تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تشترط قيادة أي تعاون عسكري مع روسيا في سوريا

Lebanon 24
03-07-2016 | 19:50
A-
A+
واشنطن تشترط قيادة أي تعاون عسكري مع روسيا في سوريا
واشنطن تشترط قيادة أي تعاون عسكري مع روسيا في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرت روسيا والولايات المتحدة محادثات جديدة بشأن التعاون لإنهاء الحرب السورية المستعرة منذ خمس سنوات في الوقت الذي قتلت فيه غارات جوية حكومية ما لا يقل عن 40 مدنيا في بلدة تقع شمال شرقي دمشق. وفي أحدث اتصال دبلوماسي بين البلدين قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف تحدث هاتفيا مع نظيره الأميركي جون كيري السبت. وقالت الوزارة في بيان «ناقشا...إمكانية التعاون الروسي الأميركي في القتال ضد الجماعات الإرهابية في سوريا». وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية قالت أن واشنطن لا تزال مترددة بشأن التعاون العسكري مع روسيا في سوريا، وتتمنى أن تكون غرفة القيادة والتوجيه تحت إشرافها في حالة التوصل إلى مثل هذا التعاون. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الإيطالية «آكي» امس «أميركا تريد قيادة العمليات، لضمان عدم استهداف سلاح الجو الروسي لفصائل المعارضة الأخرى، كما تريد أن تراقب عن قرب وبدقة كل التحركات العسكرية المرافقة لهذه الحملة العسكرية لنفس السبب، ولا تريد لروسيا أن تستغل التعاون الجزئي هذا لتحقيق أي خطوات داعمة للنظام السوري». وأضافت المصادر لـ«آكي»: «يقدر الأميركيون والروس أن نحو 70% من منتسبي جبهة النصرة يمكن أن ينفكوا عنها بحال اقتنعوا أنها ستكون هدفاً مباشراً لسلاح طيران البلدين، وحين وجود بديل عن الجبهة يقدّم لهم السلاح والذخيرة والمشروع الثوري العسكري - السياسي المناسب»، وفق توضيحها. ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون من المعارضة إن القتال استمر بلا هوادة في سوريا مع قيام سلاح الجو السوري بشن غارات مكثفة على بلدة جيرود شمال شرقي العاصمة دمشق مما أدى إلى سقوط 40 قتيلا من المدنيين وذلك بعد يوم من قيام مقاتلي المعارضة بقتل طيار في سلاح الجو السوري. وقال المقاتلون إن الغارات استهدفت مركزا طبيا ومدرسة ومنطقة سكنية في بلدة جيرود وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية أبرمت هدنة محلية مع الجيش مما جعلها تتفادى القصف العنيف لمناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وأصبحت المنطقة ملاذا لآلاف المدنيين الفارين من المعارك الضارية في الجوار. وذكر المرصد أن العشرات أصيبوا أيضا جراء الهجمات الجوية والقصف الذي نفذه الجيش من مواقعه في المنطقة. وقال سعيد سيف القلموني المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد العبدو التابعة للجيش السوري الحر وتعمل في جيرود إلى جانب جبهة النصرة وجماعات أخرى «الضربات ضد المدنيين انتقاما من قتل الطيار من قبل جبهة النصرة». من ناحية أخرى، كثفت طائرات روسية وسورية قصفها لمنطقة إستراتيجية خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب قرب الطريق الوحيد المؤدي إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة الشمالية. وإذا سقطت منطقة الملاح التي تشهد معارك طاحنة في أيدي الجيش وحلفائه فإنهم سينجحون في فرض الحصار على مناطق يعيش فيها أكثر من 400 ألف شخص ويسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وفي شمال سوريا شن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المحاصرون في بلدة منبج هجوما ضخما أدى إلى تراجع القوات التي تدعمها الولايات المتحدة من مناطق داخل المدينة كانت قد أمنتها بعد حملة استمرت شهرا للسيطرة على تلك المدينة الاستراتيجية من تنظيم الدولة الإسلامية. وفي محافظة اللاذقية الساحلية بغرب سوريا عزز مقاتلو المعارضة ومن بينهم مقاتلو جبهة النصرة مكاسبهم في المنطقة الاستراتيجية وذلك بعد أيام فقط من استعادة كنسابا التي تطل على معظم منطقة جبل الأكراد القريبة من الحدود التركية. وسيطرت القوات الحكومية السورية على كنسبا في شباط في إطار تقدم أوسع في ريف اللاذقية الشمالي في ذلك الوقت لم يكن من الممكن تحقيقه إلا بعد بدء موسكو حملة عسكرية ضخمة إلى جانب الرئيس بشار الأسد في أيلول الماضي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك