تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلف «الأطلسي» لتسلّم قيادة «الدفاع الصاروخي»

Lebanon 24
08-07-2016 | 18:57
A-
A+
حلف «الأطلسي» لتسلّم قيادة «الدفاع الصاروخي»
حلف «الأطلسي» لتسلّم قيادة «الدفاع الصاروخي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هيمن التصويت الصادم بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي على قمّة حلف شمال الأطلسي التي ستكون الأخيرة التي يحضرها الرئيس باراك أوباما، والتي تأتي في مرحلة وصفها بأنّها الأكثر حساسية بالنسبة للحلف منذ الحرب الباردة. قمّة يتسلّم خلالها الأطلسي قيادة الدرع الصاروخية التي أقامتها أميركا وسط شكوك روسية، والإتفاق على نشر قوّة ردع جديدة شرق أوروبا. تولّى حلف شمال الأطلسي قيادة منظومة الدفاع الصاروخي التي أقامتها الولايات المتحدة في أوروبا اعتباراً من أمس، بعدما نجحت فرنسا في الحصول على ضمانات بأنّ النظام الذي كلّف بناؤه مليارات الدولارات، لن يكون تحت السيطرة المباشرة لواشنطن. وقال مسؤول في حلف شمال الأطلسي مشيراً لقمة الحلف المنعقدة في وارسو: «القادة سيتفقون على بدء تشغيل الدفاع الصاروخي بشكل مبدئي»، مضيفاً: «سيعني هذا أنّ السفن الأميركية الراسية في إسبانيا وأنظمة الرادار الموجودة في تركيا وقاعدة الدفاع الصاروخي في رومانيا ستعمل معاً تحت قيادة الحلف». وطالبت فرنسا التي تقود مع روسيا وألمانيا جهوداً لإحلال السلام في شرق أوكرانيا بضمانات بنقل قيادة الدرع إلى الحلف عوضاً عن وضعها تحت سيطرة جنرالات أميركيين. وقال الجنرال دينيس مرسييه وهو فرنسي يتولّى مسؤولية القيادة في حلف شمال الأطلسي لـ»رويترز»: «الهدف هو السيطرة السياسية بالنظر لتبعات أيّ عملية اعتراض توصل القادة لتسوية جيدة». وتردّدت فرنسا في السماح للجنرالات الأميركيين بقدر كبير من سلطة اتخاذ القرار في أيّ أزمة صاروخية من هذا القبيل رغم أنّ هذه المخاوف لم تُطرح قط في العلن. وقال مرسييه: «إنّ القرار بعقد اجتماع آخر لمجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا في مقرّ الحلف ببروكسل سيسمح للحلف بتفسير موقفه للكرملين بشكل أفضل». وبدأت الولايات المتحدة تشغيل قاعدة الدرع الصاروخية التي كلّفت 800 مليون دولار في رومانيا في أيار الماضي، وستحدّد بشكل نهائي موقعاً في بولندا ليكون جاهزاً بحلول أواخر 2018، ليكتمل خط الدفاع الأول الذي اقترح للمرة الأولى قبل نحو عشر سنوات. إلى ذلك، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إنّ قادة الحلف اتفقوا على نشر قوات متعددة الجنسيات في دول البلطيق وبولندا، لردع أيّ عدوان روسي محتمل، وإنّهم طلبوا من مبعوثيهم في الحلف تفسير الإجراءات لموسكو الأسبوع المقبل. وفي جديد تحقيقات حادثة دالاس، أعلن البنتاغون أنّ ميكا جونسون الذي قالت وسائل إعلام اميركية إنّه مُطلق النار الرئيسي في الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة، كان عنصر احتياط في القوات البرّية الأميركية، وقد خدم خصوصاً في افغانستان، بين تشرين الثاني 2013 وتموز 2014، وفق ما أفادت متحدثة باسم الجيش الأميركي سينتيا سميث. من جهة اخرى، أعلن البيت الأبيض امس أنّ المحققين خلصوا الى عدم وجود أيّ علاقة للرجل الذي قتل بالرصاص خمسة من ضباط الشرطة في مدينة دالاس بأيّ منظمة إرهابية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحافيين في العاصمة البولندية وارسو: «ما أعلمه هو أنّ المحققين استبعدوا بشكل علني الآن احتمال أن يكون الشخص الذي نفّذ هذا العمل المروّع على علاقة بأيٍّ من المنظمات الإرهابية سواء داخل الولايات المتحدة أو في أيّ مكان من العالم». وأضاف «لا أعتقد أنّ هناك أيّ نوع من التآمر الإرهابي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك