تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس تدين إنتهاك الهدنة و«الهروب إلى الأمام».. وعشرات القتلى بغارات على دركوش

Lebanon 24
08-07-2016 | 18:11
A-
A+
باريس تدين إنتهاك الهدنة و«الهروب إلى الأمام».. وعشرات القتلى بغارات على دركوش <br/>
باريس تدين إنتهاك الهدنة و«الهروب إلى الأمام».. وعشرات القتلى بغارات على دركوش <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خاضت فصائل من المعارضة المسلحة معارك عنيفة ضد قوات النظام التي باتت قريبة من قطع طريق «الكاستيلو» المنفذ الوحيد للأحياء المحاصرة في شرق حلب، فيما شنت طائرات روسية وسورية غارات علي بلدة دركوش في ريف ادلب الشمالي موقعة عشرات القتلى والجرحى. وقد تمكنت قوات النظام امس الاول من تضييق الخناق أكثر على الأحياء الشرقية في مدينة حلب السورية إثر سيطرتها على تلة تشرف على آخر منفذ للفصائل المقاتلة المعارضة إلى المدينة، وذلك غداة إعلان الجيش السوري تهدئة في كل البلاد بمناسبة عيد الفطر. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شنت الفصائل الإسلامية والمقاتلة هجمات مضادة لاستعادة المنطقة حيث تدور اشتباكات عنيفة تتزامن مع قصف جوي عنيف لقوات النظام. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام على القسم الجنوبي من مزارع الملاح المرتفعة شمال مدينة حلب»، مشيرا إلى أنها «وصلت إلى أقرب نقطة لها من طريق الكاستيلو»، المنفذ الأخير المتبقي لمقاتلي المعارضة إلى الأحياء الشرقية. وأضاف عبد الرحمن «لم تتمكن الفصائل الإسلامية والمقاتلة التي تشن هجمات ضد قوات النظام منذ الساعة الثالثة صباحا من استعادة هذه المنطقة الاستراتيجية»، مشيرا إلى أن ذلك يعود بشكل أساسي إلى «القصف الجوي العنيف الذي تتعرض له المنطقة». وقال زكريا ملاحفجي من تجمع (فاستقم) «حاليا لا أحد يقدر أن يدخل أو يطلع من حلب». وقتل 25 مدنيا واصيب 120 آخرون جراء قذائف اطلقتها الفصائل المعارضة على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب بشمال سوريا، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القذائف التي اطلقتها الفصائل المقاتلة على الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب (شمال) الى 25 قتيلا مدنيا، بينهم اربعة اطفال». من جهة اخرى، قال المرصد السوري إن غارات جوية قتلت 23 شخصا في منطقة سياحية بمحافظة إدلب. واستهدفت الغارات الجوية منطقة على ضفة نهر في بلدة دركوش في غرب إدلب قرب الحدود التركية. ومحافظة ومدينة إدلب معقل لجماعات معارضة بينها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. وقال شهود والمرصد إن القتلى والمصابين كانوا قد جاءوا من بلدات قريبة من المحافظة للاحتفال بعيد الفطر. كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة تقدموا في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش. وقال المرصد إن التقدم الجديد جعلهم على بعد كيلومتر واحد من وسط منبج بعد السيطرة على الأحياء الجنوبية الغربية للمدينة. وقد كثفت المقاتلات الحربية التابعة للتحالف الدولي، قصفها الجوي على مواقع يسيطر عليها داعش في شمال وشمال شرق سوريا حيث تركزت الغارات على مدينتي مارع ومنبج. كما اغارت المقاتلات الدولية على مواقع عسكرية لتنظيم الدولة بالقرب من بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي. وفي ردود الفعل، دانت فرنسا الهجوم الذي يشنه النظام السوري وحلفاؤه على حلب في انتهاك للهدنة التي اعلنتها دمشق بمناسبة عيد الفطر وانتقدت «الهروب الخطير الى الامام من الناحية العسكرية». وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان باريس «تدين الهجوم الذي شنه النظام السوري وحلفاؤه لمحاصرة الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما بحثا الحرب السورية في اتصال هاتفي، وقال الكرملين إنهما أكدا على استعدادهما لزيادة تنسيق الأعمال العسكرية في سوريا. وأكد الرئيسان الروسي والأميركي، خلال مكالمة هاتفية، استعدادهما «لتكثيف التنسيق» العسكري بين بلديهما في سوريا، بحسب ما أعلن الكرملين. من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس إن سوريا على وشك أن تمحى من الخريطة والمسرح التاريخي نتيجة ما آلت إليه الأوضاع هناك. وأكد خلال مؤتمر صحافي في مطار «أتاتورك» الدولي باسطنبول أن بلاده لن تقبل بحدوث ذلك، مشيرا إلى ضرورة قيام حلف الأطلسي بما يترتب عليه، لدعم اللاجئين السوريين في تركيا. (ا.ف.ب - رويترز - الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك