غداة هجماتٍ إنتحارية منسّقة استهدفت ثلاث مدن سعودية، أكّد الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أنّ المملكة «ستضرب بيد من حديد» كلَّ مَن يستهدف عقول وأفكار وتوجّهات الشباب.
أكّد الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أنّ ما يشهده العالم الإسلامي اليوم من فرقة وتناحر يدعونا جميعاً إلى بذل قصارى الجهد، لتوحيد الكلمة والصف، والعمل معاً لحلّ مشاكل الأمة الإسلامية ونصرة قضاياها.
وقال العاهل السعودي في كلمة بمناسبة عيد الفطر ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام السعودي، عادل الطريفي: «إنّ أكبر تحدٍّ تواجهه أمتنا الإسلامية هو المحافظة على ثروتها الحقيقية وأمل مستقبلها وهمّ الشباب من المخاطر التي تواجههم وخصوصاً الغلو والتطرف واتباع الدعوات الخبيثة المضلّلة التي تدفعهم إلى سلوكيات وممارسات شاذة وغريبة تتنافى مع الفطرة السوية ومع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وثوابت وقيم مجتمعاتنا الإسلامية».
وشدّد على أنّ «المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد كلّ مَن يستهدف عقول وأفكار وتوجّهات شبابنا الغالي، وعلى المجتمع أن يدرك أنه شريك مع الدولة في جهودها وسياساتها لمحاربة هذا الفكر الضال».
سورياً، قُتل ستة أشخاص على الأقل وأُصيب 19 اخرون بجروح امس جراء قيام انتحاري بتفجير نفسه، بينما كان على دراجة نارية في حي الصالحية في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قتل 6 اشخاص على الأقل، واصيب 19 آخرون جراء إقدام انتحاري يقود دراجة نارية على تفجير نفسه في حي الصالحية في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا» مشيراً الى جرحى في حالات حرجة.
توازياً، أعلن سلاح الجو الأميركي أنّ طائرة أميركية من دون طيار من الطراز إم.كيو-9 ريبر تحطمت خلال مهمة قتالية ضد تنظيم «داعش» في شمال سوريا أمس. وأضاف: «انّ الطائرة لم يتمّ إسقاطها بنيران معادية ولم يأخذها التنظيم بعد سقوطها». وتابع: «الطائرة إم.كيو-9 دمّرها طيران التحالف ولم تسقط في أيدي العدو»، مضيفاً أنّ تحقيقاً يجري حالياً في ملابسات الحادث.
وفي بريطانيا، فازت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي بأول جولة من التصويت لاختيار زعيم جديد لحزب المحافظين يتولّى منصب رئيس الوزراء خلفاً لديفيد كاميرون.
وحصلت ماي على 165 صوتاً من زملائها نواب حزب المحافظين، تلتها وكيلة وزير الطاقة اندريا ليدسوم بحصولها على 66 صوتاً.
ومن المقرّر أن يجري النواب المحافظون جولات أخرى من التصويت الخميس والثلثاء المقبلين لاستبعاد أقل المرشحين شعبيّة في كلّ مرة.
وبعد ذلك سيقوم أعضاء حزب المحافظين وعددهم نحو 150 الف نائب بالتصويت على المرشحين.وستعلن النتائج النهائية في التاسع من أيلول. وسيصبح الفائز زعيماً لحزب المحافظين الحاكم ورئيساً للوزراء.
وأيّدت ماي البقاء في الاتحاد الاوروبي اثناء الاستفتاء الذي جرى في 23 حزيران، بينما صوّتت ليدسوم لصالح الخروج. (وكالات)