القى الرئيس الاميركي باراك أوباما بثقله أمس دعما للمرشحة الديموقراطية الى الانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون مثنيا على حماستها وروحها القتالية ومؤكدا ثقته بها.
وقال اوباما في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية خلال مشاركته في اول مهرجان انتخابي لوزيرة خارجيته السابقة «انا اؤمن بهيلاري كلينتون».
ويشكل انضمام اوباما امس للمرة الاولى الى الحملة الانتخابية جنبا الى جنب مع هيلاري كلينتون دفعا في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب في السباق الى البيت الابيض من أجل اعادة الزخم الى حملتها الانتخابية بعد سلسلة عثرات بلغت ذروتها السبت الماضي مع استجواب الشرطة الفدرالية لها على مدى اكثر من ثلاث ساعات في اطار تحقيق حول استخدامها بريدها الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية.
وقبل ثلاثة اسابيع من مؤتمر الحزب الديموقراطي في فيلادلفيا الذي ستحصل كلينتون خلاله على الترشيح الرسمي للحزب على حساب بيرني ساندرز، ركز الجمهوريون على قضية استخدام كلينتون بريدها الخاص مؤكدين انها تدل على عدم جديتها وعدم مصداقيتها.
وهاجم الملياردير دونالد ترامب واخرون في معسكره كلينتون بعنف، وذلك بعد ان كشفت ان زوجها الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون التقى في مطار فينيكس في ولاية اريزونا وزيرة العدل لوريتا لينش المكلفة التحقيق الجاري في قضية الرسائل الالكترونية لزوجته هيلاري.
واقرت كلينتون في مقابلة الاحد بأن هذا اللقاء لم يكن مناسبا.
وكتب ترامب على «تويتر» تغريدة قال فيها «كلينتون المضللة «المرشحة الاكثر فسادا على الاطلاق» لكن النظام برمته زائف وفاسد».
وسأل «اين هي الرسائل الالكترونية الـ33 ألفا الناقصة؟» في إشارة منه الى رسائل البريد الالكتروني التي قالت وزيرة الخارجية السابقة انها محتها لأنها تتعلق بحياتها الخاصة.
ودأب ترامب في الاونة الأخيرة على توجيه الاتهامات الى منافسته بكل الوسائل المتاحة. وإلى جانب اتهامه إياها بأنها تستفيد من عدد من الامتيازات، اتهمها الاثنين بأنها ضعيفة في مواجهة التهديد الإرهابي، بعد يوم من تفجير انتحاري نفذه تنظيم الدولة الاسلامية واودى بحياة اكثر من 200 شخص في بغداد.
ووضع ترامب كلا من اوباما وكلينتون في خانة واحدة، مغردا «مع هيلاري وأوباما ستزداد الاعتداءات الارهابية. اغبياء يرفضون ان يسموا ما هو الاسلام الراديكالي!».
من جهتها لا تبدي كلينتون اهتماما بالانتقادات وتعتزم الاستفادة من الدعم الرئاسي، والتخطيط للقاء مشترك مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة في ولاية بنسلفانيا لإعادة تركيز حملتها الانتخابية على السياسات الاقتصادية والاجتماعية والخارجية.
وغردت عبر تويتر «اتطلع الى مواصلة حملتي» جنبا الى جنب مع الرئيس الاميركي. وقد يكون الدعم الذي سيوفره أوباما للمرشحة الديموقراطية مجديا، فرغم ان استطلاعات الرأي الوطنية كلها تقريبا تشير الى انتصارها على دونالد ترامب في تشرين الثاني ، الا ان الفارق بينهما بدأ يتقلص في الاسابيع الاخيرة.
ذكرت شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية أن المرشح المفترض للحزب الجمهوري الأميركي في انتخابات الرئاسة دونالد ترامب التقى السناتور عن ولاية أيوا جوني مما يعزز التكهنات بأنها قد تكون على القائمة القصيرة للمرشحين لشغل منصب نائب الرئيس.
وقالت إرنست للمحطة التلفزيونية إنها أجرت «حوارا جيدا» مع ترامب.
وأضافت «سأستمر في مشاركة وجهات نظري مع دونالد بشأن الحاجة لتقوية اقتصادنا والحفاظ على أمن بلادنا وضمان أن تبقى أميركا دوما دولة قوية ومعززة للاستقرار في أرجاء العالم».
وكان ترامب غرد على تويتر أنه سيلتقي إرنست في نيوجيرزي مشيرا إلى أنها «قامت بعمل رائع كسناتور عن ولاية أيوا.»
وقالت مصادر في الحزب الجمهوري إن رئيس مجلس النواب السابق نيوت جنجريتش وحاكم نيوجيرزي كريس كريستي يتصدران القائمة القصيرة للمرشحين لشغل منصب نائب الرئيس.
وأشارت المصادر إلى أنه من بين الأسماء الأخرى التي يتعين متابعتها في هذا المجال السناتور عن ولاية تنيسي بوب كوركر والسناتور عن ولاية ألاباما جيف سيشنز وحاكمة ولاية أوكلاهوما ماري فالين.
(ا.ف.ب-رويترز)