تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"النصرة" تأسُر قائد "جيش التحرير"

Lebanon 24
03-07-2016 | 18:49
A-
A+
"النصرة" تأسُر قائد "جيش التحرير"
"النصرة" تأسُر قائد "جيش التحرير" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن فصيل "جيش التحرير" الذي يدعمه الغرب في سوريا أنّ "جبهة النصرة" المُنبثقة عن تنظيم "القاعدة" خطفت قائده وعدداً من مساعديه وعشرات من مقاتليه في غارات منسّقة شمال البلاد، في وقت تخوض قوات النظام السوري معارك عنيفة منذ أمس ضد الفصائل المقاتلة في شمال حلب، لقطع الطريق الذي يشكّل آخر منفذ يستخدمه المقاتلون للخروج من المدينة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل في منطقة إستراتيجية شمال حلبلفت جيش التحرير المُكوّن من 4000 مقاتل مُدرّب إلى أنّ "قائده محمد الغابي ومساعدين له وقعوا في الأسر، عندما داهم مقاتلو جبهة النصرة منزلاً في كفر نبل بمحافظة إدلب" أمس. وقال جيش التحرير في بيان إنّهم أصيبوا بجروح واختُطفوا ونُقلوا إلى مكان غير معلوم، مُشيراً إلى أنّ مقاتلي جبهة النصرة اقتحموا مواقع عدة في عمليات منسّقة، وأقاموا حواجز للقبض على نحو 40 مقاتلاً. وكان جيش التحرير تأسس في شباط، في إطار محاولة لتكوين وحدة بين المعارضة المعتدلة في الجيش السوري الحرّ، في وقت يهدّد فيه تقدّم رئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية معقله الرئيس بالقرب من الحدود التركية. ويوجد اختلاف عقائدي بين جبهة النصرة الإسلامية القوية وجماعات المعارضة المعتدلة في الجيش السوري الحرّ وأنصارها في الغرب، لكنّها تقاتل معها جنباً إلى جنب في بعض الأحيان في مواجهة "داعش". وسبق أن استهدفت جبهة النصرة جماعات معارضة يدعمها الغرب، الأمر الذي أدى إلى حلّ جبهة ثوار سوريا وحركة حزم في العام الماضي. ودعا جيش التحرير فصيلَ أحرار الشام وهو من فصائل المعارضة الرئيسة وغيره للضغط على النصرة لإطلاق سراح قائده والحيلولة دون تصاعد التوترات، وطالب بأن تفصل محكمة فيما بينهما من خلافات. وقد اتّهمت جبهة النصرة زعماء جيش التحرير بالمشاركة في برنامج تقوده الولايات المتحدة لتدريب مقاتلي المعارضة السورية، وتسليحهم للتصدّي لتنظيم الدولة الاسلامية. وتعتبر جبهة النصرة الولايات المتحدة عدوّاً لها. ودعا جيش التحرير مقاتليه على الجبهات الرئيسة في شمال سوريا قرب الحدود التركية إلى ضبط النفس. ويخوض المقاتلون معارك في تلك المنطقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويقاتلون الجيش السوري وميلشيات مدعومة من إيران في ريف حلب ومحافظة اللاذقية. في غضون ذلك، أفاد المرصد عن اندلاع اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل السبت في محور الملاح شمال حلب، بين قوات النظام والمسلّحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وقسم من الأراضي الزراعية على الحافة الشمالية من المدينة التي يتقاسمان السيطرة عليها. وتدور منذ نحو عشرة أيام معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات النظام السوري من خلالها الى التقدّم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المقاتلة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن. وقال عبد الرحمن لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": "تمكّنت قوات النظام من التقدّم في منطقة الملاح، لكنّ طريق الكاستيلو لا يزال مفتوحاً حتى الآن". ونقلت صحيفة "الوطن" المقرّبة من السلطات عن قائد ميداني أنّ الجيش تمكّن من السيطرة على كامل مساحة مزارع الملاح على التخوم الشمالية لمدينة حلب، لكنّه لم يتمكّن من قطع طريق الكاستيلو بعد. إلى ذلك، قُتل 43 شخصاً على الأقل بينهم أطفال وأفراد من الكادر الطبي في قصف كثيف لقوات النظام السوري أمس الأول على بلدة جيرود، التي تسيطر عليها فصائل إسلامية في منطقة القلمون في ريف دمشق، وفق حصيلة جديدة نشرها أمس المرصد السوري. وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك