دان الرئيس سعد الحريري الهجمات الإرهابية الجبانة التي شهدتها المملكة العربية السعودية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي إن «الهجوم الإرهابي الأخير بخاصة المحاولة الفاشلة بحمد الله لاستهداف الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة، يثبت لمن ما زال بحاجة لإثبات أن من يقومون بهذه الأعمال الجبانة لا يمتون للإسلام ورسوله بصلة بل إنهم في حرب مفتوحة ضد ديننا الحنيف وعلى أرض حرميه الشريفين».
وتابع: «إن كل المسلمين يقفون الى جانب المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في هذه المواجهة المفتوحة بينها وبين فئة الضلال والإرهاب والفتنة«.
وختم: «إنني إذ أعرب عن تضامني كمسلم وعربي مع المملكة وشعبها، لا أشك لحظة أنها ستنتصر في هذه المواجهة وأدعو الله في هذا الشهر المبارك أن يحمي المملكة والإسلام من كل عدو آثم وأن يرحم الشهداء ضحايا الإرهاب المجرم وأن يعجل بشفاء الجرحى ويمد أهلهم وأصدقاءهم بالصبر والأمان«.
وفي تغريدة على صفحته على موقع «تويتر»، قال الحريري «إن الذين أمضوا رمضان يكذبون على الناس زاعمين أن السعودية تمول وتدعم داعش مدعوون لصحوة ضمير بعد هجمات داعش الانتحارية الإرهابية على المملكة«.