تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجزرة أسدية مروعة في ريف دمشق

Lebanon 24
02-07-2016 | 19:12
A-
A+
مجزرة أسدية مروعة في ريف دمشق
مجزرة أسدية مروعة في ريف دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهدف الطيران الأسدي مدينة جيرود في القلمون من ريف دمشق بوابل من القذائف من شتى أنواع الأسلحة الثقيلة، موقعاً وفقاً لمصادر عسكرية من المعارضة 70 ضحية، مع تأكيد مصادر أخرى وقوع 25 مدنياً بين القتلى في حصيلة مرشحة للزيادة. وذكرت المصادر ليلاً أن النظام أوقف قصفه على مدينة جيرود بانتظار تسليم جثة الطيار السوري الذي قتلته قوات المعارضة بعد إسقاط طائرته، وذلك بعدما قصفت المدينة بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة حيث وقعت أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين. وفي آخر إحصائية موثقة وصل عدد الشهداء بين المدنيين إلى 25 شخصاً، فيما ذكرت المصادر أن عسكريين في قوات المعارضة بجيرود قالوا إن «عدد الضحايا وصل إلى 70 شخصاً«. وأوضحت مصادر غرفة عمليات القلمون التابعة للمعارضة في تصريحاتها أن النظام لم يطالب المعارضة بشيء بعد أسر الطيار يوم أمس، لكن بعد تنفيذ طائراته للغارة الـ20 على جيرود، طالب بتسلم جثة الطيار. واعتبرت المصادر أن القصف المروع على مدينة جيرود متعمد من قبل النظام لإشغال حاضنته الشعبية بالرد العسكري بدلاً من حادثة إعدام الطيار، ولا سيما أن النظام يعاني ضغوطاً شديدة إثر الارتفاع الكبير في أعداد قتلاه في المعارك مع الثوار. لكن الرد العسكري للنظام أصاب المدنيين بشكل أساسي، إذ إن فصائل المعارضة منتشرة في منطقة البتراء القريبة من مدينة جيرود، وهي منطقة يغلب عليها الطابع الصحراوي. وعلمت «السورية نت» أن النظام صعّد من قصفه على أرجاء المدينة، واستهدفت قواته مشفى جيرود وقتلت عدداً من الكوادر الطبية بينهم أمجد الدنف مدير المركز الطبي، الذي استشهد أثناء عمله في إسعاف الجرحى. وتعاني المدينة من نقص في الكوادر الطبية وأدى القصف إلى سقوط ما لا يقل عن 150 جريحاً بينهم نساء وأطفال، كما يصعب نقل الجرحى إلى المناطق المجاورة لمدينة جيرود بسبب استهداف الطرق من قبل قوات الأسد. يُشار إلى أن مدينة جيرود يقطنها 60 ألف نسمة وتقع في القلمون الشرقي بريف دمشق، وتسيطر عليها قوات المعارضة منذ العام 2013. وقالت مصادر عسكرية في غرفة عمليات القلمون، إن فصائل المعارضة توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع نظام الأسد، شريطة تسليمها جثة الطيار نورس حسن الذي أسقطت طائرته أمس. وكان الطيار حسن وقع أسيراً الجمعة في يد فصائل المعارضة بعد إسقاط طائرته بمنطقة القلمون بريف دمشق، وذكر «جيش الإسلام» أنه بعد الاتفاق مع «أحرار الشام» و»جبهة النصرة» على تسليمه لهم، أقدم عنصر من «النصرة» على إعدامه بالرصاص، ما أدى إلى انتقام النظام من المدنيين في جيرود. وقال سعيد سيف القلموني المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد العبدو التابعة للجيش السوري الحر وتعمل في جيرود إلى جانب جبهة النصرة وجماعات أخرى، إن «الضربات ضد المدنيين انتقاماً من قتل الطيار من قبل جبهة النصرة«. وأضاف أن مقاتلين من المعارضة في غرفة عمليات مشتركة استهدفوا قاعدة رئيسية لقوات الأسد في المنطقة بصواريخ سطح - سطح روسية الصنع بعد الضربات الجوية. وفي سياق آخر، أجرت روسيا والولايات المتحدة محادثات جديدة بشأن التعاون لإنهاء الحرب السورية المستعرة منذ خمس سنوات. وفي أحدث اتصال ديبلوماسي بين البلدين قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي جون كيري السبت. وقالت الوزارة في بيان «ناقشا... إمكانية التعاون الروسي الأميركي في القتال ضد الجماعات الإرهابية في سوريا.» ولم يحدد البيان الجماعات المذكورة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك