ان أمام اجتماع سفراء روسيا لدى الدول الأجنبية والمندوبين الدائمين الروس في الخارج: «أريد أن أشكر مجددا عسكريينا الذين بذلوا كل ما بوسعهم من أجل التصدي للإرهابيين، والحيلولة دون تدخل خارجي عسكري غير شرعي في شؤون سوريا والحفاظ على كيان الدولة السورية». وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بأن حسم المعركة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي سيتم على الأرض السورية. وفي معرض تعليقه على المحادثات السورية-السورية في جنيف، قال بوتين إن التسوية النهائية للنزاع السوري مازالت هدفا بعيد المنال، لكنه اعتبر أن خبرة الأشهر الأخيرة، فيما يتعلق بالعمل الجماعي بشأن سوريا، أظهرت بوضوح أن تضافر الجهود في إطار جبهة واسعة النطاق مناهضة للإرهاب، يعد الوسيلة الوحيدة التي تسمح للبشرية بالتصدي للإرهاب والمخاطر الأخرى بصورة فعالة. وذكر بأن روسيا دعت وتواصل دعواتها إلى تشكيل مثل هذه الجبهة. من جهته تحدث الرئيس السوري بشار الأسد عن تواصل الحكومات الغربية مع نظامه بالسر، في مسعى لمحاربة المتطرفين، رغم إعلان تلك الدول معارضتها لبقائه في الحكم. وقال الأسد في حديث من المقرر أن ينشر اليوم إن الدول الغربية أرسلت مسؤولين أمنيين لمساعدة حكومته سرا في محاربة المتشددين المشاركين في الحرب الدائرة في البلاد. وأضاف -في تصريحات لقناة (إس.بي.إس) الاسترالية نقلتها أيضا وسائل الإعلام السورية- إن الدول الغربية التي تعارض علنا حكمه لكنها تواجه كذلك خطر وقوع هجمات يشنها إسلاميون على أراضيها تتعاون سرا مع حكومته في عمليات مكافحة الإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الأسد قوله «إنهم يهاجموننا سياسيا ومن ثم يرسلون لنا مسؤوليهم للتعامل معنا من تحت الطاولة، وخاصة مسؤوليهم الأمنيين، بما في ذلك حكومتكم (الحكومة الاسترالية)». ميدانيا قتل 69 عنصرا على الاقل من قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة منذ الاربعاء في معارك في شمال مدينة حلب في شمال البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 39 عنصرا سوريا على الاقل من الفصائل المقاتلة بالاضافة الى ما لا يقل عن 30 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين منذ عصر امس في معارك في منطقة مزارع الملاح الكائنة شمال مدينة حلب». واشار عبد الرحمن الى سقوط قتلى ايضا من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، من دون ان يتمكن من تحديد عددهم. وكانت قوات النظام تقدمت قبل ايام في شمال مزارع الملاح، الا انها تراجعت الاربعاء اثر هجوم مضاد للفصائل المقاتلة والاسلامية، بينها جبهة النصرة واحرار الشام وفيلق الشام، وفق المرصد. وافاد المرصد السوري عن «مقتل طفلين شقيقين جراء سقوط صاروخ على حي المغاير الواقع تحت سيطرة المعارضة» في مدينة حلب. كذلك تعرضت احياء عدة، بينها السكري والشيخ سعيد، في الجزء الشرقي لقصف جوي شنته طائرات حربية سورية، وردت الفصائل المعارضة باستهداف الاحياء الغربية بعدة قذائف، بحسب المرصد. وفي الغوطة الشرقية، ابرز معاقل الفصائل المقاتلة قرب دمشق، اعلن المرصد السوري «ارتفاع حصيلة القصف الصاروخي على بلدة اوتايا إلى 13 قتيلا مدنيا بينهم 4 اطفال واصابة 20 آخرين بجروح». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك