تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

280 ألفاً برحاب «الأقصى» في الجمعة الأخيرة من رمضان

Lebanon 24
01-07-2016 | 19:47
A-
A+
280 ألفاً برحاب «الأقصى» في الجمعة الأخيرة من رمضان<br/>
280 ألفاً برحاب «الأقصى» في الجمعة الأخيرة من رمضان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدى أكثر من ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، على الرغم من الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة التي حالت دون وصول الآلاف من الضفة الغربية التي شهدت المزيد من المواجهات وأسفرت عن سقوط شهيد فيما استشهدت فتاة قالت السلطات الإسرائيلية إنها حاولت تنفيذ عملية طعن، وقتل إسرائيلي بعملية إطلاق نار في الخليل التي أغلقتها قوات الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الاسلامية بمشاركة أكثر من 280 ألف مواطن من القدس وضواحيها وبلداتها وداخل الأراضي المحتلة منذ سنة 1948 وممن انطبقت عليهم شروط الاحتلال من محافظات الضفة وغزة، في صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم برحاب المسجد الأقصى المبارك. فقد استقبل الأقصى منذ ليل الخميس ـ الجمعة وفجر وصباح امس موجات بشرية وافدة من عموم فلسطين ومن جنسيات أجنبية، لتأخذ مكانها داخل مصليات وأروقة وباحات ولواوين المسجد الاقصى الممتد على مساحة 144 دونما من الأراضي داخل القدس القديمة. وقد تولى عشرات الحراس وسدنة الأقصى والعناصر الكشفية المقدسية الإشراف على النظام وفصل النساء عن الرجال في الاقصى، في حين نشطت مختلف اللجان الصحية والطبية ولجان الاسعاف الأولي بإسعاف المرضى والتسهيل على المصلين، في الوقت الذي تولت فرقة تابعة للأوقاف رش المصلين برذاذ المياه للتخفيف من حرارة الشمس وهو الأمر الذي تكرر في حارات وشوارع وأسواق القدس القديمة. وبقي عشرات الآلاف من المصلين في الأقصى بعد انتهاء صلاة الجمعة للمشاركة في إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان «ليلة القدر» برحابه. وكانت قوات الاحتلال تسببت باختناق واستشهاد المسن الفلسطيني تيسير حبش من سكان نابلس بسبب استنشاقه غازا ساما أطلقته قوات الاحتلال بكثافة على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وأصابت العشرات بجروح واختناقات خلال محاولاتها منع المواطنين من دخول المدينة والمشاركة في صلاة الجمعة بالأقصى المبارك. كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام حركة سير المركبات، ونشرت الالاف من عناصرها ووحداتها الخاصة في مختلف الشوارع والطرقات، وشددت من اجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للقدس المحتلة، إلا أن عشرات الشبان نجحوا في اجتياز الجدار والأسلاك الشائكة برغم ملاحقة قوات الاحتلال منعهم. واستشهد فلسطينيان امس احدهما فتاة حاولت طعن عنصر في حرس الحدود ورجل قضى باستنشاق الغاز المسيل للدموع خلال صدامات مع الجيش الاسرائيلي، وفقا للفلسطينيين. كما اعلن الجيش الاسرائيلي ان اسرائيليا قتل واصيب ثلاثة آخرون بعد ان اطلق فلسطيني النار على سيارة في جبال الخليل في الضفة الغربية المحتلة ما تسبب بتحطم السيارة. وقالت مصادر طبية اسرائيلية ان اصابة احدهم صعبة، والثاني متوسطة والثالث طفيفة. واستشهدت فلسطينية صباحا برصاص جندي اسرائيلي بعد ان حاولت طعن شرطية، وفق الشرطة الاسرائيلية. وقال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الشابة تدعى سارة طرايرة (27 عاما) من قرية بني نعيم وقريبة محمد ناصر طرايرة الذي قام الخميس بطعن فتاة اسرائيلية اميركية في منزلها في مستوطنة كريات اربع القريبة من الخليل. وفي إثر ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي انه فرض اغلاقا كاملا على مدينة الخليل والمنطقة المحيطة بها. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال بيتر ليرنر انه سيتم ايضا نشر كتيبتي مشاة تضمان مئات الجنود حول هذه المدينة «وهو الاجراء الاكبر على الارض منذ عام 2014». وقرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الحد من عمليات تحويل اموال الضرائب التي تجمعها اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية اثر سلسلة هجمات فلسطينية وقعت في منطقة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، على ما افاد مكتبه. واوضح مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان «نتنياهو امر بحسم المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية للارهابيين وعائلاتهم من مجموع اموال الضرائب التي تحول اليها»، في اشارة الى المساعدات الشهرية التي تدفعها السلطة لعائلات القتلى الفلسطينيين بمن فيهم منفذو هجمات ضد اسرائيل. وقال مسوؤل اسرائيلي ان هذه المساعدات يبلغ حجمها «عشرات الملايين من الشاكل (0,23 يورو)». وفي سياق آخر، حثت اللجنة الرباعية للشرق الاوسط اسرائيل والفلسطينيين على التخلي عن الاستيطان والعنف اللذين ينسفان حاليا فرص السلام ويقوضان حل الدولتين في استنتاجات سارعت اسرائيل الى رفضها. وجاء في تقرير صادر عن اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، ان المستوطنات الاسرائيلية وتدمير منازل الفلسطينيين ومصادرة الاراضي من قبل اسرائيل «تنسف قابلية حل الدولتين على العيش» في اشارة الى قيام دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل تتعايشان بسلام. واضاف التقرير «هذا الامر يطرح اسئلة مشروعة حول نيات اسرائيل على المدى الطويل التي تعززها تصريحات بعض الوزراء الاسرائيليين الذين يقولون ان الدولة الفلسطينية لا يجب ان تقوم على الاطلاق». واعربت اللجنة الرباعية عن الاسف لان القادة الفلسطينيين «لا يدينون بشكل واضح ومنتظم الهجمات الارهابية المحددة» في حين تم اطلاق اسماء فلسطينيين ارتكبوا اعمال عنف على شوارع وساحات فلسطينية. (وفا، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك