تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الرباعية» تدعو إسرائيل إلى وقف الإستيطان فوراً

Lebanon 24
30-06-2016 | 18:53
A-
A+
«الرباعية» تدعو إسرائيل إلى وقف الإستيطان فوراً <br/>
«الرباعية» تدعو إسرائيل إلى وقف الإستيطان فوراً <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استشهد شابان فلسطينيان أمس بعد عمليتي طعن في مستوطنة «كريات أربع» قرب الخليل ومدينة نتانيا. وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا طعن فتاة تبلغ 13 عاما داخل منزلها في المستوطنة وذلك في وقت كشف فيه مسؤول في الامم المتحدة امام مجلس الامن خلاصات تقرير اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط، الذي يدعو اسرائيل الى وقف الاستيطان فورا ويحث الفلسطينيين على العمل لوقف «دوامة العنف». وقال الجيش الاسرائيلي في بيان أن فلسطينيا طعن مراهقة امس بالسكين في مستوطنة كريات اربع قرب الخليل بينما كانت نائمة قبل ان يقتله حراس المستوطنة. وبعدها بساعات، طعن فلسطيني من طولكرم بسكين ايضا رجلا وامراة في منتجع نتانيا الساحلي قبل ان يقتله احد المارة وفقا للشرطة الاسرائيلية التي لم تحدد جنسية المصابين. ووصل حراس المستوطنة الى المنزل وقاموا باطلاق النار على الفلسطيني الذي تمكن من طعن احدهم بالسكين قبل ان يقتل، بحسب بيان الجيش. واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشاب يدعى محمد ناصر طرايرة (19 عاما) من بلدة بني نعيم القريبة من مدينة الخليل. وبعد مشاورات مع وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اغلاق قرية بني نعيم وسحب تصاريح العمل لاقارب الشاب طرايرة وبدء الحصول على التصاريح الضرورية لعملية هدم منزله كما أمر بتفجير بيت الشاب الفلسطيني محمد ناصر طرايره. وقال نتنياهو امس «القتل المروع لطفلة بريئة نامت في سريرها يعبر عن شهوة القتل وانعدام الانسانية التي يتميز بها الإرهابيون المحرضون الذين نواجههم». واضاف «اتوقع من القيادة الفلسطينية أن تدين بشدة وبأوضح التعابير عملية القتل الهمجية وأن تعمل بشكل فوري على وقف التحريض». وقالت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش اقدم على اعتقال ناصر طرايرة، والد منفذ الهجوم خلال مداهمة قام بها في بني نعيم. وقال شهود عيان انه تم اغلاق مداخل القرية ظهر امس. وهو اول هجوم داخل مستوطنة اسرائيلية منذ مقتل المستوطنة دافنا مئير البالغة من العمر 38 عاما في منزلها طعنا بسكين في مستوطنة عتنئيل في كانون الثاني . وفي هجوم اخر اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان فلسطينيا طعن شخصين امس في مدينة نتانيا قبل ان يطلق احد المارة النار عليه ويقتله. واوضحت الشرطة ان احد المصابين جروحه خطيرة والآخر متوسطة مشيرة الى انهما رجل وامرأة من دون تحديد جنيستهما. في الاثناء كشف مسؤول في الامم المتحدة امام مجلس الامن خلاصات تقرير اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط، الذي يدعو اسرائيل الى وقف الاستيطان ويحث الفلسطينيين على العمل لوقف دوامة العنف. وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. واستغرق العمل على هذا التقرير بضعة اشهر والهدف منه هو تحريك عملية السلام المتوقفة منذ نيسان 2014. ويطلب التقرير من اسرائيل التوقف «بشكل عاجل» عن سياسة الاستيطان في الضفة الغربية، حسب ما قال الخميس موفد الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف. وقال المسؤول الاممي في كلمة امام مجلس الامن ان اللجنة الرباعية نددت بالنسبة الى الجانب الفلسطيني ب»العنف والارهاب والتحريض على العنف» وايضا ب»غياب سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة». واضاف ملادينوف «يمكن ويجب عكس هذه التوجهات السلبية بصورة عاجلة لانها تقوض الى حد كبير فرص السلام». ويقدم التقرير «توصيات» الى الفريقين «لدفع حل الدولتين قدما» في اشارة الى قيام دولتين واحدة اسرائيلية واخرى فلسطينية. -اعادة بناء الثقة- واضاف ملادينوف «لكن لنكن واضحين حول نقطة معينة: لن يتم التوصل الى اتفاق حول الوضع الدائم (للاراضي الفلسطينية) لانهاء النزاع الا عبر مفاوضات مباشرة وثنائية (بين الاسرائيليين والفلسطينيين) لا يمكن استباق نتائجها بتدابير احادية لن تعترف بها الاسرة الدولية». واضاف ملادينوف ان هذا التقرير «لا يدعي قدرته على حل الازمة الحالية» الا انه يسعى الى «اعادة بناء الثقة وتمهيد الطريق لمفاوضات» بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال ايضا «انها محاولة متوازنة لكشف الاتجاهات القائمة على الارض التي يمكن ان تفشل حل الدولتين وتنسف الثقة» بين الطرفين. وتابع ملادينوف «القصد ليس تحميل هذا الطرف او ذاك مسؤولية» المأزق الحالي، متوقعا ان «ينتقد الجميع التقرير». واعرب عن الامل بان «يرحب» مجلس الامن بالتقرير من دون ان يصدر بالضرورة بيانا بشأنه. وقال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر الذي يتراس حاليا مجلس الامن ان الدول ال15 الاعضاء عبرت أمس عن «دعمها القوي» لمبادرة فرنسا بالدعوة الى عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية السنة، موضحا ايضا انها «تلقت بكثير من الاهتمام توصيات اللجنة الرباعية». وخلص الى القول ان هاتين المبادرين «تكملان بعضهما البعض والهدف منهما اعادة عملية السلام الى سكتها». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك