شهدت مدينة الحسكة تفجيرا انتحاريا اسفر عن عشرات القتلى والجرحي وذلك عشية عيد الفطر بينما تستمر المواجهات بين داعش وقوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج احد اهم معاقل داعش وتستمر المواجهات على اكثر من جبهة بين النظام من جهة وفصائل معارضة من جهة أخرى.
في هذا الوقت يستعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإرسال أدميرال كوزنيتسوف وهي أكبر سفينة حربية إلى سوريا من أجل القضاء على داعش.
وأفادت وكالة «نوفوستي»، امس، بأن 30 شخصا على الأقل سقطوا وأصيب عشرات آخرون بتفجير نفذه انتحاري في حي الصالحية بمدينة الحسكة السورية.
وفجر الانتحاري نفسه بحزام ناسف أمام أحد الأفران بحي الصالحية قبل ساعة الإفطار بقليل.
وقالت وسائل إعلام إن الانتحاري كان على دراجة نارية وفجر نفسه مع الدراجة بين السيارات التي كانت تنتظر دورها للحصول على الخبز أمام فرن الصالة.
ميدانيا، أفادت مواقع إعلامية سورية بتجدد الاشتباكات بين قوات «الدفاع الوطني» والمسلحين الأكراد في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
أما في ريف مدينة الشدادي بالريف الجنوبي للحسكة، فأعلنت وحدات حماية الشعب «YPG» في بيان صدر، امس، أنها قتلت 21 مسلحا من تنظيم «داعش» في أثناء تصديها لهجوم الإرهابيين.
وشهدت بلدة منبج في ريف حلب معارك عنيفة في الأحياء بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وقوات «مجلس منبج العسكري»، التي تعد رأس الحربة في هذه المعارك، مدعومة بطائرات التحالف الدولي ضد «داعش» المتحصن في داخل المدينة وأقصى ريفها، فيما سجل تقدم بطيء لصالح «قسد» داخل المدينة في ظلّ محاولات عناصر التنظيم لتحقيق خرق من الريف الى المدينة.
من جهة أخرى، قالت وكالة «سانا» السورية الرسمية، إن الجيش السوري كبد تنظيم «جبهة النصرة» قتلى وجرحى بريف القنيطرة ودرعا، ودمر مقرا لـ«داعش» بريف حمص.
وسقط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام استهدف منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، في وقت استمرت الغارات الروسية على مدن وبلدات في حمص وحلب.
وفيما تشتد المعارك على الأرض يستعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإرسال أدميرال كوزنيتسوف وهي أكبر سفينة حربية إلى سوريا من أجل القضاء على داعش.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن روسيا سترسل «أدميرال كوزنيتسوف» في الخريف، وهي سفينة مجهزة بطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر حربية مستعدة لمحاربة داعش في معقلها.
وأشارت الصحيفة إلى أن السفينة، التي تمتد على طول 305 أمتار، يمكنها حمل 41 طائرة و18 طائرة هليكوبتر.
وستستقر حاملة الطائرات بالقرب من السواحل السورية، حيث ستشن الهجمات على معاقل تنظيم داعش ثم ستعود إلى روسيا، بحسب الصحيفة.
وقال مصدر عسكري -دبلوماسي: «أعدت هيئة الأركان العامة خطة لإشراك الطيارين التابعين للمجموعة العسكرية المختلطة في ضربات على جماعات إرهابية في سوريا، والغرض منها إعطاء طواقم الطائرات فرصة اكتساب الخبرة في تنفيذ المهام القتالية من على سطح حاملة طائرات لقصف الأهداف على الأرض».
(ا.ف.ب - روسيا اليوم -الانترنت)