تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لقاء روسي-تركي «لتطبيع العلاقات»

Lebanon 24
01-07-2016 | 18:57
A-
A+
لقاء روسي-تركي «لتطبيع العلاقات»
لقاء روسي-تركي «لتطبيع العلاقات» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقى وزيرا خارجية روسيا وتركيا سيرغي لافروف ومولود جاوش أوغلو أمس في سوتشي، جنوب روسيا، للمرة الاولى منذ استئناف الحوار بمبادرة من أنقرة، بعد أزمة ديبلوماسية خطيرة بين البلدين استمرت اشهراً. تشاووش أوغلو: أردوغان مستعد للذهاب إلى روسيا للقاء بوتين قبل قمّة العشريننفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكّداً استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب. وتابع لافروف في معرض تعليقه على لقاء جمعه مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، قائلاً إنّ الجانب التركي يشاطر موسكو موقفها حول ضرورة انسحاب قوات المعارضة السورية من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين. وأكّد خلال المؤتمر الصحافي الختامي لاجتماع منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي بمدينة سوتشي جنوب روسيا: «على أولئك الذين لا يريدون أن يتضرّروا بسبب الضربات الجوّية، أن ينسحبوا من المواقع التي يحتلّها الإرهابيون»، مضيفاً: «أكّد الشركاء الأتراك أنهم يوافقون على هذا المنطق». وأردف قائلاً: «بشكل عام لا توجد بيننا اختلافات حول تصنيف التنظيمات الإرهابية والفصائل غير الإرهابية». وتابع لافروف: «تهتمّ روسيا وتركيا على حدٍّ سواء بانسحاب المعارضة الوطنية البنّاءة التي ما زالت تتمركز في المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين، من تلك المناطق، وإلّا سنعتبر هؤلاء المعارضين كمتواطئين مع جبهة النصرة وداعش». وأكّد لافروف أنّه اتفق مع تشاووش أوغلو على استئناف اجتماعات فريق العمل الروسي-التركي المشترك الخاص بمحاربة الإرهاب، معرباً، عن أمله في تطوير الاتصالات مع تركيا عبر القنوات الأخرى، بما في ذلك الاتصالات بين الجيشين الروسي والتركي. واشار إلى أنّه تلقى خلال لقائه وزير الخارجية التركي تأكّيدات على استعداد أنقرة لإتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمن السياح الروس في أراضي تركيا. بدوره، قال وزير الخارجية التركي للصحافيين إنّ أنقرة تحارب تنظيم «داعش» بصورة مباشرة، ونفى أن تكون لهذا التنظيم الإرهابي أيّ صلة بالإسلام. ووصف تشاووش أوغلو الوضع في سوريا بأنّه «غير واعد»، ودعا اللاعبين الخارجيين إلى العمل سوية من أجل تسوية الأزمة بالوسائل السياسية وضمان نظام مستقر لوقف إطلاق النار. كما أكّد الوزير أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستعد للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين قبل قمة العشرين المرتقبة في الصين في أيلول المقبل، ومستعد للذهاب إلى روسيا لهذا الغرض. وتابع: «أنّ الطرفين يبحثان الموعد المحتمل للقاء حالياً». وأضاف: «أنّ لقاءه مع لافروف شمل مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون الاقتصادي، ومجالي الطاقة والتجارة وتبادل الزيارات على المستوى الرفيع». واستمرّ اللقاء بين الوزيرين الروسي والتركي نحو 40 دقيقة. من جانبه، أكّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنّ اللقاء بين وزيرَي خارجية البلدين سيمهد للقاء رئيسَي البلدين على هامش قمة مجموعة العشرين مطلع ايلول في الصين أو حتى قبل هذا الموعد. ويُعَد هذا اللقاء الأول على المستوى الرفيع بين ممثلي روسيا وتركيا، بعد اعتذار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إسقاط الطائرة الحربية الروسية فوق الأراضي السورية، كما أنّه أوّل لقاء لـ لافروف وتشاووش أوغلو منذ 3 كانون الثاني الماضي، عندما التقيا على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي في بيلغراد. هذا وجاء اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي في منتجع سوتشي أمس، في ختام فترة الرئاسة الروسية للمنظمة. وركّزت المناقشات خلال الاجتماع على مسائل التعاون الاقتصادي الإقليمي وإجراء إصلاحات هيكلية ترمي إلى جعل المنظمة أكثر قوة وقدرة ومرونة في الفترة الراهنة.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك