تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«المستقبل»: «حزب الله» وضع اللبنانيين والعرب تحت خطر الفتنة

Lebanon 24
27-05-2015 | 00:32
A-
A+
«المستقبل»: «حزب الله» وضع اللبنانيين والعرب تحت خطر الفتنة
«المستقبل»: «حزب الله» وضع اللبنانيين والعرب تحت خطر الفتنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت كتلة «المستقبل» النيابية أن «المشكلة الأساس لحزب الله تتمثل بتحويله وجهة البندقية من العدو الى الداخل اللبناني وصدور اللبنانيين والعرب، لتعمل غب الطلب في خدمة مصالح إيران»، مشيرة الى أنه «وضع اللبنانيين والعرب تحت وطأة خطر الفتنة المذهبية بسبب تنفيذه للأجندة الإيرانية والأطماع الفارسية في السيطرة والهيمنة والخروج عن الإجماع». وأوضحت أن تهديداته الأخيرة «تأكيد على حجم المأزق الذي أوصل نفسه إليه»، محمّلة اياه المسؤولية الكاملة «عن تعرّض أي من نوابها أو أعضاء تيار المستقبل لأي خطر». وشددت على أن «انقضاء سنة على الشغور الرئاسي يحمّل المعطلين مسؤولية إضافية أمام التاريخ والوطن وأبنائه»، معتبرة أن «ذهاب البعض الى طروح تحتاج الى تعديلات دستورية لا مجال لبحثها في ظل الشغور تخدم سياسة التعطيل». ودعت النواب والقوى السياسية الى «العمل من أجل التوصل الى توافق على انتخاب رئيس جديد»، واصفة كل عمل غير ذلك بأنه «خروج على مصالح لبنان ومواطنيه». ودانت «الكلام الاستعلائي» للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله «في إعلانه ومن طرف واحد قرار خوض معركة في منطقة عرسال، مصادراً بذلك سيادة الدولة ومسؤولية الحكومة وضارباً عرض الحائط بأحكام الدستور والمواثيق الوطنية، ومتجاوزاً كل الاستعدادات التي يعلن عنها الجيش للدفاع عن لبنان وحدوده». عقدت الكتلة اجتماعها في «بيت الوسط» أمس برئاسة النائب سمير الجسر، وعرضت للأوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع، أصدرت بياناً تلاه النائب خضر حبيب أوضحت فيه أنها توقفت أمام الذكرى الخامسة عشرة لتحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي على يد المقاومة بدعم من كل الشعب اللبناني في العام 2000، معتبرة أن «تماسك الإرادة الوطنية آنذاك أدى الى إخراج المحتل الإسرائيلي مدحوراً من لبنان عام 2000، إلا أن حزب الله حوّل تلك التجربة الرائدة الى كارثة وطنية وقومية بعد خروجه عن الإجماع الوطني وإصراره على تحويل الوحدة الى انقسام والقوة الى ضعف والتماسك الى شرذمة». ورأت أن «المشكلة الأساس لحزب الله تتمثل بتحويله وجهة البندقية من العدو الى الداخل اللبناني وصدور اللبنانيين والعرب، لتصبح بندقيته تعمل غب الطلب في خدمة مصالح إيران»، مشيرة الى أن «حزب الله وضع اللبنانيين والعرب في واقع خطير بحيث باتوا الآن تحت وطأة خطر الفتنة المذهبية بسبب تنفيذه للأجندة الإيرانية والأطماع الفارسية في السيطرة والهيمنة والخروج عن الإجماع». ولفتت الى أن «التهديدات التي أطلقها حزب الله أخيراً سواء على لسان أمينه العام أو بعض نوابه باتجاه تيار المستقبل والمسؤولين فيه بمثابة تأكيد على حجم المأزق الذي أوصل الحزب نفسه إليه»، محمّلة «حزب الله» المسؤولية الكاملة «عن تعرّض أي من نوابه أو أعضاء تيار المستقبل لأي خطر». ونددت مجدداً بـ«إمعان حزب الله في خطف رئاسة الجمهورية عبر التمسك بمرشح وحيد وتعطيل النظام الديموقراطي اللبناني والعمل على تحويله الى أحد نماذج أنظمة الهيمنة والتسلط الفاشلة في تأمين أبسط حاجات المواطنين الحياتية»، مؤكدة أن «انقضاء سنة على الشغور الرئاسي يحمّل المعطلين مسؤولية إضافية أمام التاريخ والوطن وأبنائه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى إن ذهاب البعض الى طروح تحتاج الى تعديلات دستورية لا مجال لبحثها في ظل الشغور في موقع الرئاسة تخدم سياسة التعطيل واستمرار الشغور في هذا الموقع». وطالبت النواب والقوى السياسية الأساسية بـ«العمل من أجل التوصل الى توافق على انتخاب رئيس جديد للبلاد»، مشددة على أن «كل عمل غير هذا العمل يشكل خروجاً على مصالح لبنان ومواطنيه». واستنكرت «أشد الاستنكار الكلام الاستعلائي والتسلطي الذي صدر عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في إعلانه ومن طرف واحد قرار خوض معركة في منطقة عرسال، مصادراً بذلك سيادة الدولة ومسؤولية الحكومة وضارباً عرض الحائط بأحكام الدستور والمواثيق الوطنية ومتجاوزاً بل ومتغافلاً عن كل الاستعدادات والجاهزية التي يعلن عنها الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان وحدوده». وأعلنت أن «الشعب اللبناني لن ينسى كيف أن حزب الله قام بتعطيل الإرادة الوطنية في حماية الحدود الشرقية والشمالية من المسلحين الإرهابيين مع اندلاع الأزمة في سوريا، أيام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والآن يأتي السيد نصرالله، ليقول الدولة عاجزة وأنا قررت أن أكون بديلاً عنها، وأن أمنعها من القيام بالحد الأدنى من واجباتها في حماية لبنان وحدوده. والشعب اللبناني يذكر تماماً من رسم الخطوط الحمر أمام قتال الإرهابيين في نهر البارد في حين وقف تيار المستقبل خلف الجيش اللبناني داعماً له وللحكومة في التصدي للإرهاب»، مجددة تأكيدها أن «قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وفي بنده الرابع عشر أتاح للحكومة اللبنانية طلب الاستعانة بقوات اليونيفيل لحماية الحدود اللبنانية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك