تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين: لن نملّ الانتظار

Lebanon 24
27-05-2015 | 00:34
A-
A+
أهالي العسكريين: لن نملّ الانتظار
أهالي العسكريين: لن نملّ الانتظار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
«الصبر مفتاح الفرج»، تردد أم لامع هذه الكلمات بجانب صورة ابنها العسكري المخطوف لامع مزاحم، لعلها تخفف من وطأة ثقل اللحظات والساعات الأخيرة عن كاهلها المتعب نتيجة غياب فلذة كبدها. حال أم لامع كحال جميع أمهات العسكريين المخطوفين اللواتي ينتظرن إنجاز الملف على أحر من الجمر، من أجل رؤية أبنائهن بعد أشهر طويلة من الفراق والغياب القسري عن المنزل والعائلة. حالة من الانتظار والترقب طغت بالأمس على ساحة رياض الصلح حيث خيم الأهالي، الذين ينتظرون بحسب ما أكدوا في حديث الى «المستقبل» أمس، «ترجمة الإيجابيات التي وُعدوا بها من قبل المسؤولين في الأسابيع الفائتة»، مشددين على أن «هذه الايجابيات ما زالت مستمرة في ملف أبنائهم، إلا أن هناك بعض الإجراءات اللوجستية التي ننتظر تطبيقها في أقرب وقت ممكن من أجل إنجاز صفقة التبادل وإنهاء معاناتنا المزمنة منذ أكثر من عشرة أشهر، ولن نملّ من انتظار ترجمتها على أرض الواقع في القريب العاجل». وأكد فادي مزاحم، عم العسكري المخطوف لامع مزاحم، أن «الأهالي في حالة من الترقب والانتظار، والإيجابيات ما زالت مستمرة في ملف أبنائنا، إلا أننا لا نعلم سبب تأخيرها»، متمنياً «أن تتم ترجمة هذه الإيجابيات على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن لأن الأهالي في وضع لا يحسدون عليه ولا يمكنهم التحمل بعد». وأشار الى أن «الأمور عندما تصبح في خواتيمها، ينتظر الشخص أي لحظة لتنتهي، وهذه هي حال الأهالي اليوم، يعدون الدقائق والساعات وينتظرون على أحر من الجمر لرؤية أبنائهم»، آملاً «أن ينتهي الملف كما يتمنى الأهالي على أمل الخاتمة السعيدة التي ينتظرها الجميع«. من جهته، لفت حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، الى أن «الأهالي في حالة من الانتظار والترقب، وكنا تمنينا في فترة سابقة عدم التلاعب بأعصابهم وتحديد وقت لخروج أبنائهم، لأنهم يتمسكون بأي شيء كالغريق الذي يتمسك بقشة من أجل أن ترفعه، والأهالي هكذا لا ينامون الليل كي لا تفوتهم لحظة تحرير أبنائهم»، معتبراً أن «مثل هذه الأخبار تخلق جرحاً عميقاً لدى الأهالي خصوصاً الأمهات، اللواتي ينتظرن أبناءهن على أحر من الجمر ويتمسكن بهذه الأخبار ويعددن الأيام لعودتهم فإذا بهن يتفاجأن بأن لا شيء ترجم على الأرض، فكفى تلاعباً بقلوب الأمهات وأعصابهن». أضاف: «الأهالي اليوم ما زالوا يعيشون في مرحلة صراع بين الأخبار الصادقة وغير الصادقة، لكن ما يهمنا في الملف أن الإيجابيات ما زالت موجودة الا أنها لم تترجم حتى الساعة». وأعرب عن أمله في «أن تتبلور هذه الإيجابيات في أقرب وقت». وشدد على أن «الإيجابيات مستمرة في ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، ونحن بانتظار ترجمة بعض الخطوات من أجل إتمام عملية المبادلة، ولا يمكننا تحديد أيام أو ساعات، وهذا الأمر يتعلق بأمور لوجستية موجودة على الأرض»، موضحاً أنه «في ما يخص ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش، لا وجود لأي مؤشر إيجابي أو واضح يتعلق بملف أبنائنا باستثناء ما نستقيه من بعض المصادر التي أفادتنا بأنهم ما زالوا أحياء، ولكن لا يمكننا تأكيد هذه المعلومات فلم يعد باستطاعتنا أن نصدق أحداً نتيجة ما مررنا به«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك