تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إرهابيو اسطنبول روسي وأوزبكي وقرغيزي

Lebanon 24
30-06-2016 | 19:25
A-
A+
إرهابيو اسطنبول روسي وأوزبكي وقرغيزي<br/>
إرهابيو اسطنبول روسي وأوزبكي وقرغيزي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما يتوالى الكشف عن تفاصيل جريمة مطار اسطنبول الإرهابية وآخرها تبيان أن المنفذين هم روسي وأوزبكي وقرغيزي، فإن عودة العلاقات الروسية ـ التركية إلى طبيعتها الحميمة بين البلدين، تسير ببطء وتعتمد على نتائج ما سيجري من محادثات، وفق ما أعلن الكرملين أمس. فقد أعلن مسؤول تركي أمس أن الانتحاريين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم في مطار اسطنبول الدولي هم روسي وأوزبكي وقرغيزي. وأكد هذا المسؤول الذي طلب التكتم على هويته «نستطيع أن نؤكد أن مهاجمي مطار اسطنبول هم من روسيا وأوزبكستان وقرغيزستان». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي أسفر الثلاثاء عن 43 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، لكن الحكومة تقول إن المؤشرات تدل الى تنظيم «داعش». واعتقلت الشرطة التركية الخميس 13 شخصاً منهم ثلاثة أجانب خلال عمليات دهم في 16 موقعاً في اسطنبول. واعتقل تسعة آخرون في مدينة أزمير (غرب)، لكن المسؤولين لم يؤكدوا إن كانت لهذه الاعتقالات صلة بالهجوم أم لا. وأعلنت السلطات أمس ارتفاع حصيلة الاعتداء الى 44 قتيلاً بينهم 19 أجنبياً بوفاة أحد الجرحى الـ260 نتيجة التفجيرات التي قام بها الثلاثاء ثلاثة انتحاريين تقول أنقرة إنهم يدورون على الأرجح في فلك تنظيم الدولة الإسلامية، وقد أطلقوا النار بغزارة في قاعة المسافرين ثم عمدوا الى تفجير أنفسهم الواحد تلو الآخر. وأوضح رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت متأخر الأربعاء، أن «الإرهابيين، الذين أرادوا أولاً اجتياز (أولى) عمليات المراقبة الأمنية» على مدخل المطار، غيروا آراءهم و»عادوا مع بنادق رشاشة أخرجوها من حقائبهم قبل أن يجتازوا الرقابة وبدأوا بإطلاق النار على الناس من دون تمييز». وأضاف أن «واحداً منهم فجر نفسه في الخارج» وأن «الاثنين الآخرين قد استفادا من الذعر والهلع ودخلا المطار حيث فجرا نفسيهما». وقدم مسؤول تركي كبير قريب من الرئاسة طلب عدم الكشف عن هويته، رواية مختلفة لوكالة «فرانس برس«. وقال إن انفجاراً أول وقع عندما دخل أحد الانتحاريين قاعة الوصول وفجر نفسه قبل أجهزة التدقيق الالكتروني وأشعة اكس. وقد استفاد انتحاري ثانٍ من الذعر الناجم عن الانفجار وسط المسافرين وموظفي المطار، ودخل الى قاعة الوصول فوق قاعة المغادرة وفجر نفسه هو أيضاً. أما الانتحاري الثالث فانتظر خارج المطار وكان آخر من فجر نفسه. وأعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون برينان الأربعاء في واشنطن أن اعتداء اسطنبول يحمل «بصمات» تنظيم «داعش»، معرباً عن «قلقه الشديد للحيوية الكبيرة اليوم أيضاً للآلة الإرهابية التي أوجدها تنظيم داعش«. في موسكو، قال الكرملين أمس إن روسيا ستتخذ إجراءات لتخفيف القيود الاقتصادية والتجارية التي فرضتها على تركيا بناء على نتائج المحادثات بين موسكو وأنقرة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر الأربعاء الحكومة الروسية ببدء محادثات مع تركيا لاستئناف العلاقات التجارية وإسقاط القيود على زيارة السائحين الروس لتركيا. ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن السفير الروسي لدى تركيا قوله أمس إنه لا يمكن استئناف السياحة الروسية في تركيا بالكامل قبل ضمان سلامة السياح الروس. وذكرت وكالات أنباء روسية أمس أن نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي بعث برقية إلى رئيس مجلس الأمن القومي التركي يدعو فيها إلى التعاون في محاربة الإرهاب وذلك عقب التفجير الذي وقع في اسطنبول. وقالت البرقية «تسلط مثل تلك الأحداث الضوء على ضرورة العمل المشترك ضد التهديدات الإرهابية من خلال التعاون الوثيق في هذا المجال على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف«. وأكد بوتين في اجتماع مع ديبلوماسيين روس أمس أن تركيا اعتذرت عن إسقاط طائرة حربية روسية العام الماضي. ويقول مسؤولون في أنقرة إنهم عبروا عن أسفهم لكنهم لم يصلوا إلى حد الاعتذار. وفي سياق متصل بمحاربة الإرهاب، رفضت تركيا أمس ضغوط الاتحاد الأوروبي لتعديل قوانين مكافحة الإرهاب قائلة إن التفجير الانتحاري في مطار اسطنبول يبرر موقفها المتشدد. لكن المسؤولين الأتراك الموجودين في بروكسل لإجراء المزيد من المحادثات حول مسعى أنقرة المستمر منذ عشرات السنين للانضمام للاتحاد قالوا إن التكتل يحتاج إلى تركيا بوزنها الاقتصادي والجغرافي السياسي أكثر من أي وقت مضى بعد تأييد الناخبين البريطانيين للخروج من عضوية الاتحاد الأسبوع الماضي. وكرر الاتحاد الأوروبي الطلب أن تعدل تركيا قوانينها لمكافحة الإرهاب قائلاً إنها تحد من حرية التعبير وتسمح بالاعتقال العشوائي للنشطاء. لكن أنقرة لم تبدِ أي استعداد للاستجابة لذلك. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي: «تركيا اليوم تقاتل ضد الإرهاب«. وأضاف «المطالب الجديدة الموجهة إلى تركيا ستشجع الإرهابيين. ليس بإمكاننا إجراء أي تغييرات في قوانين مكافحة الإرهاب«. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك